بكم شهيدٍ عدتَ يا عيدُ ؟ يا أصحاب الوجع السّاخن في غزّة... اصبروا

بكم شهيدٍ عدتَ يا عيدُ ؟ يا أصحاب الوجع السّاخن في غزّة... اصبروا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/20


هل بإمكان بهجة العيد استئصال الشعور بالحزن عندما يمتزج بحسرة الفقد ومرارها ، وهل تُلغي تلك الحسرة المُرّة وجود العيد فينا ؟. هل يحقّ لنا أن نقول للعيد: لا تقترب من أوطاننا هذا العام؛ فلا مكان لك مع مُصابنا الجلل لما يحدث في فلسطين وبلاد العرب المكلومة عمومًا وفي غزة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08