بتلات ... قصة أخرى سقطت من جراب الليل

بتلات ... قصة أخرى سقطت من جراب الليل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


نبتت وردة فريدة بركن قصيّ من الحديقة، و كبرت كما اتفق في منأى عن الممرّات المعبّدة...كانت أقرب إلى البريّة منها إلى الزهور المدجّنة في الأصص...و كان عنقها يميل دائما ناحية مربّعات التّراب الشبيهة بصفحة دفتر كبير، و ترقب ما تنامى فيها من نبات وزهور...هكذا يبدو...لكنها في الحقيقة ترقب خطى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29