بالمناسبة ... لماذا فقد المسرح التونسي ريادته العربية؟

بالمناسبة ... لماذا فقد المسرح التونسي ريادته العربية؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/13


لم يكن خروج المسرح التونسي من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بخفي حنين، بالأمر المثير للغرابة، لعدّة أسباب، لكن ما كان غريبا فعلا، هو ترشيح مسرحية واحدة مرة واحدة في جائزة وحيدة في كل جوائز المهرجان ونقصد مسرحية «ألباتروس» للشاذلي العرفاوي ضمن جائزة أحسن فكرة. لم تعد مقولة المسرح التونسي، هو ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيف
07:00 - 2026/05/07
     أدركُ تمامًا ما يُقال في مِثل هذه المواقف: «إن كانت تضع سماعاتها وتغرق في كتابها، فدعها وشأن
07:00 - 2026/05/07
في فنجان قهوتي السوداء… وجدتهم. وجدتُ من أرهقته الحياة .
07:00 - 2026/05/07
أُولد من جديد، لا من رحم امرأة التهمها التراب، ولا من شجرة هزتها الرياح لسنوات
07:00 - 2026/05/07
   لم يعد النقد الأدبي حكرًا على الناقد الذي يجلس خلف مكتبه، محاطًا بالمراجع والهوامش الثقيلة، ول
07:00 - 2026/05/07