السفير الأمريكي توم باراك.. إسرائيل تنهار من الداخل
تاريخ النشر : 21:40 - 2026/10/23
قال السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك إن إسرائيل، رغم تفوقها التقني وقدراتها التكتيكية، تتجه استراتيجيا نحو "الانهيار من الداخل"، مكررا العبارة مرتين: إنه مجرد انهيار داخلي.
وأقر باراك في تصريحات عبر برنامج بودكاست مع ماريو نوفل وهو صحفي مقرب من إيلون ماسك، بأن الإسرائيليين "أذكياء وقادرون" تكنولوجيا، لكنه قال إنه لا يراهم "أشرارا"، وإنه يرى أنهم يتصرفون وفق ما يعتقدون أنه دفاع عن بقائهم.
وقال باراك إنه ناقش الأمر مع الإسرائيليين، وإنه "أفضل صديق" لهم في العالم العربي حتى لو لم يروا ذلك، لأنه يحاول باستمرار إقناع القادة العرب بأن المخرج الوحيد في النهاية هو "الاصطفاف" في إشارة للتحالف مع دول عربية وأخرى في المنطقة. وأضاف أنه يعتقد أن إسرائيل تدرك ذلك أيضا.
يشغل باراك منصب سفير واشنطن في أنقرة، وهو أيضا المبعوث الخاص إلى سوريا. وأثارت تصريحاته السابقة بشأن إسرائيل جدلا. ففي أبريل الماضي، تعرض لانتقادات جديدة من عضوين جمهوريين في مجلس الشيوخ ومؤثرين محافظين بعد تعليقات في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بحسب موقع "جويش إنسايدر". وقال فيها إن أذكى ما يمكن لإسرائيل فعله هو استمالة تركيا واحتضانها.
وفي المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها "واي نت" أن باراك يواجه غضبا متزايدا داخل إدارة ترامب، وأن مسؤولين يبحثون في ما إذا كان يجب استدعاؤه إلى واشنطن، بحسب الناشطة لورا لومر. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي انتقاده لتعامل السفير مع المنطقة.
قال السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك إن إسرائيل، رغم تفوقها التقني وقدراتها التكتيكية، تتجه استراتيجيا نحو "الانهيار من الداخل"، مكررا العبارة مرتين: إنه مجرد انهيار داخلي.
وأقر باراك في تصريحات عبر برنامج بودكاست مع ماريو نوفل وهو صحفي مقرب من إيلون ماسك، بأن الإسرائيليين "أذكياء وقادرون" تكنولوجيا، لكنه قال إنه لا يراهم "أشرارا"، وإنه يرى أنهم يتصرفون وفق ما يعتقدون أنه دفاع عن بقائهم.
وقال باراك إنه ناقش الأمر مع الإسرائيليين، وإنه "أفضل صديق" لهم في العالم العربي حتى لو لم يروا ذلك، لأنه يحاول باستمرار إقناع القادة العرب بأن المخرج الوحيد في النهاية هو "الاصطفاف" في إشارة للتحالف مع دول عربية وأخرى في المنطقة. وأضاف أنه يعتقد أن إسرائيل تدرك ذلك أيضا.
يشغل باراك منصب سفير واشنطن في أنقرة، وهو أيضا المبعوث الخاص إلى سوريا. وأثارت تصريحاته السابقة بشأن إسرائيل جدلا. ففي أبريل الماضي، تعرض لانتقادات جديدة من عضوين جمهوريين في مجلس الشيوخ ومؤثرين محافظين بعد تعليقات في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بحسب موقع "جويش إنسايدر". وقال فيها إن أذكى ما يمكن لإسرائيل فعله هو استمالة تركيا واحتضانها.
وفي المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها "واي نت" أن باراك يواجه غضبا متزايدا داخل إدارة ترامب، وأن مسؤولين يبحثون في ما إذا كان يجب استدعاؤه إلى واشنطن، بحسب الناشطة لورا لومر. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي انتقاده لتعامل السفير مع المنطقة.