الرئيس الإيراني: "تصريحاتي حُرفت والعدو يريدنا في حرب مع الدول المجاورة"
تاريخ النشر : 10:19 - 2026/03/08
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأحد، إن تصريحاته "تم تحريفها من قبل العدو الذي يسعى إلى زرع الفتنة مع الجيران"، وذلك بعد يوم من اعتذاره لدول المنطقة عن الهجمات التي شنتها بلاده، إلا أن الهجمات لم تتوقف عقب الاعتذار، إذ أعلنت دول الخليج تصديها لعدد كبير من الهجمات بصواريخ ومسيرات ليل السبت فجر الأحد.
وأضاف في كلمة مصورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية: "كان لدى العدو فهم خاطئ لما قلته، فهو يريدنا أن نكون في حالة حرب مع الدول المجاورة".
وقال: "إذا أرادوا مهاجمتنا والتعدي على أراضينا من أي دولة، فسنرد على هذا الهجوم".
وتابع: "قيل مراراً إننا إخوة ويجب أن تكون علاقاتنا مع جيراننا طيبة. ومع ذلك، فإننا مضطرون للرد على الهجمات، لكن هذا لا يعني أن لدينا نزاعاً مع دولة (مجاورة) أو أننا نريد إثارة غضب شعبها".
"اعتذار بزشكيان"
وكان بزشكيان قد قال السبت، إنه يعتذر لدول المنطقة، على الهجمات التي تشنها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية "مفروضة على طهران".
وأشار بزشكيان في كلمته إلى أن مجلس القيادة المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بـ"عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول"، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ "حرية التصرف".
وأكد الرئيس الإيراني في خطابه المتلفز، أنه "لا عداوة مع دول المنطقة"، مشدداً على أن إيران "تدافع عن وحدة أراضيها"، وأضاف: "سنظل صامدين حتى إخراج بلادنا من هذه الأزمة".
وقال بزشكيان إن "الخلافات قد تكون قائمة بين الدول"، مضيفاً أنه "إذا وجدت خلافات بين الدول فمن الأفضل معالجتها عبر الحوار".
كما اعتبر بزشكيان أن الشعب الإيراني يجب أن يعلم أن "الحكومة تعمل في خدمته حتى الرمق الأخير"، مشيراً إلى أن "الحكومة والشعب والقوات المسلحة يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً على الدفاع عن مياهنا وترابنا ووطننا بكل قوة"، وتابع: "لقد أعددنا أنفسنا لهذه الحرب وسندافع عن عزتنا"، وفق تعبيره.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأحد، إن تصريحاته "تم تحريفها من قبل العدو الذي يسعى إلى زرع الفتنة مع الجيران"، وذلك بعد يوم من اعتذاره لدول المنطقة عن الهجمات التي شنتها بلاده، إلا أن الهجمات لم تتوقف عقب الاعتذار، إذ أعلنت دول الخليج تصديها لعدد كبير من الهجمات بصواريخ ومسيرات ليل السبت فجر الأحد.
وأضاف في كلمة مصورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية: "كان لدى العدو فهم خاطئ لما قلته، فهو يريدنا أن نكون في حالة حرب مع الدول المجاورة".
وقال: "إذا أرادوا مهاجمتنا والتعدي على أراضينا من أي دولة، فسنرد على هذا الهجوم".
وتابع: "قيل مراراً إننا إخوة ويجب أن تكون علاقاتنا مع جيراننا طيبة. ومع ذلك، فإننا مضطرون للرد على الهجمات، لكن هذا لا يعني أن لدينا نزاعاً مع دولة (مجاورة) أو أننا نريد إثارة غضب شعبها".
"اعتذار بزشكيان"
وكان بزشكيان قد قال السبت، إنه يعتذر لدول المنطقة، على الهجمات التي تشنها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية "مفروضة على طهران".
وأشار بزشكيان في كلمته إلى أن مجلس القيادة المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بـ"عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول"، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ "حرية التصرف".
وأكد الرئيس الإيراني في خطابه المتلفز، أنه "لا عداوة مع دول المنطقة"، مشدداً على أن إيران "تدافع عن وحدة أراضيها"، وأضاف: "سنظل صامدين حتى إخراج بلادنا من هذه الأزمة".
وقال بزشكيان إن "الخلافات قد تكون قائمة بين الدول"، مضيفاً أنه "إذا وجدت خلافات بين الدول فمن الأفضل معالجتها عبر الحوار".
كما اعتبر بزشكيان أن الشعب الإيراني يجب أن يعلم أن "الحكومة تعمل في خدمته حتى الرمق الأخير"، مشيراً إلى أن "الحكومة والشعب والقوات المسلحة يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً على الدفاع عن مياهنا وترابنا ووطننا بكل قوة"، وتابع: "لقد أعددنا أنفسنا لهذه الحرب وسندافع عن عزتنا"، وفق تعبيره.