«التانغو الأخير».. ميسي يستعد لكتابة الفصل الأخير مع الأرجنتين
تاريخ النشر : 09:42 - 2026/10/06
لن تكون مواجهة الأرجنتين وبنين، المقررة مساء اليوم الثلاثاء، مجرد مباراة ودية عابرة، بعدما تحولت إلى موعد استثنائي في تاريخ الكرة الأرجنتينية، باعتبارها المحطة الأخيرة في المسيرة الدولية للأسطورة ليونيل ميسي.
ويحتضن ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس اللقاء بداية من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الأرجنتين، أي منتصف الليل بتوقيت تونس، وسط أجواء استثنائية منتظرة في مدرجات الملعب الذي يتسع لنحو 85 ألف متفرج.
وقد نفدت تذاكر المباراة في وقت قياسي، في مشهد يعكس رغبة الجماهير الأرجنتينية في أن تكون حاضرة خلال اللحظة الأخيرة لقائدها التاريخي، بعدما قضى أكثر من عقدين وهو يدافع عن ألوان منتخب بلاده.
وكان ميسي قد أعلن في 31 أوت الماضي قراره بإنهاء مسيرته الدولية، عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2026، ليضع بذلك حدًا لرحلة طويلة عاش خلالها مع المنتخب لحظات قاسية وأخرى لا تُنسى.
وبمشاركته أمام بنين، سيرفع ميسي رصيده إلى 208 مباريات دولية مع الأرجنتين، بعدما سجل 125 هدفًا خلال 207 مباريات سابقة، ليبقى صاحب الرقم القياسي للمنتخب في عدد المشاركات والأهداف، فضلًا عن تصدره قائمة أفضل الممررين الحاسمين برصيد 68 تمريرة حاسمة.
وبدأت قصة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني سنة 2005، عندما ظهر للمرة الأولى وهو في الثامنة عشرة من عمره. ومنذ ذلك الحين، مرّ اللاعب بفترات من الإخفاق والخيبات، خصوصًا بعد خسارة أكثر من نهائي، قبل أن تبدأ مرحلة التتويجات.
وجاء أول لقب كبير مع الأرجنتين في كوبا أمريكا 2021، ثم أضاف ميسي لقب فيناليسيما 2022 أمام إيطاليا، قبل أن يصل إلى قمة المجد بقيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم قطر 2022، عقب الفوز على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي تاريخي سجل خلاله هدفين.
ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، إذ عاد ميسي ليقود الأرجنتين إلى لقب كوبا أمريكا 2024، كما يملك في سجله الميدالية الذهبية الأولمبية التي أحرزها مع المنتخب سنة 2008.
ورغم هذه النجاحات، لم تكن مسيرة ميسي الدولية خالية من الألم. ففي أعقاب خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016 أمام تشيلي، أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى المنتخب، ليبدأ بعدها فصلًا مختلفًا انتهى بثلاثة ألقاب كبرى.
وتكتسب مواجهة بنين أهمية إضافية من خلال حضور عدد من زملاء ميسي الذين شاركوا معه في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، في ليلة أطلق عليها الإعلام الأرجنتيني وصف «التانغو الأخير».
وبعد أكثر من عشرين عامًا، و207 مباريات سابقة، و125 هدفًا، وألقاب صنعت مجده، سيظهر ميسي للمرة الأخيرة بالقميص الأرجنتيني والرقم 10 أمام جماهير بلاده.
لن تكون مواجهة الأرجنتين وبنين، المقررة مساء اليوم الثلاثاء، مجرد مباراة ودية عابرة، بعدما تحولت إلى موعد استثنائي في تاريخ الكرة الأرجنتينية، باعتبارها المحطة الأخيرة في المسيرة الدولية للأسطورة ليونيل ميسي.
ويحتضن ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس اللقاء بداية من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الأرجنتين، أي منتصف الليل بتوقيت تونس، وسط أجواء استثنائية منتظرة في مدرجات الملعب الذي يتسع لنحو 85 ألف متفرج.
وقد نفدت تذاكر المباراة في وقت قياسي، في مشهد يعكس رغبة الجماهير الأرجنتينية في أن تكون حاضرة خلال اللحظة الأخيرة لقائدها التاريخي، بعدما قضى أكثر من عقدين وهو يدافع عن ألوان منتخب بلاده.
وكان ميسي قد أعلن في 31 أوت الماضي قراره بإنهاء مسيرته الدولية، عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2026، ليضع بذلك حدًا لرحلة طويلة عاش خلالها مع المنتخب لحظات قاسية وأخرى لا تُنسى.
وبمشاركته أمام بنين، سيرفع ميسي رصيده إلى 208 مباريات دولية مع الأرجنتين، بعدما سجل 125 هدفًا خلال 207 مباريات سابقة، ليبقى صاحب الرقم القياسي للمنتخب في عدد المشاركات والأهداف، فضلًا عن تصدره قائمة أفضل الممررين الحاسمين برصيد 68 تمريرة حاسمة.
وبدأت قصة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني سنة 2005، عندما ظهر للمرة الأولى وهو في الثامنة عشرة من عمره. ومنذ ذلك الحين، مرّ اللاعب بفترات من الإخفاق والخيبات، خصوصًا بعد خسارة أكثر من نهائي، قبل أن تبدأ مرحلة التتويجات.
وجاء أول لقب كبير مع الأرجنتين في كوبا أمريكا 2021، ثم أضاف ميسي لقب فيناليسيما 2022 أمام إيطاليا، قبل أن يصل إلى قمة المجد بقيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم قطر 2022، عقب الفوز على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي تاريخي سجل خلاله هدفين.
ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، إذ عاد ميسي ليقود الأرجنتين إلى لقب كوبا أمريكا 2024، كما يملك في سجله الميدالية الذهبية الأولمبية التي أحرزها مع المنتخب سنة 2008.
ورغم هذه النجاحات، لم تكن مسيرة ميسي الدولية خالية من الألم. ففي أعقاب خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016 أمام تشيلي، أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى المنتخب، ليبدأ بعدها فصلًا مختلفًا انتهى بثلاثة ألقاب كبرى.
وتكتسب مواجهة بنين أهمية إضافية من خلال حضور عدد من زملاء ميسي الذين شاركوا معه في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، في ليلة أطلق عليها الإعلام الأرجنتيني وصف «التانغو الأخير».
وبعد أكثر من عشرين عامًا، و207 مباريات سابقة، و125 هدفًا، وألقاب صنعت مجده، سيظهر ميسي للمرة الأخيرة بالقميص الأرجنتيني والرقم 10 أمام جماهير بلاده.