من قصص العشاق : أسمهان ومحمد التابعي...الحب... والخيانة !

من قصص العشاق : أسمهان ومحمد التابعي...الحب... والخيانة !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/10


كانت أميرة الفن ...وكان أمير الصحافة ! كنت تحبه وتخشاه...وكان يحبها ويخاف عليها ! لقد كان محمد التابعي كما وصفته الكاتبة سناء البسي: «ذلك العملاق الجميل صاحب الجبهة العريضة والعيون الفيروزية والاناقة الباريسية كان من ألقابه (البرنس) و(المايسترو). كان صديقا للملوك والامراء ينزل ضيفا مكرما على قصورهم ويحاورهم ندا لند.. وقصة حبه ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يُعدُّ موقع التّواصل الاجتماعيّ ‹فيسبوك› بمثابة صحيفة شعبيّة يوميّة للتّونسيّين، إذ نجد فيه بيانا
07:00 - 2026/04/30
إنّ استخدام الحذاء عند حبيبة المحرزي في الرواية  لم يكن «إكسسواراً»، بل هو «نص موازٍ»  يسرد سيرة
07:00 - 2026/04/30
يفتح معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه هذا العام في سياق ثقافي بالغ التعقيد، حيث يتقاطع الأمل في است
07:00 - 2026/04/30
كثيرا ما يغفل الإنسان عن نفسه وينغمس في متاهات الحياة..
07:00 - 2026/04/30
خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30