من قصص العشاق : أسمهان ومحمد التابعي...الحب... والخيانة !

من قصص العشاق : أسمهان ومحمد التابعي...الحب... والخيانة !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/10


كانت أميرة الفن ...وكان أمير الصحافة ! كنت تحبه وتخشاه...وكان يحبها ويخاف عليها ! لقد كان محمد التابعي كما وصفته الكاتبة سناء البسي: «ذلك العملاق الجميل صاحب الجبهة العريضة والعيون الفيروزية والاناقة الباريسية كان من ألقابه (البرنس) و(المايسترو). كان صديقا للملوك والامراء ينزل ضيفا مكرما على قصورهم ويحاورهم ندا لند.. وقصة حبه ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صدر للشّاعر البشير المشرقي  مجموعة شعرية بعنوان " حدائق لا  يفارقها الطير"  عن دار خريف للنشر ، و
07:00 - 2026/10/01
ينظّم مركز الفنون الدرامية والركحية بتوزر، الدورة الثانية من ملتقى الجنوب للمسرح وذلك في الفترة ا
07:00 - 2026/10/01
ليس من السهل أن نقرأ كتاب "الكيان الذي لا يعود" للهيب عبد الخالق بوصفه دراسة نقدية أخرى في شعر حم
07:00 - 2026/10/01
لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01