الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19


للخوف في العربيّة، معانٍ شتّى، وهو ليس مجرّد الفزع أو الهلع وهو أسوأ الجزع وأفحشه، وإنّما القتل؛ مثلما يعني العلم بالشيء. بل يعني جلدا أحمر تقدّ منه سيور، ويجعل عليها إزار أو ملحفة تلبسها الجارية. ومنه اشتقّت «الخافة» وهي جبّة من أدم أو جلد أو فرو يلبسها العسّال الذي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

خلال فعاليات اختتام شهر التراث التي احتضنها المعلم الأثري شمتو من معتمدية وادي مليز و حضرت حفل ال
20:20 - 2026/05/21
يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21