الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19


للخوف في العربيّة، معانٍ شتّى، وهو ليس مجرّد الفزع أو الهلع وهو أسوأ الجزع وأفحشه، وإنّما القتل؛ مثلما يعني العلم بالشيء. بل يعني جلدا أحمر تقدّ منه سيور، ويجعل عليها إزار أو ملحفة تلبسها الجارية. ومنه اشتقّت «الخافة» وهي جبّة من أدم أو جلد أو فرو يلبسها العسّال الذي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
أنهكتها فوضى الطريق   إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني.
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09