نافذة على الوطن .. .التونسيون في الخارج: بلادي وإن جارت عليّ عزيزة  

نافذة على الوطن .. .التونسيون في الخارج: بلادي وإن جارت عليّ عزيزة  

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/06


غابت خلال هذا الصيف أجواء النشاط والحركية والمرح التي اعتاد أبناؤنا المهاجرون إضفاءها علينا نتيجة عدم تمكنهم لظروف مختلفة من العودة إلى أرض الوطن. ومن الواضح أنهم قد تضرروا سواء من الناحية المادية أو الصحية كغيرهم من سكان المعمورة من تداعيات وباء الكورونا. فهناك من العمال من فقد شغله وهناك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30