في ذكرى ميلاد المجاهد الأكبر..آه لو كان بورقيبة حيّا...

في ذكرى ميلاد المجاهد الأكبر..آه لو كان بورقيبة حيّا...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/03


في معترك هذه الأزمة العاتية التي تعصف بتونس في كلّ الإتجاهات وتضعها في مفترق طرق صعبة بسبب حمّى التكالب المسعور على الحكم، يستحضر التونسيون عقلانية الزعيم الرّاحل الحبيب بورقيبة وحكمته وعبقريته السياسية في التعاطي مع مختلف التحديات. آه لو كان بورقيبة حيّا في مثل هذه السنوات المريرة وهو الذي أحبّ تونس ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30