رسالة الجزائر.. بغداد تدعو الوزير مساهل الى زيارة رسمية.. الجزائر والعراق يخمدان أزمة «صدام حسين»

رسالة الجزائر.. بغداد تدعو الوزير مساهل الى زيارة رسمية.. الجزائر والعراق يخمدان أزمة «صدام حسين»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/09/12

الجزائر (الشروق) ـ  
دعت حكومة بغداد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، الى زيارة رسمية عقب أزمة دبلوماسية عاصفة فجرتها هتافات جماهير نادي اتحاد العاصمة، بترديدها عبارات «الله أكبر...صدام حسين». وذكر وزيرا الخارجية في البلدين خلال لقاء بمقر الجامعة العربية في القاهرة، أن «علاقات البلدين مميزة، وليس بإمكان أيّ شيء المساس بها، وبالتالي غلق الطريق أمام كل من يحاول تعكير صفو هذه العلاقات». وقالت الخارجية الجزائرية في بيانٍ وصلت نسخة منه الــى "الشروق" إنّ: «اللقاء بين الوزيرين جرى على هامش الدورة العادية الــ150 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة بالقاهرة. وتناول العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها المستمر».  وشدد البيان على أن الوزير الجزائري عبد القادر مساهل تباحث في القاهرة مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، بشأن «عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين. وتلقى دعوة رسمية الى زيارة بغداد».
وأبدى مساهل ترحيبه بزيارة بغداد «تعزيزًا للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين»، وبذلك يطوي البلدان بشكل رسمي أزمة دبلوماسية أثارتها جماهير كرة القدم خلال مباراة رياضية برسم البطولة العربية. انهارت علاقة الجزائر والعراق بشكل مفاجئ، سهرة الأحد، لمجرد هتافات جماهير كروية باسم حياة الرئيس الراحل صدام حسين، خلال مباراة جمعت فريقي اتحاد الجزائر مع «القوة ءالجوية» العراقية، وتسبب ذلك في انسحاب الفريق الضيف قبل نهاية المقابلة المثيرة.
واسترجعت ذاكرة جماهير عربية حادثة أم درمان الشهيرة بين منتخبي الجزائر ومصر في العام 2009، وبدا لمحللين أن التاريخ على وشك إعادة نفسه، حين تعالت هتافات مناصري فريق اتحاد الجزائر بشعار علم العراق زمن الرئيس السابق «الله أكبر»، ثم الهتاف بحياة صدام حسين. وفهمت البعثة العراقية أن ذلك إساءة لها وللعلاقات بين البلدين، فقررت سحب لاعبيها قبل نهاية المباراة.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق