دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يكشف الروائي الأمين السعيدي عن أحزان الواقع التونسي و يدخل في تفاصيل الشرائح المجتمعية "المنسية "
21:43 - 2026/01/21
من المحطات الهامة في تاريخ تونس ثورة 18 جانفي 1952 وهي ثورة شعبية واجه فيها الشعب قوة استعمارية ك
07:00 - 2026/01/19
رغم كل الآمال والأماني والطموحات تلوح بوادر السنة معقدة ومريرة بالنسبة إلى العالم.
07:00 - 2026/01/19
تُشير التطورات المُتسارعة التي يعكسها المشهد السياسي الليبي، إلى أن ملف المُصالحة الوطنية، بعناصر
07:00 - 2026/01/19
سواء تعجل الهجوم الأمريكي "الإسرائيلي" على إيران أو تأجل ، فإن أحدا لا يملك ترف الانتظار ولا عواق
07:00 - 2026/01/19
لم يكن فاروق بطل ككل الابطال في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي
17:52 - 2026/01/18
ليس من المقبول، ولا من المنطقي، أن تكون دولة مثل تونس، التي لا يتجاوز عدد سكانها 12 مليون نسمة، و
07:00 - 2026/01/17