دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ها هو الصراع على أشده بين حضارة لم تلد من رحمها غير الثقافة الابستينية اللاأخلاقية للعقيدة الانجب
07:00 - 2026/04/29
والآن تندلع معارك المقاومة والتحرر من طريق إيران الاسلامية وباكستان الإسلامية.
07:00 - 2026/04/29
في كلّ الأحوال، تبقى تونس بعد 25 جويلية 2021 في وضع أفضل، وهذا ليس شعارًا بل قراءة موضوعية لمرحلة
07:00 - 2026/04/28
يقول عبد الناصر في فلسفة الثورة «أيمكن أن نتجاهل أن هناك عالما إسلاميا تجمعنا وإياه روابط لا تقرب
07:00 - 2026/04/27
في الآونة الأخيرة، لم يعد ما يحدث في محيط الرياضة التونسية مجرّد انفعالات جماهيرية عفوية أو منافس
07:00 - 2026/04/27
اهتم الاتحاد البرلماني الدولي في اجتماعه الذي انعقد من 15 إلى 19 افريل 2026 بتركيا بقضية التنمية
07:00 - 2026/04/27
قبل سنوات ليست بعيدة ، أطلقت تعبير»العروبة المريبة» ، وقصدت به أصواتا وتيارات وأنظمة حكم ، ملأت و
07:00 - 2026/04/27
في الحقيقة والواقع على الرغم من الاختلال الواضح في موازين القوة العسكرية الذي يميل بالضرورة وحتما
07:00 - 2026/04/27