دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار..
23:03 - 2026/03/02
تفهم الحرب الحالية الجارية في الوطن العربي وغرب آسيا بهدفها الأقصى: إما أن تكون وظيفة الحرب التحر
20:32 - 2026/03/02
الصهيونية ليست فكرة ولا حركة دينية ، ولا علاقة لها بدعوى السامية حسب المرويات الدينية ، التي تؤكد
07:00 - 2026/03/02
ليست الحرب الدائرة اليوم على إيران حدثًا بعيدًا عن تونس أو مجرّد تطوّر جيوسياسي عابر.
07:00 - 2026/03/02
لم تعد التحولات التي تمسّ الأسرة في مجتمعاتنا العربية مجرّد ظواهر عابرة، بل مؤشرات مقلقة تستدعي و
15:56 - 2026/02/25
تواترت انطباعات متفائلة من إيرانيين وأمريكيين عن نتائج جولة المحادثات الأخيرة في «جنيف» ، بينها ك
07:00 - 2026/02/23
يُحكى أنّ رجلا وجد  عروسه ايامًا بعد زواجه بها تبكي بحرقةٍ إلى أن احمرّت عيناها، و تورّدت خدّاها،
07:00 - 2026/02/23
عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة وا
07:00 - 2026/02/23