دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لطالما صرخنا ان الببغائية الأكاديمية لا تصنع عقولا ولا تؤدي إلى عدالة ابستيمية.
20:31 - 2026/03/17
قبل أسابيع طويلة مرهقة بتطوراتها اللحظية ، كتبت ونشرت في هذا المكان نفسه مقالا بعنوان «لن تسقط إي
07:00 - 2026/03/16
تمهيد: لم تكن خديعة دونالد ترامب هذه المرة بالخافية عن المفاوضين الإيرانيين عشية اندلاع الحرب الع
07:00 - 2026/03/16
عماد الحسين، مهندس ودكتور كيميائي المعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان
07:00 - 2026/03/15
في الأشهر الأخيرة، تصاعد خطاب خطير يستهدف القطاع الخاص في تونس، تقوده بعض الأصوات داخل البرلمان و
07:00 - 2026/03/15
أولا: من الناحية الإيرانية تم تجاوز عقيدة الصبر الاستراتيجي  إلى عقيدة الردع الن
01:42 - 2026/03/14
1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
01:03 - 2026/03/12