دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قراءة قانونية واجتماعية ونفسية في تنامي العنف في تونس، وحدود المعالجة التشريعية للعنف الأسري
12:55 - 2026/11/04
بقلم: نداء حرب (إعلامية لبنانية سورية)
07:00 - 2026/11/04
بقلم: هشام بن يحيى  أستاذ تأطير علمي عام بمدينة العلوم و نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك
07:00 - 2026/11/04
نعم من واجب الدولة أن تحمي الممتلكات الخاصّة،  ولكنّ أيّ ممتلكات خاصّة ؟
07:00 - 2026/11/02
من إجراءات عاجلة لمواجهة ذروة الاستهلاك إلى رؤية استراتيجية تنوّع مصادر الطاقة وتضع التعاون التون
07:00 - 2026/11/02
 تزامنا مع إعلان بيكين إيفاد مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط بدأت تتبدد السحب الدّاكنة مبشرة بإمكانية
11:28 - 2026/10/30
«في ما يتعلق بالثروة فإن المساواة تعني ألا يبلغ أي أحد  من الثراء ما يجعله قادرا على شراء غيره، و
07:00 - 2026/10/30
حين ينشغل العقل بما لا ينفع، تتراجع القدرة على التعلّم والإبداع
07:00 - 2026/10/26