دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كثر الحديث في المدة الاخيرة عن شركة الفسفاط عندما عجزت عن صرف أجور اطاراتها وموظفيها وعمالها وقد
07:00 - 2026/05/09
أوّلا سوف لن آتي على كلِّ ما قد فكّرتُ فيه لأنّ الفكرة تأتي دون استئذان ثمّ تتلاشى بعد أن تطمرها
07:00 - 2026/05/09
في زمن تتسارع فيه التحولات العمرانية والبيئية بشكل غير مسبوق، لم تعد قضية الهندسة المعمارية في تو
07:00 - 2026/05/07
في الوقت الذي ما تزال فيه صابة الزيتون معلّقة على الأشجار، وفي بلد يُصنّف من كبار منتجي زيت الزيت
07:00 - 2026/05/07
قال لي : أسمعت  ذلك  الرهط الذي  يُدافع بحماس عن العدالة والمساواة،  ويُطالب بالشفافيّة،  ويُشيد
07:00 - 2026/05/04
في رحلة الحياة الطويلة والمملوءة بالمنعطفات، نكتشف مبكراً أن الإنسان كائن لا يقوى على السير وحيدا
07:00 - 2026/05/04
«الهدف الأساسي من التربية ليس تكوين أفراد قادرين على تكرار ما قامت به الأجيال السابقة، بل تكوين أ
07:00 - 2026/05/04
قد لا يكون التاريخ يعيد نفسه دائما ، فقطرة الماء ذاتها لا تجرى في النهر الواحد لمرتين ، لكن حوادث
07:00 - 2026/05/04