حتــى لا ينقــض التونسيــون غزلهـم أو في شروط الوطنية التونسية الجامعة

حتــى لا ينقــض التونسيــون غزلهـم أو في شروط الوطنية التونسية الجامعة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05


اعتُبِر العالم العربي في ادبيات سياسية واستشراقية كثيرة وعديدة عصيّا على الديمقراطية. ونظّر كثيرون لاستحالة أن ينعم العرب بالديمقراطية. وأنّهم بفعل عوامل هيكلية وسياقيّة لن يقدروا على مغادرة مربّع الاستبداد والخمول الحضاري لتعذّر بناء تجربة لهم في الحكم الرشيد تقوم على القانون والمؤسسات والشفافية والمحاسبة وتصان فيها الحقوق والحرمات وتوزع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نحن مسالمون تتبعنا السلامة  نحن السلم ذاته
09:00 - 2020/08/12
والآن...هل نعيد سيناريو تكوين الحكومات على غرار السنوات التسع الماضية؟؟
08:30 - 2020/08/12
لا أحد يستطيع أو أسمح له بأن يتدخل بيني وبينه لأنه خالقي يعرفني ولأني عبده أعرفه.
08:00 - 2020/08/12
كنا نشرنا فيما سبق مقالا خصصناه لتصورنا حول الكفاءات الوطنية السيادية ومواصفاتها وضرورتها للبلد م
18:22 - 2020/08/11
هذه المقولة يرددها كل الناس تقريبا وباللغات كافة...
09:00 - 2020/08/11
تبدو التجربة الأولى للدولة الوطنية التي عرفتها دول الاستقلال العربية قد شابتها نقائصُ عدّة.
08:00 - 2020/08/11
تتغيّر الحُكومات في تونس، وتتساقط كـ»أوراق الخريف» منذ ما يقارب  عقدا من الزمن.
08:15 - 2020/08/10