بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22


إنّ ما تقوله الأرقام من تدهور حقيقي للوضع الاقتصادي التونسي ومشكلة المديونية التي ستظل عنصر إثقال لكاهل أي حكومة ستتولى إدارة شؤون الشعب التونسي ...ليس بالكلام الفضفاض أو المبالغ فيه. فنحن أمام لغة الحساب والمؤشرات المعبر عنها بالأرقام والاحصائيات. إذن الذين يرون في الموقف الذي يعتبر أن بلادنا اليوم لا تحتمل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30