بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22


إنّ ما تقوله الأرقام من تدهور حقيقي للوضع الاقتصادي التونسي ومشكلة المديونية التي ستظل عنصر إثقال لكاهل أي حكومة ستتولى إدارة شؤون الشعب التونسي ...ليس بالكلام الفضفاض أو المبالغ فيه. فنحن أمام لغة الحساب والمؤشرات المعبر عنها بالأرقام والاحصائيات. إذن الذين يرون في الموقف الذي يعتبر أن بلادنا اليوم لا تحتمل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27