بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22


إنّ ما تقوله الأرقام من تدهور حقيقي للوضع الاقتصادي التونسي ومشكلة المديونية التي ستظل عنصر إثقال لكاهل أي حكومة ستتولى إدارة شؤون الشعب التونسي ...ليس بالكلام الفضفاض أو المبالغ فيه. فنحن أمام لغة الحساب والمؤشرات المعبر عنها بالأرقام والاحصائيات. إذن الذين يرون في الموقف الذي يعتبر أن بلادنا اليوم لا تحتمل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يتغير شيء رغم مرور خمسة وثلاثين سنة على العدوان الصهيوني على تونس/حمام الشط.
22:27 - 2020/09/30
4 جرائم بشعة هزت تونس في أقل من أسبوع ، زوج يئد شريكة حياته وأم أبنائه بعد دهسها بالسيارة ، خياطة
09:00 - 2020/09/30
لا شيء يلهمك الكتابة المرحة في تونس..لا شيء  يحرك فيك رغبة الإبداع هذه الأيام...تحاصرنا الألوان ا
09:00 - 2020/09/30
لقد أصبح من نوافل القول انه علينا أن نتصارع أو نصارع الفيروس التاجي المستجد حتى الانتصار عليه، وه
23:57 - 2020/09/29
عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة الكيان الصهيوني في نوفمبر 1977، شكل ذلك صدمة مروعة، و
09:00 - 2020/09/29
ما فتئ شعور التونسيين   بأن دولتهم تخلت عنهم وتركتهم لمصير قد لا يكون إلا مخيفا في حضرة جائحة أعج
09:00 - 2020/09/29