بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22


إنّ ما تقوله الأرقام من تدهور حقيقي للوضع الاقتصادي التونسي ومشكلة المديونية التي ستظل عنصر إثقال لكاهل أي حكومة ستتولى إدارة شؤون الشعب التونسي ...ليس بالكلام الفضفاض أو المبالغ فيه. فنحن أمام لغة الحساب والمؤشرات المعبر عنها بالأرقام والاحصائيات. إذن الذين يرون في الموقف الذي يعتبر أن بلادنا اليوم لا تحتمل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الإهداء: إلى الشهداء أكرم ما في الدنيا وأنبل بني البشر،وإلى الشرفاء الأحرار وزينة الحياة،وبناة ال
07:00 - 2024/03/24
لا شك أن المقاومة في #فلسطين بتاريخها الضخم على مدى قرن، وبتعدد تجاربها وأنماطها ومشاربها ومرجعيا
08:34 - 2024/03/18
  الحلقة الأولى: طوفان الأقصى يعرّي إدارة التوحّش الجديدة
08:34 - 2024/03/18
الإعلام كما هو معلوم له عدة أهداف، منها أهداف أخبارية، تثقيفية، ترفيهية وتوجيهية، وجميع هذه الأهد
08:34 - 2024/03/18
تنتهي الابادة الجماعية المادية بالشهادة، فبم يا ترى تنتهي الإبادة الروحية!
22:13 - 2024/03/14
للمتوسط أهميته العظمى من جميع النواحي، الإقتصادية، والإستراتيجية، ومن خلال ذلك أصبح الإهتمام السي
08:59 - 2024/03/11