بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

بكل موضوعيّة ..نعم البلاد لا تحتمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22


إنّ ما تقوله الأرقام من تدهور حقيقي للوضع الاقتصادي التونسي ومشكلة المديونية التي ستظل عنصر إثقال لكاهل أي حكومة ستتولى إدارة شؤون الشعب التونسي ...ليس بالكلام الفضفاض أو المبالغ فيه. فنحن أمام لغة الحساب والمؤشرات المعبر عنها بالأرقام والاحصائيات. إذن الذين يرون في الموقف الذي يعتبر أن بلادنا اليوم لا تحتمل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يكشف الروائي الأمين السعيدي عن أحزان الواقع التونسي و يدخل في تفاصيل الشرائح المجتمعية "المنسية "
21:43 - 2026/01/21
سواء تعجل الهجوم الأمريكي "الإسرائيلي" على إيران أو تأجل ، فإن أحدا لا يملك ترف الانتظار ولا عواق
07:00 - 2026/01/19
من المحطات الهامة في تاريخ تونس ثورة 18 جانفي 1952 وهي ثورة شعبية واجه فيها الشعب قوة استعمارية ك
07:00 - 2026/01/19
رغم كل الآمال والأماني والطموحات تلوح بوادر السنة معقدة ومريرة بالنسبة إلى العالم.
07:00 - 2026/01/19
تُشير التطورات المُتسارعة التي يعكسها المشهد السياسي الليبي، إلى أن ملف المُصالحة الوطنية، بعناصر
07:00 - 2026/01/19
لم يكن فاروق بطل ككل الابطال في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي
17:52 - 2026/01/18
ليس من المقبول، ولا من المنطقي، أن تكون دولة مثل تونس، التي لا يتجاوز عدد سكانها 12 مليون نسمة، و
07:00 - 2026/01/17