الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

الباب الخاطئ .. ثقافة سمك القرش: خـــــوف أم تخويــــف؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19


للخوف في العربيّة، معانٍ شتّى، وهو ليس مجرّد الفزع أو الهلع وهو أسوأ الجزع وأفحشه، وإنّما القتل؛ مثلما يعني العلم بالشيء. بل يعني جلدا أحمر تقدّ منه سيور، ويجعل عليها إزار أو ملحفة تلبسها الجارية. ومنه اشتقّت «الخافة» وهي جبّة من أدم أو جلد أو فرو يلبسها العسّال الذي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05