أولا وأخيرا ... 333 رقم «يبكّي يضحّك»

أولا وأخيرا ... 333 رقم «يبكّي يضحّك»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/27


333 هو عدد الأبواب المفتوحة للإطلالة استعجاليا على الأخرة. 333 هو عدد تأشيرات العودة لا لإرهابي بعد تخريب سوريا وإنما للأمراض بعد سنوات الجمر زمن كانت عرضة للمقاومة والاضطهاد والنفي بعيدا عن أجساد التونسيين. 333 باختصار هو عدد الكتائب الجديدة لداعش الأمراض من كتيبة القمل والفرطس الى كتيبة إنفلونزا الطيور النادرة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

اعتُبِر العالم العربي في ادبيات سياسية واستشراقية كثيرة وعديدة عصيّا على الديمقراطية.
09:00 - 2020/07/05
حزنت خلال شهر جوان 2020 ثلاث مرّات، ولديّ أسبابي الوجيهة في هذا الحزن المشروع :
09:00 - 2020/07/05
تُعد الخطة الاستراتيجية البنيوية الشاملة لإعادة الإعمار والانتشار، هدفًا مفصليًّا، ولا بدّ لتحقيق
10:04 - 2020/07/01
في بلدتي الطيّبة، التي صارت مرجعي في عديد الأمور، تضطلع ذات الفرقة بمختلف الاحتفالات العامّة والخ
09:00 - 2020/07/01
رغم كل التحديات التي ترافق المرحلة الإنتقالية اليوم في تونس الخضراء بكل أبعادها السياسية والإقتصا
08:30 - 2020/07/01
هل أن الفقر واحد ومعروف للجميع؟ هل يمكن أن نعثر عن درس من دروس جائحة فيروس كورونا في صلة بالفقر؟
08:30 - 2020/06/28
النفطي حولة: ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
08:30 - 2020/06/28