أولا وأخيرا ... 333 رقم «يبكّي يضحّك»

أولا وأخيرا ... 333 رقم «يبكّي يضحّك»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/27


333 هو عدد الأبواب المفتوحة للإطلالة استعجاليا على الأخرة. 333 هو عدد تأشيرات العودة لا لإرهابي بعد تخريب سوريا وإنما للأمراض بعد سنوات الجمر زمن كانت عرضة للمقاومة والاضطهاد والنفي بعيدا عن أجساد التونسيين. 333 باختصار هو عدد الكتائب الجديدة لداعش الأمراض من كتيبة القمل والفرطس الى كتيبة إنفلونزا الطيور النادرة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بيروت هى عاصمة الدولة اللبنانية كما يعلم الكافة ، لكن «بنت جبيل» فى الجنوب اللبنانى هى عاصمة العا
07:00 - 2026/04/20
في زمنٍ تتسارع فيه التحوّلات وتتبدّل فيه القيم والمعايير بوتيرة لم يعرفها التاريخ من قبل، يظلّ ال
07:00 - 2026/04/20
نعيش اليوم لحظة مفصلية في تاريخ الإنسانية… لحظة لم تعد فيها الحروب تُخاض فقط بالمدافع والصواريخ،
07:00 - 2026/04/17
في لحظةٍ ما من حياتنا، نصطدم بحقيقةٍ صامتة لكنها ثقيلة: أننا لم نعد كما كنا، أو ربما لم نكن يومًا
07:00 - 2026/04/17
يُحكى أنّ مجموعة من  القِرَدَةً استأثرت بِبحيرة ماء عذبة،  تشرب منها وتسبح وتلهو  فيها.
07:00 - 2026/04/17
في حادث مروع انتحرت البلوجر المصرية' بسنت 'و هي أم لبنتين  حيث ألقت بنفسها من الطابق 13  في إحدى
20:12 - 2026/04/15
الحالة ضبابية الآن ، توقف إطلاق النارعلى جبهة إيران بعد اتفاق طهران وواشنطن بوساطة باكستان ، الذي
07:00 - 2026/04/13