أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28


ربّما أصابني الوهم أو مسّ من الجنون أو هي أعراض وعي عابر لما وراء الحقيقة المغطّاة أو ببساطة هي الحقيقة العارية للأمانة لم أزر طبيبا لا عامّا ولا مختصّا. وما الفائدة من عيادة الأطباء في غياب الدواء وهذه أعراضي ولكم سديد النظر في تصنيف علّتي. إنّي أرى رؤية مزدوجة لبصري وبصيرتي. من ذلك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05
الذي راقب لغة جسد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في مؤتمريه الصحفيين قبل وبعد اجتماعه القصير الأخ
07:00 - 2026/01/05
كان يوم 27 ديسمبر 2025 يوما فارقا في تاريخ المعارضة الوطنية النقابية.
07:00 - 2026/01/05
هذا المقال كتبته قبل أن يقع الاختيار على سامي الطرابلسي ليكون الناخب الوطني لكن فضلتُ عدم نشره رغ
07:00 - 2026/01/05
تتجلى الابعاد الرمزية في رواية "مواسم الريح" للروائي الأمين السعيدي من خلال  تقنيات القص والأحداث
19:48 - 2026/01/03
أنا من المتابعين لبرنامج «داتا فوت» على إذاعة الديوان حيث الأخبار الرياضيّة والتحاليل المعتدلة بع
07:00 - 2026/01/02