أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28


ربّما أصابني الوهم أو مسّ من الجنون أو هي أعراض وعي عابر لما وراء الحقيقة المغطّاة أو ببساطة هي الحقيقة العارية للأمانة لم أزر طبيبا لا عامّا ولا مختصّا. وما الفائدة من عيادة الأطباء في غياب الدواء وهذه أعراضي ولكم سديد النظر في تصنيف علّتي. إنّي أرى رؤية مزدوجة لبصري وبصيرتي. من ذلك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

حزنت خلال شهر جوان 2020 ثلاث مرّات، ولديّ أسبابي الوجيهة في هذا الحزن المشروع :
09:00 - 2020/07/05
اعتُبِر العالم العربي في ادبيات سياسية واستشراقية كثيرة وعديدة عصيّا على الديمقراطية.
09:00 - 2020/07/05
تُعد الخطة الاستراتيجية البنيوية الشاملة لإعادة الإعمار والانتشار، هدفًا مفصليًّا، ولا بدّ لتحقيق
10:04 - 2020/07/01
في بلدتي الطيّبة، التي صارت مرجعي في عديد الأمور، تضطلع ذات الفرقة بمختلف الاحتفالات العامّة والخ
09:00 - 2020/07/01
رغم كل التحديات التي ترافق المرحلة الإنتقالية اليوم في تونس الخضراء بكل أبعادها السياسية والإقتصا
08:30 - 2020/07/01
هل أن الفقر واحد ومعروف للجميع؟ هل يمكن أن نعثر عن درس من دروس جائحة فيروس كورونا في صلة بالفقر؟
08:30 - 2020/06/28
النفطي حولة: ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
08:30 - 2020/06/28