أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

أولا وأخيرا... من راس جدير الى راس النايب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28


ربّما أصابني الوهم أو مسّ من الجنون أو هي أعراض وعي عابر لما وراء الحقيقة المغطّاة أو ببساطة هي الحقيقة العارية للأمانة لم أزر طبيبا لا عامّا ولا مختصّا. وما الفائدة من عيادة الأطباء في غياب الدواء وهذه أعراضي ولكم سديد النظر في تصنيف علّتي. إنّي أرى رؤية مزدوجة لبصري وبصيرتي. من ذلك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/11/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في لحظةٍ ما من حياتنا، نصطدم بحقيقةٍ صامتة لكنها ثقيلة: أننا لم نعد كما كنا، أو ربما لم نكن يومًا
07:00 - 2026/04/17
يُحكى أنّ مجموعة من  القِرَدَةً استأثرت بِبحيرة ماء عذبة،  تشرب منها وتسبح وتلهو  فيها.
07:00 - 2026/04/17
نعيش اليوم لحظة مفصلية في تاريخ الإنسانية… لحظة لم تعد فيها الحروب تُخاض فقط بالمدافع والصواريخ،
07:00 - 2026/04/17
في حادث مروع انتحرت البلوجر المصرية' بسنت 'و هي أم لبنتين  حيث ألقت بنفسها من الطابق 13  في إحدى
20:12 - 2026/04/15
في زمنٍ أصبح فيه كلّ شيء سريعًا، من الرسائل إلى العلاقات، ومن الأحلام إلى النتائج، بات الإنسان يظ
07:00 - 2026/04/13
على إثر زيارة سيادة رئيس الجمهورية إلى ولاية المنستير، وما تمّت معاينته ميدانيًا من إخلالات جسيمة
07:00 - 2026/04/13
غير أن آخر عهد الحسينيين لم يكن كأوله تماما مثل عهد الحفصيين حيث ابتليت البلاد بنكبة الاستعمار ال
07:00 - 2026/04/13
يحيي الشعب التونسي هذه الأيام ذكرى خالدة وملحمة تاريخية أظهرت مدى عزيمة الشعب على الصمود وتحدي ال
07:00 - 2026/04/13