أولا وأخيرا ..تحت عتبة الصبـــر

أولا وأخيرا ..تحت عتبة الصبـــر

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01


بخاصتنا وعامتنا جميعنا نتحدث عن «تحتات الوضع» وهي عديدة ونجمع على أن الوضع: أمنيّا تحت السيطرة داخليا وتحت المراقبة خارجيا نفسيا تحت الضغط اقتصاديا تحت الصفر اجتماعيا تحت عتبة الفقر سياسيا تحت الطاولة تحت قبّة البرلمان تنمويا تحت وطأة الفساد تجاريا تحت سلطة المافيا ضريبيا «حسْ تحت مسْ» إنسانيا تحت سطوة الإرهاب خارجيا تحت المجهر ويبقى السؤال الجامع لكل الأسئلة المشفرة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09
تتبع التعاونيات الصحية عدّة قطاعات لها قوانينها و ان كانت تحدد في النسب المائوية التي تعود للمنخر
07:00 - 2026/02/09