أولا وأخيرا ..تحت عتبة الصبـــر

أولا وأخيرا ..تحت عتبة الصبـــر

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01


بخاصتنا وعامتنا جميعنا نتحدث عن «تحتات الوضع» وهي عديدة ونجمع على أن الوضع: أمنيّا تحت السيطرة داخليا وتحت المراقبة خارجيا نفسيا تحت الضغط اقتصاديا تحت الصفر اجتماعيا تحت عتبة الفقر سياسيا تحت الطاولة تحت قبّة البرلمان تنمويا تحت وطأة الفساد تجاريا تحت سلطة المافيا ضريبيا «حسْ تحت مسْ» إنسانيا تحت سطوة الإرهاب خارجيا تحت المجهر ويبقى السؤال الجامع لكل الأسئلة المشفرة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01