قلت له : لم أدر كيف أدخل للكتابة عن الرواية . فأرشدني بتلقائية ضاحكا : أدخل من باب الحكاية الصّفاقسيّة ..
ثقافة و فنّ
أحاول ، في هذه اللحظة ، أن أستعيد علاقتي بالصحف التونسية ، في بدايتها ،فأجدها غائمة تلوح بعيدة موغلة في الزمن.
10:08 - 2024/02/22
حين وصلني كتاب الشاعر الصديق الحبيب الهمامي وهو إصداره الرابع ضمن مسيرته الشعرية التي بدأها منذ الثمانينات من القرن الماضي، أحس
10:08 - 2024/02/22
سكَنَ الليل، ولأنه في ثوب الليل تختبئ الأحلام، رأيت فيما يرى النائم طائرا أسودَ ثلاثيّ الرؤوس يقذف حِمَما، يُشعِل لهبا، يُسْقِط
10:08 - 2024/02/22
رموه بالنار الكثيفة من كل صوب وما ارتمى . بلا وجل مشى بقربهم فخالوه خيالهم.
10:08 - 2024/02/22
هذا النصّ نصّي
وما كنت يوما
نصفا غريبا
عن النّصف
هذا النصُ نصّي
وكل الفخاخ التي بالنصيحة
10:08 - 2024/02/22
بقلم: الأستاذ خطوي اليزيدي
أمّا رواية «قبلة الطّفل « لمعاوية الفرجاني فهكذا بدايتها:
10:07 - 2024/02/22
كنّا التقينا منذ عقود. ‹ كان الزّمان أقلّ جنونا من الآن ‹، على حدّ تعبير شاعرنا ‹محمود درويش›.
10:07 - 2024/02/22
بين الأمس و اليوم ماالذي تغير في الدراما الإذاعية التونسية؟ لماذا تراجعت كمّا ومضمونا ؟
09:46 - 2024/02/22