معابرٌ..من أجل كتلة التنمية والتحرّر أو تحالف المعتدلين

معابرٌ..من أجل كتلة التنمية والتحرّر أو تحالف المعتدلين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/21


من عوامل إخفاق مشروع النهضة العربية ضعف القوى التوفيقية والتأليفية بين تياري الأصالة والمعاصرة. فلا يعود الاخفاق الى مشكلة المدخل الى الاصلاح أو برنامجه أو أبعاده. إذ أن التاريخ ماض في مساره لا يحفل بالأهواء والرغبات والقناعات الفكرية والسياسية لأي فرد أو فئة. فهو فقط يعطينا المحصول من التفاعلات. بل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30