معابرٌ..من أجل كتلة التنمية والتحرّر أو تحالف المعتدلين

معابرٌ..من أجل كتلة التنمية والتحرّر أو تحالف المعتدلين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/21


من عوامل إخفاق مشروع النهضة العربية ضعف القوى التوفيقية والتأليفية بين تياري الأصالة والمعاصرة. فلا يعود الاخفاق الى مشكلة المدخل الى الاصلاح أو برنامجه أو أبعاده. إذ أن التاريخ ماض في مساره لا يحفل بالأهواء والرغبات والقناعات الفكرية والسياسية لأي فرد أو فئة. فهو فقط يعطينا المحصول من التفاعلات. بل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14