ليالي باب سويقة في رمضان.. مقهى تحت السور

ليالي باب سويقة في رمضان.. مقهى تحت السور

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/21


شهدت مدينة تونس منذ الثلاثينات من القرن العشرين ظهور عدد من المجالس الأدبية في بعض المقاهي بالأحياء الشعبيّة، مثل مجلس الشيخ محمد العربي الكبادي، بمقهى البانكة العريانة بحيّ باب المنارة وكانت تحضرُه نخبة من الأدباء أمثال البشير الفورتي والهادي العبيدي ومحمّد المرزوقي، ومقهى تحت السور بباب سويقة الذي كان أشهر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21