من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05


حزنت خلال شهر جوان 2020 ثلاث مرّات، ولديّ أسبابي الوجيهة في هذا الحزن المشروع : حزنت مرّة أولى عندما تابعت باستياء ومرارة ذلك الشخص الذي يتبجح ويفاخر بانتسابه لحركة النهضة وهو يتحدّث بتلك الوقاحة والصفاقة مع رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارته الرسميّة الأخيرة إلى فرنسا. هذا الشخص الذي تصرّف بطريقة استفزازية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نحن مسالمون تتبعنا السلامة  نحن السلم ذاته
09:00 - 2020/08/12
والآن...هل نعيد سيناريو تكوين الحكومات على غرار السنوات التسع الماضية؟؟
08:30 - 2020/08/12
لا أحد يستطيع أو أسمح له بأن يتدخل بيني وبينه لأنه خالقي يعرفني ولأني عبده أعرفه.
08:00 - 2020/08/12
كنا نشرنا فيما سبق مقالا خصصناه لتصورنا حول الكفاءات الوطنية السيادية ومواصفاتها وضرورتها للبلد م
18:22 - 2020/08/11
هذه المقولة يرددها كل الناس تقريبا وباللغات كافة...
09:00 - 2020/08/11
تبدو التجربة الأولى للدولة الوطنية التي عرفتها دول الاستقلال العربية قد شابتها نقائصُ عدّة.
08:00 - 2020/08/11
تتغيّر الحُكومات في تونس، وتتساقط كـ»أوراق الخريف» منذ ما يقارب  عقدا من الزمن.
08:15 - 2020/08/10