من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05


حزنت خلال شهر جوان 2020 ثلاث مرّات، ولديّ أسبابي الوجيهة في هذا الحزن المشروع : حزنت مرّة أولى عندما تابعت باستياء ومرارة ذلك الشخص الذي يتبجح ويفاخر بانتسابه لحركة النهضة وهو يتحدّث بتلك الوقاحة والصفاقة مع رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارته الرسميّة الأخيرة إلى فرنسا. هذا الشخص الذي تصرّف بطريقة استفزازية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

-الحضارات لا تُقاس بما تملك من أسلحة،وإنما بما تقدر على بنائه من جسور،وما تمنحه للإنسان من حق في
07:00 - 2026/08/04
منذ الحربين الكوريّة والفيتناميّة في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تواجه الولايات المتحدة ال
07:00 - 2026/08/04
بقلم: مجيب الرحمن الوصابي باحث وكاتب يمني مقيم في تونس
07:00 - 2026/08/04
لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02