من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

من يفكّر في مصير الشعب...!..«بلادي أحبّك بعد الظنون»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05


حزنت خلال شهر جوان 2020 ثلاث مرّات، ولديّ أسبابي الوجيهة في هذا الحزن المشروع : حزنت مرّة أولى عندما تابعت باستياء ومرارة ذلك الشخص الذي يتبجح ويفاخر بانتسابه لحركة النهضة وهو يتحدّث بتلك الوقاحة والصفاقة مع رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارته الرسميّة الأخيرة إلى فرنسا. هذا الشخص الذي تصرّف بطريقة استفزازية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتناول هذا المقال أحد جوانب برنامج الإصلاح الذي أطلقته وزارة التعليم العالي مؤخّرًا تحت مسمّى ”تأ
07:00 - 2026/02/07
رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02