مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09


الصادق بن مصطفى «ابكِ مثل النساء مُلكا مضاعا لم تحافظ عليه كالرجال» هكذا خاطبت عائشة الحرة ابنها: عبد الله الصغير ملك غرناطة واخر ملوك بني الأحمر لمّا سقطت غرناطة (الأندلس) وذلك لمّا بكى كالنساء وهو يُلقى النظرة الأخيرة على قمّة الجبل على غرناطة عاصمة ملكه.. وبما أنّ التاريخ يعيد نفسه أحيانا وأنّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30