مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09


الصادق بن مصطفى «ابكِ مثل النساء مُلكا مضاعا لم تحافظ عليه كالرجال» هكذا خاطبت عائشة الحرة ابنها: عبد الله الصغير ملك غرناطة واخر ملوك بني الأحمر لمّا سقطت غرناطة (الأندلس) وذلك لمّا بكى كالنساء وهو يُلقى النظرة الأخيرة على قمّة الجبل على غرناطة عاصمة ملكه.. وبما أنّ التاريخ يعيد نفسه أحيانا وأنّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مكّة: معبد وحيد ومكان وحيد للحجّ لكلّ الإنسانيّة:
08:30 - 2020/08/07
حظوظ وأقدار جعلت مني واحدا من مئات الطلاب العرب والعجم، الذين توفرت لهم فرصة الدراسة في تونس مطلع
08:30 - 2020/08/06
وهذه آية أخرى تستوقفني إذا قرأت القرآن متأمّلا متفكّرا بعد أن كنت أتلوه مستعجلا، وهي الآية التاسع
08:30 - 2020/08/05
واضح وشفاف جدا الأمر لا يحتاج إلى نظر ولا إلى تمحيص 
08:30 - 2020/08/05
كثيرا ما يصعب على الحركيين السياسيين مغادرة الحلقة آلتي احتضنتهم في معاركهم فيصبحون أسرى يدورون ح
08:30 - 2020/08/05
كيف وقع توجيه إبراهيم لبناء الكعبة في ذلك المكان؟
08:15 - 2020/08/04