بكل موضوعيّة..هل يمكن أن ندافع عن قيم المدنية بخطاب الثلب؟

بكل موضوعيّة..هل يمكن أن ندافع عن قيم المدنية بخطاب الثلب؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/14


قد يبدو هذا العنوان الذي اخترناه على شاكلة الاستفهام الاستنكاري حاملا لموقف نقدي ممن يدافعون عن الدولة المدنية – لاحظوا أني لم أقل يدعون الدفاع – في خصوص المنهج المتبع في الدفاع. إنّ الدفاع عن قيم المدنية والدولة المدنية والثقافة المدنية هي من المفروض أنها تمثل القاسم المشترك بين التونسيين اليوم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30