أولا وأخيرا ... ليلة سقوط الأحزمة

أولا وأخيرا ... ليلة سقوط الأحزمة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/05


واضح وشفاف جدا الأمر لا يحتاج إلى نظر ولا إلى تمحيص لقد كان لا مفر من أن تأتيهم الضربة القاضية تحت الحزام بـ «الكاوو» وهم يبحثون عن حزام واسع للحكومة بعدما سمنت وكبر بطنها وانتفخت أردافها وهم لا يدركون أنهم هزلوا و ونحلوا وخف وزنهم وعوض ان يبحثوا عن أحزمة على ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الخطبة الأولى
07:00 - 2026/09/25
في السياسة الخارجية، لا تُقاس مواقف الدول بكثرة البيانات التي تصدر عنها، ولا بإرتفاع نبرة الخطاب
07:00 - 2026/09/25
«حصنوا النفطَ..فالنفط يعرف كيف يقاتل حين تكون الحروب..وقد يحسن الضربةَ الخاطفة” (مظفر النواب)
07:00 - 2026/09/21
 يعرف الجميع بوجه عام مشاكل بلادنا المتعلقة بالبنى التحتية وكذلك مشاكل التغيرات المناخية، ويعلم ا
21:19 - 2026/09/17
لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14