ثقافة و فنّ
تروي «غيمات بيضاء...
07:00 - 2026/05/07
لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيفيّ لترد كدلالات مغايرة، إذ تتّ
07:00 - 2026/05/07
أدركُ تمامًا ما يُقال في مِثل هذه المواقف: «إن كانت تضع سماعاتها وتغرق في كتابها، فدعها وشأنها».
07:00 - 2026/05/07
في فنجان قهوتي السوداء… وجدتهم. وجدتُ من أرهقته الحياة .
07:00 - 2026/05/07
أُولد من جديد،
لا من رحم امرأة التهمها التراب،
ولا من شجرة هزتها الرياح لسنوات
دون أن تثمر ثمرةً واحدة.
07:00 - 2026/05/07
لم يعد النقد الأدبي حكرًا على الناقد الذي يجلس خلف مكتبه، محاطًا بالمراجع والهوامش الثقيلة، ولا ذاك الذي يتكئ على ذائقته وحد
07:00 - 2026/05/07
اليوم في «عيادة الأمراض المزمنة»، دخل «عمي صالح». كان وجهه محمراً كحبة طماطم ناضجة، ونفسه يعلو ويهبط كأنه أنهى سباق ماراثون.
07:00 - 2026/05/07