ثورة 14 جانفي نادت بالمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية، لكن ماسمّاه المحتجّون انتصارا ليس سوى هزيمة للدولة الوطنيّة.
أقلام الشروق
مهما كان الأثاث فإنّ الانتقال به من دار إلى أخرى لضرورة الظروف أهون بكثير من الكتب حتّى أنّ أحد الأصدقاء قال لي متأسّفا إنّه بع
08:15 - 2020/11/09
من عهد روما وما ادراك ما امبراطورية روما زمن كانت فيه تونس مطمورة روما وما ادراك ما مطمورة روما من ذاك الزمان وما ادراك ما ذاك
08:00 - 2020/11/08
مرة أخرى ، المسلمون غاضبون . و السبب فرنسا . ففيها «فتكت» بنبيهم رسوم لا تلطف سيرته.
08:00 - 2020/11/08
لا ينفصل ملف التونسيين بالخارج عن مجمل القضايا والإشكاليات التي تشهدها تونس منذ عشر سنوات خاصّة في أبعادها الاقتصادية والاجتماع
08:00 - 2020/11/08
امام ما آلت اليه اوضاعنا وما ميَّزها من إخفاقات على كل المستويات،و امام الازمة الصحية الخانقة التي نعيشها والتي يبدو ان الخروج
21:52 - 2020/11/07
فكيف سنُطبِّق الهدي اليوم أي في عصرنا هذا؟إذْ من الصعب أن نرى الحاج ذاهبا للحجّ متبوعا بأكباش وماعز وأبقار في أعناقها قلائد فإن
08:15 - 2020/11/07
د. إبراهيم جدلة (كلية الآداب منوبة)
08:15 - 2020/11/07
بعيدا عمّا يرتديه النظام من 7 نوفمبر إلى 14 جانفي
من منسوج الدكتاتورية كملابس داخلية و روبافيكا
08:15 - 2020/11/07
لم تبق عندي أسرار مخفيّة بعد أن طرحت متعلّقاتي على الورق من الكتب والصحف والمجلاّت في مختلف المجالات وبمختلف الأجناس والأساليب
08:15 - 2020/11/07