مع الشروق ..رياضتنـــــا... المريضــــــة...
تاريخ النشر : 07:00 - 2022/06/25
ما يحدث في الملاعب عار على الرياضة في تونس، في كل مقابلة عنف وجرحى وكر وفر مع رجال الأمن كل المقابلات تحوّلت الى مقابلات عنف وكل الملاعب صارت حلبة تتصارع فوقها جماهير المتفرجين الجميع مسؤول عن هذا الوضع الخطير، الجامعة والوزارة وقوات الأمن والجمعيات والجمهور نفسه…
مقابلات كرة القدم في كل بلدان العالم تتحوّل الى تظاهرات كبرى وتحضرها جماهير غفيرة تستمتع ويستمتع معها العالم بالمشاهدة وفي تونس تتحوّل كل مقابلة كرة قدم الى مقابلة مفتوحة للعنف والتخريب يشاهدها كل العالم ويسقط إثرها ضحايا وجرحى وأحيانا موتى وتصبح محل تتبعات قضائية وتجاذبات شديدة وحادة …
لا نتهم جهة بعينها لكن الجميع أصبح مسؤولا عن هذا الوضع الخطير ولابد من ايجاد حلول تكون هذه المرة جذرية وناجعة ، رياضتنا وأساسا كرة القدم تحولت الى مسخرة وصارت عار على كل المشرفين عليها …
هيئات الجمعيات الرياضية التي تبدو الآن مقصرة ومستقيلة عليها القيام بدورها في تأطير الجماهير وإعداد برامج لخلق روح رياضية عالية لدى الجماهير ولا يقتصر دورها فقط على شراء وبيع اللاعبين والركض وراء الأرباح المالية …
وضعية الرياضة وأساسا كرة القدم كانت وراء إنتشار ظاهرة العنف في ملاعبنا، في السنوات الأخيرة للأسف تم إهمال تدريس الرياضة في المدارس والمعاهد هناك اليوم آلاف التلاميذ في الأرياف والقرى لا يمارسون ولايدرسون مادة التربية البدنية وفي أغلب تلك القرى والمدن الداخلية لا تتوفر ملاعب لرياضة كرة القدم والرياضات الفردية مما يعني أن أغلب الشباب في تونس لا يتربّون على الروح الرياضية وأخلاق الرياضيين والمبادئ السامية للرياضة لذلك انتشار العنف في الملاعب وأصبح من الصعب السيطرة عليه …
لابد من جمع كل الأطراف ودراسة جدية وعميقة للأمر ولظاهرة العنف في الملاعب بعيدا عن الحلول الأمنية ، ظاهرة العنف في الملاعب والتظاهرات الرياضية تحتاج الى حوار وطني بين كل المتدخلين وعلى وزارة الشباب والرياضة التحرك بشكل عاجل وجدي ووضع تصورات وبرامج جديدة وتقديم مبادرات وإعادة هيكلة القطاع ودراسة الظواهر الجديدة بشكل علمي ومعمق…
رياضتنا مريضة وتحتاج الى العلاج قبل فوات الأوان …
سفيان الاسود
ما يحدث في الملاعب عار على الرياضة في تونس، في كل مقابلة عنف وجرحى وكر وفر مع رجال الأمن كل المقابلات تحوّلت الى مقابلات عنف وكل الملاعب صارت حلبة تتصارع فوقها جماهير المتفرجين الجميع مسؤول عن هذا الوضع الخطير، الجامعة والوزارة وقوات الأمن والجمعيات والجمهور نفسه…
مقابلات كرة القدم في كل بلدان العالم تتحوّل الى تظاهرات كبرى وتحضرها جماهير غفيرة تستمتع ويستمتع معها العالم بالمشاهدة وفي تونس تتحوّل كل مقابلة كرة قدم الى مقابلة مفتوحة للعنف والتخريب يشاهدها كل العالم ويسقط إثرها ضحايا وجرحى وأحيانا موتى وتصبح محل تتبعات قضائية وتجاذبات شديدة وحادة …
لا نتهم جهة بعينها لكن الجميع أصبح مسؤولا عن هذا الوضع الخطير ولابد من ايجاد حلول تكون هذه المرة جذرية وناجعة ، رياضتنا وأساسا كرة القدم تحولت الى مسخرة وصارت عار على كل المشرفين عليها …
هيئات الجمعيات الرياضية التي تبدو الآن مقصرة ومستقيلة عليها القيام بدورها في تأطير الجماهير وإعداد برامج لخلق روح رياضية عالية لدى الجماهير ولا يقتصر دورها فقط على شراء وبيع اللاعبين والركض وراء الأرباح المالية …
وضعية الرياضة وأساسا كرة القدم كانت وراء إنتشار ظاهرة العنف في ملاعبنا، في السنوات الأخيرة للأسف تم إهمال تدريس الرياضة في المدارس والمعاهد هناك اليوم آلاف التلاميذ في الأرياف والقرى لا يمارسون ولايدرسون مادة التربية البدنية وفي أغلب تلك القرى والمدن الداخلية لا تتوفر ملاعب لرياضة كرة القدم والرياضات الفردية مما يعني أن أغلب الشباب في تونس لا يتربّون على الروح الرياضية وأخلاق الرياضيين والمبادئ السامية للرياضة لذلك انتشار العنف في الملاعب وأصبح من الصعب السيطرة عليه …
لابد من جمع كل الأطراف ودراسة جدية وعميقة للأمر ولظاهرة العنف في الملاعب بعيدا عن الحلول الأمنية ، ظاهرة العنف في الملاعب والتظاهرات الرياضية تحتاج الى حوار وطني بين كل المتدخلين وعلى وزارة الشباب والرياضة التحرك بشكل عاجل وجدي ووضع تصورات وبرامج جديدة وتقديم مبادرات وإعادة هيكلة القطاع ودراسة الظواهر الجديدة بشكل علمي ومعمق…
رياضتنا مريضة وتحتاج الى العلاج قبل فوات الأوان …
سفيان الاسود