الانتخابات الليبية... والطموحات التونسية

الانتخابات الليبية... والطموحات التونسية

تاريخ النشر : 07:00 - 2021/11/25

تستعد ليبيا لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد عشر سنوات من سقوط النظام السابق ورغم ضغوط القوى الدولية من أجل تنظيم الانتخابات ومعاقبة القوى التي قد تعرقل الانتخابات إلا أن الاسلاميين مازالوا متمسكين بعرقلة الانتخابات للأسف ليقينهم أن الشارع الليبي سيلفظهم فالأخوان بعد عشر سنوات من الفشل إذ لم تعرف ليبيا أزمات اقتصادية واجتماعية مثل ما تعيشه منذ عشر سنوات. 
فانتخابات ليبيا ليست شأنا ليبيا فقط بل تعني بدرجة أولى دول الجوار وخاصة تونس ومصر فالانتخابات ومهما كانت نتيجتها هي الصيغة الوحيدة لانهاء الاقتتال الأهلي الذي يعصف بليبيا وغياب الشرعية. 
وفي تعطيل الانتخابات مثل ما يحاول اخوان ليبيا ستمتد الفوضى الى كامل شمال أفريقيا فلا ضمان للاستقرار إلا استقرار ليبيا حتى لا تمتد نيران الفرقة والمعارك إلى باقي شمال أفريقيا خاصة مع تصاعد التوتر بين الجزائر والمغرب. 
فالانتخابات الليبية التي يفترض أن تتم في 24 ديسمبر القادم ستنهي كل التوترات في ليبيا التي ستستعيد استقرارها بعد عشر سنوات عانى فيها الشعب الليبي الأمرين بسبب غياب سلطة مرجعية تفرض القانون وسلطة الدولة. 
إن استقرار ليبيا وانتخاب سلطة شرعية مهما كان لونها هو الأمل الوحيد لتونس حتى تستعيد شراكتها مع الدولة الأكثر استثمارا في تونس قبل 14جانفي 2011 ففي ليبيا فرص كبيرة للاستثمار وللتعاون التجاري والاقتصادي وستمكن ليبيا بما لها من امكانيات مالية كبيرة الاقتصاد التونسي من جرعة انعاش اقتصادي تحتاجه تونس اليوم قبل الغد. 
نورالدين بالطيب 
 

تعليقات الفيسبوك