صوت الفلاحين:ما رأيك في تحويل المنتوجات الغذائية في تونس؟

صوت الفلاحين:ما رأيك في تحويل المنتوجات الغذائية في تونس؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/12/16

بيرم حمادة: منتج قوارص
خسارة للفلاح 

ننتج سنويا 330 ألف طن من برتقال المالطي بالوطن القبلي. وهناك مصنع مختص في تحويل الطماطم اهتم السنة الماضية بتحويل كميات محدودة ( 1500 طن) سنويا  الى عصير موجهة الى السوق الجزائرية. وفعلا تنقصنا الصناعات التحويلية في تونس وخاصة الغلال التي يمكن تحويلها الى عديد المنتوجات الصناعية وتجفيفها عوض التوريد خاصة لمصانع "الياغورت" وبالتالي لا مفر من وضع استراتيجية للتحويل خاصة في ظل فائض القوارص الذي أدى الى إتلاف قرابة 60 ألفا السنة الماضية أي حوالي 30 مليارا خسارة للفلاح وللدورة الاقتصادية .

هيثم الجارودي: خضر وزيتون
برنامج مشترك

التحويل ينضوي ضمن  المصالح المشتركة بين وزارتي الفلاحة والصناعة. ويفترض أن تضع  برنامجا مشتركا في هذا المجال لتوسيع المشاريع الصغرى وغير المؤطرة والمهيكلة لتحويل الحليب الى مشتقات ك"القوتة" والجبن في محلات صغيرة. ويمكن أخذ العبرة من الأجانب (ألمان وايطاليون ) الذين يحولون منتوجاتنا و"يعلبونها" لفائدة بلدانهم على غرار "القنارية" والعنب والتين والعوينة والفلفل. وللأسف الفلاح التونسي في غياب استراتيجية التحويل أصبح يعاني من هاجس الإتلاف فيلجأ الى  بيعها للوسطاء بأبخس الأثمان ويشتريها المستهلك بأرفع الأثمان بينما كان بالإمكان حل الإشكال مقابل توفير مواطن شغل .
 

وسيم السلاوتي: مكثر بذور
محاولات فردية

نلاحظ غياب ثقافة التحويل على مستوى أصحاب القرار و عدم رغبتهم في التفكير في مصلحة الفلاح والمستهلك. حيث يحافظ الأول على منظومة الإنتاج ويشتري الثاني بأسعار معقولة. ولا يشكو من النقص. وفي المقابل نلاحظ وجود محاولات فردية نابعة من المجامع لتحويل الزيوت النباتية مثلا في "القضوم" و"الخروب" بينما ليست لدينا مصانع لتحويل عديد المنتوجات في مناطق إنتاجها والتي تعاني من الفائض على غرار القوارص والطماطم والبطاطا. ويمكن التعويل في هذا المجال على المهندسين الشبان لامتصاص البطالة وإيجاد مواطن شغل جديدة.
 

نزار العتيري : زراعات كبرى 
قيمة مضافة

الصناعات التحويلية للأسف في بلادنا لا تحظى بالعناية المطلوبة رغم أنها تعطي قيمة إضافية للمنتوج. وهناك محاولات لتثمين بعض المنتوجات خاصة النباتات العطرية التي يمكن أن تكون ملاذا لامتصاص البطالة خاصة في جهة الشمال الغربي في حال دعمها لأن صاحب المصنع يستطيع العمل بعقود إنتاج تحفظ حق جميع المتدخلين. وهذه المعامل لها ميزة منح خصوصية للجهة وفقا لخصوصية منتوجها. فمثلا في معتمدية مكثر من ولاية سليانة يوجد حب الملوك ويجد الفلاح أحيانا صعوبة في ترويجه لأن معدل الاستهلاك قصير فيضطر الى إتلافه .
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

جريدة الشروق ليوم السبت 20 جويلية  2019
00:00 - 2019/07/20
- سحب قليلة على كامل البلاد ثم تتكاثف تدريجيا بعد الظهر بالمناطق الغربية مع ظهور خلايا رعدية تكون
23:05 - 2019/07/19
تمّ، الجمعة بتونس، توقيع ميثاقين للحد من التبذير الغذائي والحدّ من الضياع والتبذير في سلسلة قيمة
21:19 - 2019/07/19
تشهد عملية تجديد رئاسة المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية حالة شدّ وجذب بين المدير العام ا
20:15 - 2019/07/19
الدكتور حبيب تريعة  العشرة 
20:15 - 2019/07/19
هل أضحت الحسابات من العوامل الأساسية لاختيار شريك الحياة؟
20:00 - 2019/07/19
نفى مدير الهياكل الصحية العمومية بوزارة الصحة، محمد مقداد، اليوم الجمعة،
18:09 - 2019/07/19