كيف تنظر الكتل البرلمانية الى تصريحات الغنوشي؟

كيف تنظر الكتل البرلمانية الى تصريحات الغنوشي؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/19

مثلت تصريحات رئيس حركة النهضة حول إمكانية تحييد الحكومة في المرحلة المتبقية قبل الانتخابات محور جدل كبير في الساحة السياسية فكيف تنظر الكتل البرلمانية الى تلك التصريحات؟
تونس «الشروق»
لم تمرّ تصريحات رئيس حركة النهضة حول مستقبل الحكومة مرور الكرام في البرلمان حيث كانت حديث الجميع بين مؤيدين ومشككين ورافضين أيضا لكن كان هناك شبه إجماع على قدرة الحركة في التحكّم في خيوط اللعبة السياسية خاصة في البرلمان.
تقييم مختلف
وفي هذا السياق قال زياد الأخضر القيادي في الجبهة الشعبية «هذا موقفهم وهم يقدرونه كما يريدون نحن قلنا إن المسألة لا تتعلق بالتحييد فقط وإنما نحن اليوم في مشهد غريب حكومة تشكل حزبا وهي في السلطة لتخوض انتخابات مقبلة ضد خصوم معلومين وهذا لا يمكن ان يؤدي الى تعميق الديمقراطية».
وتابع «بل أكثر من ذلك وما لا نتفق فيه مع حركة النهضة هو تقييمنا لهذه الحكومة ونحن نرى الوضع في البلاد خاصة بالنسبة للسياسة الاقتصادية والمالية العمومية وكذلك الظروف المعيشية للمواطنين هذه الحكومة أخذتنا الى مناطق خطيرة جدا لا تسمح بالحديث عن تكريس الديمقراطية وإذا تواصلت تلك السياسات فلا يمكن ان تحملنا إلا الى مناخ الاستبداد وليس الديمقراطية».
وحول تغير موقف الحركة قال «حركة النهضة هي طرف في الائتلاف الحاكم ولها مصالحها ولها ارتباطاتها الأخرى مع أطراف أخرى في الائتلاف الحاكم الواسع مثل الرئاسة وغيرها وهي تحاول ان تجد منطقة وسطى لكي لا تغضب هذا أو ذاك».
ومن جهته قال منجي الحرباوي القيادي في حركة نداء تونس «نحن الحزب الوحيد الذي كان واضحا فيما يخص هاته الحكومة وكنا طالبنا بتغييرها منذ سنة وبعد فشل وثيقة قرطاج 2 وإجهاضها من طرف حركة النهضة قلنا انه لم تعد لنا علاقة بهذه الحكومة ولم تعد تعنينا لا من قريب ولا من بعيد واليوم عادت حركة النهضة الى ما كان يقوله نداء تونس وأصبحت تطالب بمغادرة الحكومة وتشكيل حكومة انتخابات».
من الاستقرار إلى الاستشراف
وأضاف «بعد ان كانت تبحث عن الاستقرار الحكومي أصبحت تبحث عن تأمين الانتخابات وبالتالي النهضة لا تبحث إلا عن الاستقرار لنفسها والاستقرار السياسي لذاتها ويمكن ان نفهم ان هذه الحكومة غير قادرة على ضمان الاستقرار للنهضة لذلك اتخذ القرار برحيلها نحن لا يعنينا هذا الأمر في شيء لا من قريب ولا من بعيد وقد حسمنا في هذا الموضوع نهائيا».
وعلى صعيد متصل قالت النائبة عن التيار الديمقراطي سامية عبو انه «اتضح بالفعل ان راشد الغنوشي هو الحاكم الفعلي للبلاد فعندما قرر بقاء الحكومة بقيت رغم ان الجميع كان ضدها لكن عندما قرر ان ترحل الحكومة أصبح الجميع يتحدثون عن رحيل الحكومة وأقولها للأسف رئيس حزب يحدد توجه البرلمان ويحدد من رئيس الحكومة ومن هم الوزراء وعندما قرروا في وثيقة قرطاج 2 رحيل الشاهد من أبقاه هو الغنوشي طبعا ومن صنعه بالطبع راشد الغنوشي».
وتابعت عبو قائلة «اليوم الشاهد كون رجال أعمال وكون مجموعة من النواب في البرلمان واستغل وجوده في الحكم لتشكيل نواتات لحزبه وطبعا هذا برعاية النهضة الآن قالت له خذ فترة من الراحة وسنلتقي بعد 2019 هو ليس تخليا ولكن هذا في إطار تكتيك من الحركة وهي تفكر على المدى البعيد وتفكر في تحالفاتها بعد الانتخابات».

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم
12:26 - 2019/03/23
عبرت حركة مشروع تونس بالقيروان عن قلقها إزاء ما أحدثه قرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من استي
12:07 - 2019/03/23
تعهد رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، مساء الجمعة، بأن تتولى الحكومة اصدار الأوامر الترتيبية لصندوق دعم
23:52 - 2019/03/22
أفاد بلاغ لمجلس نواب الشعب، اليوم الجمعة، بأن المجلس سيعقد، الإثنين 25 م
20:12 - 2019/03/22
استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أمس الجمعة بقصر قرطاج، أمين عام منظمة السياحة العالمية ز
20:00 - 2019/03/22
أوضح مصدر من حزب الاتحاد الوطني الحرّ أن ندوة الإعلان عن اسباب فك الانصهار مع حزب نداء تونس وقع ت
20:00 - 2019/03/22
تدشين القصر السعيد
20:00 - 2019/03/22
اعتبر النائب رضا جعيدان ان مشروع قانون تنظيم حالة الطوارئ المقدم من قبل الحكومة ورئاسة الجمهورية
20:00 - 2019/03/22