حتى لا يحرم أطفالنا من فرحة العيد؟

حتى لا يحرم أطفالنا من فرحة العيد؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/05/21

يبدو أن حمى الأسعار طالت كل شيء ولم تستثن حتى ملابس الأطفال. فبعد الترفيع في جل المواد الغذائية والخضر والغلال واللحوم والأسماك وصل الأمر إلى الملابس والأحذية. فالتجار وأصحاب المحلات أبوا إلا أن يغتنموا الفرصة ويرفعوا في الأسعار بطريقة فيها الكثير من الشطط والمغالاة. هم يدركون جيدا أن التونسي ومهما تردت ميزانيته ومهما بلغ رصيده في «الروج» فإنه لا يستطيع حرمان أبنائه من فرحة العيد وسيشتري مهما ارتفع الثمن.
لكن مع تشديد البنوك على «الروج» وعدم السماح للتونسي بتجاوز راتبه في الأحمر وكذلك التوقف عن إسداء  القروض الاستهلاكية من جهة والأسعار المشطة لأسعار ملابس العيد من جهة أخرى والتي يمكن أن تتجاوز كلفتها راتب الموظف التونسي فإن الأطفال سيحرمون من فرحة العيد. وسيمر العيد مليئا بالمنغصات فلا ملابس وأحذية جديدة للأطفال ولا حلويات للعائلات،  وسيمر العيد بلا بهجة ولا فرح،  فهل يمكن للمصالح المختصة ووزارة التجارة والمنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك التحرك لوقف نزيف ارتفاع الأسعار والعمل على تحديد هامش الربح للتجار وأصحاب المصانع حتى لا يحرم أطفالنا من فرحة العيد.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

- سحب عابرة بأغلب الجهات تتكاثف بعد الظهر مع خلايا رعدية مصحوبة بأمطار متفرقة بالمناطق الغربية وت
21:45 - 2019/06/19
أكد المستشار لدى رئيس الحكومة فيصل دربال، اليوم الأربعاء، أن 50 بالمائة من المؤسسات العمومية مهدد
21:30 - 2019/06/19
أكد وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، اليوم الأربعاء، ضرورة تطوير إ
20:51 - 2019/06/19
يواصل تلاميذ الباكالوريا امتحانات نيل شهادة الباكالوريا بالنسبة للدورة الرئيسية للسنة الدراسية 20
20:15 - 2019/06/19
سجلنا خلال الدورة الرئيسية للبكالوريا غياب أكثر من 300 تلميذ في ولاية القيروان عن اجتياز المناظرة
20:15 - 2019/06/19
أكّد  مدير عام الامتحانات بوزارة التربية عمر الولباني في تصريح للإذاعة ا
14:54 - 2019/06/19