النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية
 الطقس :
يوم

أخبارهامة

 تونس (وات)- أكد وزير الشؤون الخارجية رفيق عبد السلام أن تونس تعيش منذ ثورة 14 جانفي تحولات كبرى وعميقة كانت لها تداعيات على بقية المنطقة العربية التي قال إن "العديد من دولها عاشت ولعقود طويلة تجارب تنموية وسياسية واقتصادية فاشلة نتيجة التسلط السياسي".   تونس (وات) - أوصت هيئة التنسيق بين أحزاب الائتلاف الثلاثي (النهضة، التكتل، المؤتمر) المجتمعة، عشية الأحد، أعضاء كتلها في المجلس الوطني التأسيسي بضرورة العمل على احترام الآجال المعلنة من قبل رئيس المجلس التأسيسي ورئيس الحكومة في ما يتعلق باستكمال صياغة الدستور واجراء الانتخابات.  صفاقس  (وات)-  أكد رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء، أحمد الرحموني، في مداخلة ضمن تظاهرة علمية انتظمت يوم الأحد بمدينة صفاقس حول موضوع "القضاء والرأي العام" أنه لا مجال لقضاء مستقل وفاعل وناجع إلا بضمان حقوق المواطن إزاء العدالة وهو احد المبادئ التي يحرص المرصد على تكريسها كإحدى استحقاقات الثورة وضمانات التحول الديمقراطي في تونس الجديدة".  تونس (وات) - أفضت ندوة الالية الوطنية للوقاية من التعذيب التي اقيمت على مدار نهار السبت بمقر وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية إلى احداث لجنة لصياغة مشروع قانون هيئة وطنية جديدة للوقاية من التعذيب تقطع مع الماضي شكلا ومضمونا.  قرطاج (وات) - قدم المفكر والناشط والكاتب السياسي الفلسطيني عزمي بشارة بعد ظهر السبت بقصر قرطاج محاضرة عنوانها "السياقات التاريخية لانشاء أنماط العلمانية"، تحدث خلالها عن نشأة العلمانية وأصل مفهومها وكيفية استخدامها خلال القرون الوسطى وابان عصر النهضة في اوروبا وصولا إلى علاقتها بالعالم العربي والاسلامي وكيفية استخدامها من قبل المجتمعات الاسلامية وحكامها.  تونس (وات) - كشفت نتائج الاستشارة حول مراجعة التوقيت الاداري ان 2ر89 بالمائة من الأعوان بالمؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يحبذون العمل بنظام 5 ايام في الأسبوع، مقابل 8ر10 بالمائة يحبذون العمل بنظام ستة ايام.  تونس (وات) - قررت الدائرة الجناحية الرابعة بمحكمة الاستئناف بالعاصمة، السبت، تأجيل النظر في ما يعرف ب"قضية المطار" إلى 23 جوان المقبل، كما قررت الإفراج عن كل من سفيان بن علي ومنتصر المحرزي وجليلة الطرابلسي ومحمد المحجوب.  تونس (وات) - أعلن مسؤولون بوزارة العدل أنه قد تم بخصوص ترقيات أعوان العدلية الشروع في الإعلان عن نتائج المناظرة بالملفات بعنوان سنة 2011، وأن التصريح ببقية النتائج سيتم في أجل أقصاه موفى ماي 2012،أما بخصوص سنة 2012 فإن الإعلان عن فتح المناظرات والتصريح بالنتائج سيكون في أجل أقصاه موفى سنة 2012  باردو (وات)- تتعهد تونس بإحداث آلية وقائية وطنية لمنع التعذيب بعد مصادقتها على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب في جويلية 2011 ودخولها حيز التنفيذ حسب ما أكده شكيب درويش المكلف بالإعلام في وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية.  سوسة (وات)- أكد الوزير المكلف بالحوكمة ومقاومة الفساد عبد الرحمان الأدغم أن الحكومة "مقرة العزم على وضع إستراتيجية متكاملة للحوكمة الرشيدة ومقاومة الفساد لتطبيقها بجميع المؤسسات والهياكل في القطاعين العام والخاص"، فضلا عن تطوير المنظومة القانونية والتشريعية الوطنية بما يتطابق والمعايير الدولية في هذا المجال.
«أفضل الأولاد البرَرة».

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا توردوا الممرض على المصح». (رواه البخاري)

«اللهمّ رادّ الضّالّة، وهادي الضّالّة، تهدي من الضلالة، أردد عليّ ضالّتي بقدرتك وسلطانك فإنها من عطائك وفضلك».

جريدة الشروق

يومية مستقلة جامعة

25.شارع جون جوراس

ت.71331000

فاكس.71253024

CCP:366.19

كلمات حرة

  • وقع الزيادة في أسعار المحروقات: شركات الطيران العربية تتحالف للتخفيف من وطأة الصعوبات

    * بقلم محمد الصالح ابن الأخوة بات الارتفاع الصاروخي والمتواصل لأسعار المحروقات في الاسواق العالمية يشكل تهديدا مستمرا للتوازنات المالية لشركات الطيران والناقلين الجويين العرب، خاصة وهو يأتي في ظل احتدام المنافسة العالمية التي عصفت بعديد الشركات التي كانت تصنف بالكبرى وزيادة معاليم اقساط التأمين نتيجة زيادة التوتر في العالم. التفاصيل...

    • 96 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • «أطوار اغتيال البهجة»

    أسئلة حائرة.. أصوات خائرة.. تخيم على المشهد وترافق غربانا سودا في سواد سماء سامراء وبغداد... تحلّق في أفق انتظار الأجوبة.. من قتل البهجة؟ من سفك دماء العراق وأسال دجلة والفرات دما ودموعا؟ من جعل العراق فراقا وقراعا؟ من..؟ ومن؟.. هل تدري «من» أيّ ذنب جنت؟ فيا لفظاعة الأجوبة و»دمارات» الحقيقة: ـ الذي «زوّر» و»دلّس» الانتخابات ونجح باسعاف أخيه ثم التفت إلى العالم ليثبت أنه تلميذ متميّز «في مدرسة القوّة والعنف» و»الكذب الشامل» هو من قتل البهجة. ـ الذي كذب وتجرأ على تحدّي المجتمع الدولي بالترهيب مرّة وبالنفاق السياسي أخرى فقتّل وعذّب ودمّر وأتلف وحصد الأرواح والحرث والزّرع وبقايا كرامة تتراءى في آخر النّفق هو من يقتل البهجة والفرح. ـ الذي يزلّ لسانه بـ»الحقد المقدّس» ويدافع بآخر رمق في الشرف عن «دولة مسكينة» تملك مئات الرؤوس النووية يهدّد أمنها «صبية قتلة» بحجارة «عنيفة» هو قاتل البهجة. ـ الذي أسال دموع الأبرياء في أرضهم ليتدفق النفط خارجها وجعل البلاد ملحا لأهلها وجنّة موعودة للأجنبي لا يمكن أن يكون إلا قاتل البهجة. ـ الذي يبكي بدموع تماسيح ـ في عيون وقحة ـ اغتيال صحفية قتل من زملائها مئات بالنيران الصديقة ـ حينا ـ وبالسجن والتعذيب ـ حينا آخر ـ هو الذي قتل ويقتل وسيقتل البهجة والبسمة. * كلنا على اختلاف أطيافنا بصمتنا وانكسارنا بعجزنا قتلنا «البهجة» وخططنا «أطوار» الهزيمة في «أطمار» الخزي والنفاق والجعجعة. * بقلم الأستاذ: محمد الصالح مجيد (تبلبو ـ قابس) التفاصيل...

    • 175 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • تونس

    تونس وطني حبيبي بلدي أنت نجم دوما يتلألأ تونس يا أجمل الأوطان التفاصيل...

    • 277 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • الرأي الآخر

    * بقلم: محمد بوفارس تصدير: يقول المفكر «سورافيوب دوما هوم»: «ان لم تكن جديرا بتقبل الرأي المخالف لرأيك، فالأولى بك أن تحتفظ برأيك داخل ذاكرتك الحية وتحاول الهروب إلى جزيرة نائية لزرع آرائك النيّرة، فلعلّ الأيام تميل إلى نصرتك». التفاصيل...

    • 263 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • حملة الرسوم الحاقدة: النوايا والخفايا

    * بقلم: جعفر الأكحل ـ المنستير إن مدح الرسول الكريم والتنويه بخصاله السنية وأخلاقه السرمدية بقدر ما تبعث السكينة في النفوس فهي ليست بالأمر الهين حيث أن اللّه سبحانه وتعالى قد نوه برسوله الكريم إلى البشرية وأشاد بخصاله الحميدة، حيث قال جل جلاله: {إنّك لعلى خلق عظيم} وفي هذا المعنى بالذات يقول الشاعر والوزير الغرناطي لسان الدين ابن الخطيب منشدا ومحتارا: التفاصيل...

    • 121 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • تصريحات خدّام.. ومحاكمة صدّام بين الحقيقة والأوهام

    لقد كانت تصريحات خدّام نائب الرئىس السوري سابقا بمثابة القنبلة المدوية التي اصابت شظاياها المواطن العربي في كل مكان لأنها تكشف عن الاوضاع المهترئة في النظام العربي. التفاصيل...

    • 126 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • الانتخابات الفلسطينية وما بعد النتائج

    * بقلم: ياسين معتوق - كاتب فلسطيني يقيم في تونس - نشرنا أمس الجزء الاول من هذا المقال القيم ونواصل اليوم نشر الجزء الثاني والاخير. التفاصيل...

    • 142 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • أنقذونا من الوجه الجنبلاطي!!

    عصرنا اليوم هو بامتياز عصر الصورة والفضائيات والشاشات العملاقة: عصر الكلمة الخاضعة لمنطق العرض والطلب الذي تلعب فيه الصورة وتأثيراتها دورا أساسيا في تكديس الثروة وتنمية الربح والترويج للمنتوج الاقتصادي والفكري وحتى القيمي: أين الاشكال إذن؟ التفاصيل...

    • 172 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • كلمات الى عراق الشموخ

    مازالت صواريخ «الحسين والعباس» التي أطلقها النّشامى العراقيون سنة 1991 حيّة في الذاكرة عندما دمّرت معاقل العدوّ الصهيوني وحطّمت أسطورة ما يسمى بالأمن الذي لا يقهر... إنها إحدى الصور الرائعة التي جسدتها منازلة أم المعارك والتي واجه فيها العراق العظيم آلة الدمار والخراب الأمريكية والأطلسية بقيادة بوش الأب الذي أحرق الأرض والشجر ودمّر البيوت... التفاصيل...

    • 192 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • أزمة التعليم أم «تعليم الأزمة»

    إنّ المتتبع لمسيرة مدرستنا ونوعية العلاقة القائمة بين أطراف العملية التربوية يلاحظ وبيسر كثافة الجدل الذي يصل إلى درجة الخلط وسوء الفهم حول إشكالية نجاح أو فشل تجربة التمدرس. التفاصيل...

    • 275 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • ترشح أول امرأة للأمانة العامة لحزب سياسي في تونس

    من الجحود أن ينكر المرء جملة المكاسب التي تحقّقت للمرأة في مختلف القطاعات الحيوية للبلاد، فلم تقتصر على المجالات الاجتماعية والاقتصادية بل امتدت إلى الميدان السياسي رغم ما تشهده المجتمعات العربية من عدم قبول اشتغال المرأة بالسياسة ممّا أدى إلى ضعف تمثيلها ومشاركتها الفعالة في الأحزاب وذلك نتيجة وجود مقاومة شديدة من بعض التيارات تجاهلت حقوق المرأة. التفاصيل...

    • 168 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • الانتخابات الفلسطينية وما بعد النتائج؟

    * بقلم: ياسين معتوق في البدء أودّ أن أسجل موقفا شخصيا بأني لست مع أية انتخابات تحت الاحتلال، وتحت الاحتلال يعني تحت البطش والقتل والتجريف والهدم، ولأن الاحتلال لا ينتج ديمقراطية، أولا وثانيا خوفا من أن تسهم مثل هذه الانتخابات في تلميع صورة الاحتلال ومنحه صك غفران أمام الرأي العام. لكن الانتخابات الفلسطينية قد جرت، وكانت نتائجها مدوية ومفاجئة، وأهم هذه النتائج كما اعتقد أن شعبنا الفلسطيني مارس حقه في الانتخابات بشكل ديمقراطي وحضاري، ويمكنه تعزيز ذلك كثقافة إذا ما توفرت فرص الهدوء ونوع من الاستقرار والشفافية. قرار الانتخابات في فلسطين شهد تجاذبات داخلية وخارجية، ففي الداخل كان التجاذب بين إجراء الانتخابات في موعدها وتأجيل هذه الانتخابات تحت ذريعة إنضاج الظروف خوفا من النتائج، أما على الصعيد الخارجي فقد كان للكيان الصهيوني رأي آخر بعدم إجراء الانتخابات خوفا من فوز لحماس يؤهلها من الاشتراك في تشكيل الحكومة المقبلة، وعلى هذا المنوال نسجت الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لولا أن الرئيس محمود عباس أقنع هؤلاء بأهمية إجراء الانتخابات في موعدها لأن لا شيء يخيف ولا ضرورة لاعتبار استطلاعات الرأي مؤشرا حقيقيا، ولا حتى نتائج الانتخابات البلدية تشكّل قاعدة في رؤية نتائج هذه الانتخابات ولهذا أذعن هؤلاء بالموافقة على إجرائها ولكن مترافقة مع سياسة التهديدات التي انطلقت قبل بدء عملية الاقتراع للتأثير على الناخب الفلسطيني والنتائج المطلوبة من هذه العملية وتمثلت التهديدات على النحو التالي: أولا: الكيان الصهيوني هدّد بعدم التعامل مع أي حكومة فلسطينية تشارك في تشكيلها حركة «حماس» ولن تعتبر أن لها شريكا فلسطينيا في عملية (السلام)، وهي ستقدم على إجراءات أحادية الجانب، إلا إذا نزعت حركة حماس سلاحها واعترفت سلفا بهذا الكيان (وقد أعلنت الحكومة الفلسطينية الجديدة كيانا معاديا (إرهابيا). ثانيا: الإدارة الأمريكية هددت بوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية إذا ما فازت حماس وشاركت في الحكومة باعتبارها مصنفة كتنظيم (إرهابي) بالمنظور الأمريكي، إلا إذا نزعت سلاحها ونبذت (الإرهاب) المقاومة، واعترفت بالكيان الصهيوني كما أغدقت ملايين الدولارات لدعم الحملات الانتخابية لبعض مؤيديها من المستقلين أوالتنظيمات وهذا ما أكدته القنصلية الأمريكية في القدس، مما يفضح من جديد زيف وادعاء هذه الإدارة وكل الإدارات الأمريكية المتعاقبة حول (الديمقراطية) باعتبارها لا تمارس ازدواجية المعايير فحسب وإنما هي تريد ديمقراطية مفصّلة على قياسها وقياسات مصالحها في العالم، وهي التي نظمت حركات انقلابية على عمليات ديمقراطية في العالم كما في فينيزويلا ومن قبلها التشيلي، ونيكاراغوا التي هددتها بقطع المساعدات وبأعمال عسكرية إذا ما فاز الساندينيون في الانتخابات وتكرّر ذلك في بعض البلدان الإفريقية ودول أوروبا الشرقية حيث بصمات الإدارة واضحة بأن ما هو مفصل على غير قياسها مرفوض. ثالثا: الاتحاد الأوروبي لم يكن أقل حماسا من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، بالتهديد بوقف المساعدات ورفض التعامل مع سلطة تشارك فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والأدهى أن خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جاء إلى رام الله لإعلان هذا الموقف شاهرا سلاحه بوجه الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال في محاولة لإرغامه على نتائج لا يريدها، وإلاّ فالخيار الوحيد اعتراف حماس بالكيان الصهيوني والانخراط في عملية (السلام) بالشروط الصهيونية ـ الأمريكية. رابعا: أما على الصعيد الإقليمي وخاصة العربي، فالأنظمة العربية استقالت من مسؤوليتها القومية منذ زمن بعيد أي يوم دفعت الفلسطينيين إلى اتفاقات (أسولو)، ورفعت عن كاهلها أية مسؤولية وطنية تجاه فلسطين الأرض العربية المحتلة وشعبها المكافح الذي بات ظهره مكشوفا ولا عمق يستند إليه، إلا اللهم الضغوط التي تمارس من بعض الأنظمة للاستمرار في عملية التسوية وتقديم المزيد من التنازلات على حساب الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني بأرضه هذا إلى جانب أن البعض كان يتخوف من مثل هذه النتائج رغم عدم الإعلان صراحة عن مواقفه باعتبار أن فوز الإسلاميين في فلسطين يعزز ويشجع القوى الإسلامية في بلدانهم. أجريت الانتخابات وجاءت النتائج زلزالا كما وصفها الكثيرون شرقا وغربا وشكلت أول ما شكّلت صفعة على وجه الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والخائفين إقليميا ولكل سياسة التمويل والابتزاز التي مورست للتأثير فيها وحرفها باتجاه غير الذي جاءت عليه كانت النتائج زلزالا نعم... ومفاجئة بالنسبة لهم نعم... ولكن حماس وجمهور الشعب الفلسطيني لم تفاجئه النتائج رغم أن قيادة (حماس) أعلنت أن النتائج لم تكن مفاجئة وهي مخطط لها، وإن كانت المفاجأة الوحيدة هو حجم الفوز الذي نالته والثقة التي أولاها إياها الشع التفاصيل...

    • 145 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • صحراء الجنوب التونسي رافد لسياحة ثقافية واعدة

    * الأستاذ: خليفة ساسي (قبلي) يعدّ هذا الموضوع من أهم المواضيع التنموية وتبرز أهميته الكبرى في: 1 ـ إنه جديد وحديث بالنسبة للدول النامية بصفة عامة باعتبار أن السياحة بشكلها العام نتيجة لمجتمعات أنجزت نقلتها الاقتصادية والاجتماعية .. التفاصيل...

    • 143 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • نداء الحق

    لقد آمنت شعوب الأمة الاسلامية والعربية بقداسة المحبة والتعاون والتراحم والتضامن، ودعت الآخر الى فهم نداء العقل والتخلي عن الظلم والتسلط حتى تعيش الشعوب في آمان وسلام، زادها الحكمة وبغيتها سلامة الشعوب والأجيال. التفاصيل...

    • 271 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
  • ماذا وراء حملات الإساءة العنصرية الرخيصة ضد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

    1 ـ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي: العروبة والإسلام في مرمى العدوان: في الوقت الذي نشرت فيه كوندوليزا رايس مقالات تساءلت فيها عمن سيكون «عدو الولايات المتحدة» المقبل بضعة أشهر بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين أصدر الموظفان الأمريكيان في مؤسسات الادارة الامريكية «فوكوياما» و»هنتنغتون» كتابيهما اللذين أعلنا فيهما «نهاية التاريخ» وحلول عصر «صراع الحضارات وصدام الثقافات»، وكانت قد نشرت خلال تلك الفترة العديد من «الدراسات» التي أصدرتها مراكز وهيئات بحثية عديدة من المؤكد أن جهات أمريكية عليا أوعزت بها، تحدثت عن الاتجاهات الجديدة للسياسة الأمريكية وكانت جمعيعها تشير الى «الشرق الأوسط» وأمن «اسرائيل» التي «لم ينته دورها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي» كما يروج البعض بل ان دورها يزداد أهمية في ظل الوضع الجديد وهو ما كانت تؤكد عليه تلك المؤسسات والصحافة الأمريكية. وكان من الواضح أن الاسلام وهوية العرب القومية التي هي سر بقائهم ومصدر قوتهم كانت مستهدفة وأن خطة تصعيد العدوان ضدهم وتركيزه عليهم كانت جاهزة. 2 ـ الهدف: الشرق الأوسط الكبير تكون فيه القيادة للكيان الصهيوني: لأن الأمل يأتي في أغلب الأحيان من فلسطين فقد نجحت الساحة الفلسطينية وحركتها الوطنية في تجاوز ما كان يعيق ويعرقل تصعيد مقاومتها وأعلنت منظمة «حماس» انطلاقتها وأصبحت انتفاضة الحجارة في فلسطين على أشدها وبدأت الساحة العربية الشعبية والرسمية تشهد بعض الانسجام والتضامن مع تلك الانتفاضة في هذا الوقت افتعل الأعداء دسيسة ضد العراق الخارج لتوه نحو أفق جديد وأصروا على إيذائه رغم ما كان متاحا آنذاك من حلول عربية واسلامية تفي بوضع حد لمسائل عربية واسلامية ولأن الهدف كان منع تجذّر الصمود ومقاومة الاحتلال في فلسطين ومنع التصدي لمشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة فقد شنت أمريكا عدوانا ثلاثينيا على العراق استخدمت خلاله أخطر أنواع أسلحة الفتك والدمار لارهاب العرب و»لتحييد» العراق القوة العربية الصاعدة وصاحبة مشروع قومي عربي يقود الأمة في معارك التحرير والوحدة والنهوض القومي فكان ما كان من جرائم إبادة العراقيين وإنهاك العراق ودولته بحصار مدمر رغم صمود العراقيين ودفاعهم عن بلدهم وعن مشروعهم ودعمهم للانتفاضة والمقاومة في فلسطين وانتصار الشعب العربي لهم. 3 ـ فوضى «بناءة» للشرق الأوسط الكبير: وفي مطلع القرن الجديد (القرن 21) قرر بوش وحكومته أن القرن الجديد هذا سيكون «قرنا أمريكيا» وأن إدارته ستدخل تغييرات في منطقة الشرق الأوسط. وانطلقت على إثر ذلك التسريبات والاشارات تتحدث عن «الأقليات المضطهدة» وعن شرق أوسط جديد بكيانات عرقية وطائفية وجغرافيا جديدة وأنه بات على العرب التطبيع مع اسرائيل دون إبطاء ودون انتظار ودون وضع أية شروط تجاهها مع ضرورة أن يضع العرب حدا لارهابهم العربي الاسلامي ضدها ثم أعلنت حكومة الولايات المتحدة الامريكية على إثر أحداث 9/11 الحرب العنصرية الدموية على أمتنا وتوعدتنا بسياسة الفوضى الخلاقة سياسة تفجير الاقطار العربية والاسلامية من الداخل وفرض الحصار عليها وبث الفتن فيها وبين بعضها البعض وافتعال الأزمات داخلها تفعيلا لهذا «الصاعق» أو ذاك (مثل الزعم بامتلاك أسلحة محظورة، أو دعم «الارهاب» وتمويله، أو ركوب حالات من عدم الاستقرار مفتعلة او عمليات أمنية مختلفة أو «قضايا» حقوق انسان أو غياب لديمقراطية مزعومة الخ...) وتدويل تلك الأزمات والاستباق بتلفيق تهم حولها ثم تشكيل لجان ظاهرها للتحقيق أو للتفتيش وباطنها للتوريط والادانة وتوظيف ذلك بما يتيح لها التدخل السافر في شؤون تلك الدول عبر مجلس الأمن أو بدونه لفرض برامجها السياسية وتحقيق مصالحها الاقتصادية الاستعمارية واختارت للحرب التي أشهرتها علينا في أفغانستان كمقدمة للعدوان على العراق عنوانا ينضح حقدا وكراهية تمثل في «الصدمة والترويع» مجبرة «العالم الحر» على التواطئ معها في عدوانها ذلك ضمن ما أطلقت عليه «حلف الدول المناهضة للارهاب» وجيشت ذلك العالم، بواسطة التهديد والوعيد واعلام منحاز لها ومتواطئ معها، وجعلته يستسلم لمنطقها الامبريالي الصهيوني، منطق التفوق العنصري البغيض، المتمثل في ضرورة ان يكون هذا العالم، معها في كل ما ترتكبه من جرائم الاحتلال والهيمنة الصهيونية والا فانه مع الارهاب؟ هذا الارهاب الذي هو بحسب ما تقتضيه الضرورة الصهيونية ـ الامريكية وفي كل الحالات ارهاب عربي واسلامي؟ أما الصهيونية فان الحكومة الامريكية جعلت «مجلس الأمن الدولي» يصدر قرارا يلغي بموجبه قرارا آخر كان قد صدر سنة 1975 واعتبرها شكلا من أشكال العنصرية. ثم كثفت الحكومة الامريكية اعتمادا على كذبة الارهاب العربي الاسلامي هذه من دعمها للاحتلال ولجرائمه ضد العرب والمسلمين في فلسطين وفي أرجاء الوطن العربي وبررت بنفس الأكاذيب الاحتلال في لبنان وفي الجول التفاصيل...

    • 168 قراءة
    • 0 تعليق
    • 0 تصويت
مواقع صحف دار الأنوار الأخرىle quotidienel mousaweral anwar

البحث في الأرشيف

قبل الثورة ، بعد الثورة

  • معرض الصور

الأكثر

  • الحدث بالصورة
Site web réalisé par www.medianet.tn