| النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية |
|
يوم |
|
«ثواب الآخرة خير من نعيم الدنيا». الإمام علي كرّم الله وجهه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلإ». (رواه البخاري)
«اللهمّ إني أسألك الصحة والعفة وحسن الخلق والرضا بالقدر».
![]() ![]() جريدة الشروق يومية مستقلة جامعة 25.شارع جون جوراس ت.71331000 فاكس.71253024 CCP:366.19 |
الكاف : تاجروين - الموظفون بوحدة النهوض الاجتماعي يطلبون الحمايةالأربعاء 22 فيفري 2012 الساعة 16:31:32 بتوقيت تونس العاصمة
المفاتيحمن الإدارات التي يقبل عليها المواطنون بكثرة وتشهد حركة يومية من مختلف الشرائح الاجتماعية وخاصة من الفئة الأكثر احتياجا الوحدة المحلية للنهوض الاجتماعي. فهذه الوحدة التي تغطي كامل المعتمدية تزايد عملها بعد الثورة. وقد لاقى القائمون على هذا المركز الاجتماعي العديد من المضايقات فهؤلاء تعرضوا إلى الاعتداءات المادية واللفظية من قبل بعض المواطنين حتى انه في فترة سابقة تم إغلاق الإدارة تجنبا لما قد يحدث من صدامات مع المواطنين. ويعود هذا الاحتقان تجاه هذه الإدارة إلى كون المواطن كان يشاهد المظالم ولا يستطيع الاحتجاج والسبب يعود إلى عدم الشفافية في إسناد دفاتر العلاج والمنح المخصصة للمعوزين وبعد الثورة تنفس الناس الصعداء بعد أن كانوا محرومين من حرية التعبير أو حتى التساؤل. صحيح أن هناك تجاوزات من قبل المواطن لكن يجب تفهم وضعية هؤلاء الناس فقد كانوا محرومين من الكلام وإبداء الرأي والمطالبة بحقوقهم. ومن بين المسائل التي أدت أيضا إلى المشاكل مع المواطنين أن هناك من له منحة من إحدى الصناديق الاجتماعية ولكنها لا تلبي ضروريات الحياة فيطالب بدفتر علاج مجاني والاعانة القارة رغم أن القانون يمنع ذلك ومن الحالات التي لم يجد لها الأخصائيون الاجتماعيون حلا وضعية بعض المتخلفين ذهنيا الذين يعيشون مع آبائهم أو أمهاتهم فهؤلاء لا يمكن إيواؤهم في أحد المراكز المختصة نظرا لوجود سند عائلي ولكن إذا كان هذا السند عاجزا عن توفير الحماية اللازمة والاهتمام بالمريض فأي مصير ينتظرهم؟ الأخصائيون الاجتماعيون البالغ عددهم ثلاثة يقومون أيضا بزيارة المؤسسات التربوية في نفس إطار عملهم وهذا يعتبر قليلا بالنظر إلى الخدمات التي يقدمونها فالمعدل يقدر بـعون لكل 6 آلاف ساكن وتاجروين تعد حوالي 30 ألف ساكن فهل يستطيعون تغطية هذا العدد الكبير من المواطنين؟ ولكي يعمل هؤلاء في أريحية ويعطي هذا المركز الاجتماعي نتائج جيدة لا بد من إضافة أخصائيين آخرين لتيسير العمل الاجتماعي. كما أن التدخل في المؤسسات التربوية بقي حبرا على ورق وليس له أهمية بالغة لأن المتابعة والتدخلات مفقودة والتقارير مآلها الأرشيف. كما أن الإدارة المحلية مازالت تعمل بالطرق التقليدية فهي غير مجهزة بالحواسيب والأخصائيون يعانون من صعوبة التنقل إذ أنهم ينتظرون السيارة الإدارية من الإدارة الجهوية بالكاف وهذا ما يسبب في تأخر الزيارات على عين المكان. تاجروين منطقة بها أعداد كبيرة من ضعاف الحال والمنح المرصودة غير كافية لتلبية الرغبات مما يستوجب الترفيع في عدد المنح المخصصة للجهة فإلى حد الآن تمت دراسة 1190 طلبا لمنح قارة ودفاتر العلاج المجاني و96 طلبا للحصول على دفاتر علاج ومازال حوالي 2000 ملف في الانتظار. كما أن الرفع من المنح المخصصة لفائدة المعاقين أصبح ضروريا مع مراجعة القوانين المنظمة لها حتى يستفيد أكبر عدد ممكن من ذوي الاحتياجات الخصوصية. هذه بعض المشاكل والاحتياجات التي تعترض الأخصائيين الاجتماعيين بوحدة الشؤون الاجتماعية بتاجروين ويمكن تجاوزها بتوفير ضروريات العمل وخاصة الحماية اللازمة للأعوان. مصدق الشارني ![]()
![]() |
شروق الجهاتالبحث في الأرشيف![]() تضارب حول نسبة الإضراب... ![]()
![]() ![]() ![]() الأكثر![]() ![]() |
