| النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية |
|
يوم |
|
«ثواب الآخرة خير من نعيم الدنيا». الإمام علي كرّم الله وجهه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلإ». (رواه البخاري)
«اللهمّ إني أسألك الصحة والعفة وحسن الخلق والرضا بالقدر».
![]() ![]() جريدة الشروق يومية مستقلة جامعة 25.شارع جون جوراس ت.71331000 فاكس.71253024 CCP:366.19 |
الدكتور أحمد الطويلي لـ «الشروق» : الكتاب في حياتنا هو كل شيء... وقبل كل شيءالجمعة 27 جانفي 2012 الساعة 15:26:28 بتوقيت تونس العاصمة
المفاتيحأصدر حديثا الأديب الدكتور أحمد الطويلي مؤلفا جديدا هو عبارة عن تحقيق لديوان محمد الصيد القيرواني... اثراء للمكتبة التونسية ويعتبر الدكتور أحمد الطويلي أحد أبرز المؤلفين الباحثين والموثقين في المدونة الأدبية والفكرية التونسية. في هذا الحوار معه يتوقف الدكتور أحمد الطويلي عند الكثير الكثير من هواجسه الابداعية وعلاقته الوثيقة بالكتاب الذي يقول عنه: الكتاب هو أول شيء وقبل كل شيء... هو محور التقدم والتطوّر بدون قراءة وحبّها الذي يحب أن نغرسها في عقول وقلوب أطفالنا منذ الروضة فلا يكون هناك مستقبل وطني لبلدنا... والكتاب كان محاصرا قبل الثورة وقاسى الكثير في ذلك العهد فقد أغلقت مكتبات وهدمت أكشاك في باب البحر كانت مخصّصة للكتب والمجلات ولكنها لم تعوّض وللأسف فنرجو أن يحظى الكتاب الثقافي بالعناية بمن بيده القرار فالآفاق مظلمة حقا إذا لم يكن هناك اعتناء ودعم للكتاب وإيلاء كل حرية للكتاب والأدباء والفنانين بصورة عامة، وكل من هو ضد حرية الكتاب ودعمه فهو ضد الحضارة والتقدم. هل يمكن الحديث عن خصوصيات في تعاطيك مع التأليف؟ أول خصوصية هي التعريف بتراثنا التونسي وبتاريخنا القريب والبعيد وخاصة تسليط الضوء على حضارتنا عبر العصور فقد كانت بلادنا تشعّ في العلوم والآداب والسياسة أيضا وذلك لغرس الافتخار والاعتزاز في قلوب وعقول شبابنا بما قدمته بلادنا للحضارة الاسلامية بصورة عامة وللعلوم وقد خصصت كتبا عديدة لأعلام كثيرين قديما وحديثا وخصصت كتبا للتعريف بشخصيات في صورة معاجم مثل كتاب شخصيات تونسية وتراجم تونسية. ومن جهة أخرى نفضت الغبار عن تراثنا المخطوط ونشرت دواوين وكتبا حققتها مثل ديوان ابن أبي الضياف وديوان الصيد القيرواني وديوان ابن خلدون والقائمة طويلة. ألم يغازلك التأليف القصصي أو الروائي؟ نشرت 3 مجموعات قصصية وهي «قسمة وطرح» و«الليل يأتي» و«المسافر» ونشرت رواية عنوانها «ليال من ألف ليلة وليلة» وفي الابداع الادبي نشرت كتاب «أشواق الليل» وتحت الطبع «زمن الحب». ما هي مرجعياتك الفكرية؟ هي مرجعية مزدوجة الالتصاق بتراثنا الحضاري والأدبي خاصة التونسي ثم التأثر بالآداب والحضارة الغربية خاصة الفرنسية والانقليزية فكما طالعت ودرست كل التآليف الخاصة بتراثنا، لقد نهلت الكثير ومازلت أنهل مما يصدر في الغرب من كتب ومجلات وجرائد. الاهتمام بديوان محمد الصيد القيرواني لماذا؟ تحقيق ديوان محمد الصيد القيرواني في الابتهالات والمدائح النبوية عن نسخة فريدة من مكتبة الشيخ الوالد رحمه ا&. ويمتاز محمد الصيد بقوة السبك وببلاغة التعبير فقد عاش في أوائل القرن التاسع عشر وإن شعراء القيروان الذين لهم دواوين دينية أمثال الشاذلي عطاء ا& والناصر الصدّام ومحمود الباجي قد ساروا على نهجه وإن أشعارهم الدينية تنبع من نفوس كلها تقوى وورع. كيف يبدو لك مستقبل الثقافة في تونس؟ دون شك، أنا متفائل فالشعب العظيم الذي قام بهذه الثورة الفريدة من نوعها والتي عبّرت عن وحدة الشعب في المشاعر والطموح لا يمكن ألا يكون مستقبله زاهرا فهو شعب يأبى الظلم والاستعباد والانفراد بالقرار والظلامية فهو شعب ذكي يتفطّن سريعا لمن يريد استعباده أو العمل مثلما عمل رجال العهد السابق. محسن بن أحمد ![]()
![]() |
الحواراتالبحث في الأرشيف![]() تضارب حول نسبة الإضراب... ![]()
![]() ![]() ![]() الأكثر
![]() ![]() |
