النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية
 الطقس :
يوم

أخبارهامة

باردو/الشروق محتجّون أمام «التأسيسي» : لا لإعـــــــــــــــادة إنتــــــــــــــاج الدكتــــاتوريّـــــــــــــــــــــــــــــة  قضية شهداء تالة والقصرين - في جلسة مهيبة حضرها 600 جريح و23 عائلة شهيد : المتهمـــون يتشبثـــــون بالبــــراءة مـن اطــــــــــــلاق الـرصـاص   تونس (وات)- أكدت الرابطة الوطنية لحماية الثورة بسيدي بوسعيد أن الوقفة الشعبية التي تمت السبت الفارط 18 فيفري 2012 ببلدية سيدي بوسعيد كانت من تنظيم "لجنة حماية الثورة المحلية" بمساندة "الرابطة الوطنية لحماية الثورة".  باردو (وات) - أي اسم للمجلس التشريعي المقبل وهل يتكون من غرفة واحدة أو من غرفتين.. سؤالان شكلا المحور الرئيسي لنقاشات لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما بالمجلس الوطني التأسيسي في اجتماعها الاربعاء.  باردو (وات) - أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي، مصطفى بن جعفر لدى لقائه صباح الأربعاء وزيرة العدل الألمانية السابقة والخبيرة في مجال القانون الدستوري  'هرتا دوبلر غميلين' أن عمل اللجان التأسيسية لصياغة الدستور الجديد للبلاد "سينطلق من ورقة بيضاء" مبينا أن هذه اللجان "ستكون منفتحة على جميع المقترحات المتأتية من الخبراء والمجتمع المدني والخبرات الأجنبية التي مرت بمراحل انتقال ديمقراطي وصاغت دساتير جديدة".   باردو /وات/ - تركزت المحادثة التي جمعت، الأربعاء، بقصر باردو، رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر بمدير منظمة /فرانس تار دازيل/ (فرنسا أرض لجوء)، بيار هونري، على تفعيل الشراكة بين تونس والمنظمة وتنويع سبل التواصل بينهما على أساس قيم حضارية مشتركة.  القصبة  (وات) - تحادث رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي صباح الاربعاء بقصر الحكومة بالقصبة مع الوزيرة السويدية للتعاون في مجال التنمية الدولية ونائبة رئيس الحكومة غونيلا كارلسن التي تؤدي زيارة عمل إلى تونس.  تونس (وات) - على إثر الطعن الذي تقدمت به الوكالة التونسية للانترنات لدى محكمة التعقيب بتونس بخصوص القضية المتعلقة بحجب المواقع ذات المحتوى الإباحي أصدرت المحكمة الأربعاء قرارا يقضي بإحالة القضية مجددا على أنظار محكمة الاستئناف بالعاصمة.  تونس (وات) - أكدت نائبة الوزير الأول السويدي ووزيرة التعاون والتنمية الدولية، غينيلا كارلسون، التي تزور تونس حاليا حرص بلادها واستعدادها لدعم علاقات التعاون مع تونس في مجالات الاقتصادية من خلال دفع الاستثمار والشراكة.  تونس (وات) - التقى رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي يوم الأربعاء بقصر قرطاج القائد العام للكشافة التونسية على فتح الله.  قرطاج (وات)- تحادث رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي صباح الأربعاء بقصر قرطاج مع الوزيرة السويدية للتعاون في مجال التنمية الدولية ونائبة رئيس الحكومة غونيلا كارلسن.  تونس (وات ) - قررت محكمة الاستئناف بتونس، عشية الأربعاء، تأخير النظر في القضية المتعلقة بعميد هيئة المحامين شوقي الطبيب إلى يوم 29 فيفري الجاري، بعد أن كانت في وقت سابق من نهار اليوم، حجزت هذه القضية للمفاوضة والتصريح بخصوص الدفوعات المثارة أمامها من قبل طرفي النزاع.
مثل عربي

التواضع في الشرف

أشرف من الشرف



«اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء».

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

«من قتل دون ماله فهو شهيد»
(رواه البخاري)

جريدة الشروق

يومية مستقلة جامعة

25.شارع جون جوراس

ت.71331000

فاكس.71253024

CCP:366.19

مع الشروق : تونس بين استحقاق الثورة والأجندا الخارجية

الثلاثاء 21 فيفري 2012 الساعة 22:15:05 بتوقيت تونس العاصمة

  • متوسط التقييم
  • مجموع الاصوات0
  • اجمالى التعليقات0
  • عدد الزيارات20

المفاتيح

مع الشروق

أسوأ ما يمكن أن تتعرّض له تونس التي تريد أن تسترجع قواها وتقف كما العنقاء، هو أن تدخلها الأطراف الخارجية  في تجاذبات فكرية وسياسية، التونسيون الثائرون، هم في غنًى عنها..


تونس الموقع الجغرافي المتميّز.. والشعب المنصهر في مرجعيته الواضحة، والمتجانس حضاريا منذ العصور الغابرة، تونس بهذه المواصفات تغري، وتدفع العديدين الى التنافس بل والتكالب عليها..


المشهد كما أنتجته التجاذبات بعد الثورة، جعل من بلادنا مطمعا لهذا الطرف أو ذاك.
فعلى المستوى العربي، والخليجي تحديدا، نلمس بالواضح، كيف يتجاذب طرفان طرفين سياسيين شغلا الحياة السياسية ما بعد الانتخابات، واحد في الحكم الآن والثاني في المشهد الموازي..


أما على المستوى الدولي، فكل الأطراف التي أدلت بدلوها في المشهد السياسي لتونس اليوم، تعمل على الاستفادة من الثورة التونسية، بشكل يجعلها تحمي مصالحها القومية أكثر من التفاتها الى سبل تحقيق التونسيين لأهداف ثورتهم..


تونس ما قبل التاريخ، وتونس ما بعده، تونس الحديثة كما تونس القديمة، كانت تمثل دوما  اضافة نوعية للمشهد الاقليمي والدولي الذي تعيش فيه.
ففي عهد الحضارة القرطاجية، مثلت بلادنا قوة مضادة، فكان العقل الخلاّق، الذي جعل من نظام قرطاج أنموذجا في التاريخ، حين كتب أبناء هذا البلد أول دستور يمكن أن تتباهى به كل الانسانية، لما حواه من فصول قانونية متقدمة وتذكّر بشريعة حَمورابي، في العراق..


تونس العربية مثّلت منارة في محيطها، لا يمكن وفقها إنكار ما قدّمته تونس الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بالعقول الخلاقة التي تنتمي إليها، حين تنادى المفكرون والمصلحون العرب من الشام ومصر لتمثل تونس ثالث أضلاع المثلث الذي أعلن سبل النهضة العربية في القرن التاسع عشر.
هذا دون أن ننسى ما قدمته تونس للإسلام، وما أمكن لها أن تؤمّنه في شكل رسالة من القيروان الى الأندلس، فأنتجت وصانت رسالة حضارية انسانية عنوانها ثمانمائة سنة أندلس..


ما تحتاجه تونس اليوم، هو استجابة لنداء التونسي المواطن، الذي يريد أن يعمل وفق عقل خلاّق.

تونس اليوم بحاجة الى الوفاق حول ضرورة إدارة الاختلاف بالفكرة وبالجدل.
وتونس اليوم بحاجة الى حياة سياسية صاخبة، لكنها بنّاءة.


تونس اليوم بحاجة الى نبذ لغة التخوين والتكفير.. والعمل على مراكمة الاضافة العلمية والحضارية للأمة العربية وللعالم الاسلامي، مثلما تقتضيه روح التعايش والتنافس والاعتداد بالنفس..


تونس ليست مرتعا للمبارزة والمنافسة، بين من يطيح بها أولا، بل هي قطعة من المحيط العربي، الذي تؤلمه أيضا، أشواك أصرّ الدافعون بها نحو المجتمعات العربية، على تقزيم الطموح.. والتراجع بالمكاسب، وجعل المجتمع الذي كان يتلمّس طريقه سويّا نحو الخلاص، مجتمعا متنافرا بعضه عن بعض.. معاديا بعضه لبعض، وفق أجندات لا ناقة ولا جمل فيها للتونسيين.


تونس بين استحقاق الثورة والأجندا الخارجية

أسوأ ما يمكن أن تتعرّض له تونس التي تريد أن تسترجع قواها وتقف كما العنقاء، هو أن تدخلها الأطراف الخارجية  في تجاذبات فكرية وسياسية، التونسيون الثائرون، هم في غنًى عنها..


تونس الموقع الجغرافي المتميّز.. والشعب المنصهر في مرجعيته الواضحة، والمتجانس حضاريا منذ العصور الغابرة، تونس بهذه المواصفات تغري، وتدفع العديدين الى التنافس بل والتكالب عليها..
المشهد كما أنتجته التجاذبات بعد الثورة، جعل من بلادنا مطمعا لهذا الطرف أو ذاك.


فعلى المستوى العربي، والخليجي تحديدا، نلمس بالواضح، كيف يتجاذب طرفان طرفين سياسيين شغلا الحياة السياسية ما بعد الانتخابات، واحد في الحكم الآن والثاني في المشهد الموازي..


أما على المستوى الدولي، فكل الأطراف التي أدلت بدلوها في المشهد السياسي لتونس اليوم، تعمل على الاستفادة من الثورة التونسية، بشكل يجعلها تحمي مصالحها القومية أكثر من التفاتها الى سبل تحقيق التونسيين لأهداف ثورتهم..


تونس ما قبل التاريخ، وتونس ما بعده، تونس الحديثة كما تونس القديمة، كانت تمثل دوما  اضافة نوعية للمشهد الاقليمي والدولي الذي تعيش فيه.
ففي عهد الحضارة القرطاجية، مثلت بلادنا قوة مضادة، فكان العقل الخلاّق، الذي جعل من نظام قرطاج أنموذجا في التاريخ، حين كتب أبناء هذا البلد أول دستور يمكن أن تتباهى به كل الانسانية، لما حواه من فصول قانونية متقدمة وتذكّر بشريعة حَمورابي، في العراق..


تونس العربية مثّلت منارة في محيطها، لا يمكن وفقها إنكار ما قدّمته تونس الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بالعقول الخلاقة التي تنتمي إليها، حين تنادى المفكرون والمصلحون العرب من الشام ومصر لتمثل تونس ثالث أضلاع المثلث الذي أعلن سبل النهضة العربية في القرن التاسع عشر.
هذا دون أن ننسى ما قدمته تونس للإسلام، وما أمكن لها أن تؤمّنه في شكل رسالة من القيروان الى الأندلس، فأنتجت وصانت رسالة حضارية انسانية عنوانها ثمانمائة سنة أندلس..


ما تحتاجه تونس اليوم، هو استجابة لنداء التونسي المواطن، الذي يريد أن يعمل وفق عقل خلاّق.
تونس اليوم بحاجة الى الوفاق حول ضرورة إدارة الاختلاف بالفكرة وبالجدل.
وتونس اليوم بحاجة الى حياة سياسية صاخبة، لكنها بنّاءة.


تونس اليوم بحاجة الى نبذ لغة التخوين والتكفير.. والعمل على مراكمة الاضافة العلمية والحضارية للأمة العربية وللعالم الاسلامي، مثلما تقتضيه روح التعايش والتنافس والاعتداد بالنفس..


تونس ليست مرتعا للمبارزة والمنافسة، بين من يطيح بها أولا، بل هي قطعة من المحيط العربي، الذي تؤلمه أيضا، أشواك أصرّ الدافعون بها نحو المجتمعات العربية، على تقزيم الطموح.. والتراجع بالمكاسب، وجعل المجتمع الذي كان يتلمّس طريقه سويّا نحو الخلاص، مجتمعا متنافرا بعضه عن بعض.. معاديا بعضه لبعض، وفق أجندات لا ناقة ولا جمل فيها للتونسيين.

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي

مواقع صحف دار الأنوار الأخرىle quotidienel mousaweral anwar

البحث في الأرشيف

  • كاريكاتور

الأكثر

Get Flash to see this player.

  التسجيل
  نسيت كلمة العبور ؟
 
  التسجيل
  نسيت كلمة العبور ؟
 
الدخول للمنتدى
  • الحدث بالصورة
Site web réalisé par www.medianet.tn
  التسجيل