قمة عربية... بلا عرب !
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>
قمة عربية... بلا عرب !
25 مارس 2014 | 08:30

اذا كان لابد للقمة العربية التي تنطلق اليوم وتتواصل غدا بالكويت من عنوان فهو انها قمة عربية بلا عرب...
فلقد جاء على أمتنا العربية زمن صرنا نترحّم فيه على العصر «الذهبي» للنظام الرسمي العربي حين كنا نصفه بالضعيف والعاجز... فقد انهار الآن النظام الرسمي العربي وتشظت الدول العربية واشتعلت في الكثير منها حرائق «الفوضى الخلاقة» وقد تصحو لتجد نفسها مجرد أحجار على رقعة «الشرق الاوسط الجديد».
سلسلة الانهيارات العربية لم تبدأ الآن... بل منذ تداعى الكثير من العرب الى «وليمة» قتل الثور الأسود.. ممثلا في العراق في بداية تسعينات القرن الماضي.. حين رفع الرئيس الشهيد صدام حسين شعار أم المعارك ونبّه العرب الى أن هزيمة العراق ستكون وبالا ودمارا على الأمة... وبأن الضلوع في العدوان على العراق هو بمثابة نحر للعراق وانتحار للعرب.. وقتها بشّر «المتخاذلون» بـ«أم الهزائم» وهرولوا لتوجيه ضربة قاصمة للعراق.. ضربة أدت الى ضعف بلد الرافدين وهزاله ليسقط لقمة سائغة في عدوان 2003 الذي شهد غزو العراق واحتلاله دون غطاء من شرعية دولية او غطاء قانوني او اخلاقي.. فلقد اكتفت أمريكا وقتها بغطاء كذبة «أسلحة الدمار الشامل».. لتخفي وراءها مخطط «الشرق الاوسط الكبير» قبل ان يتحول الى «شرق أوسط جديد» بشّرت به وقتها كندوليزا رايس وظلت الادارات الأمريكية المتعاقبة تعمل عليه الى أن زجت بنا وسط «فوضاه الخلاقة»...
وفي شرع «الفوضى الخلاقة» لم تعد أمريكا تحتاج أساطيل ولا حاملات طائرات ولا جيوشا جرّارة.. بل لقد ابتكروا لنا أسلوب «دمّر نفسك بنفسك»... لنتولى بأنفسنا مهمة تدمير أوطاننا وتقديم مفاتيح عواصمنا وعناوين استقلالنا وقرارنا الوطني الى الاجنبي.. وفي هذا «الشرع الجديد» تحولت الجامعة العربية الى غطاء لاستجلاب المصائب للأمة وتمرير المؤامرات والدسائس واستدعاء أدوات التدمير والاذلال حين لا تنفع وصفات «الانتحار الذاتي»... فكان أن نحرت ليبيا بقرار عربي... واستهدفت سوريا بقرار عربي... ولم يكن الامر ليتوقف لو لم يتكسر العدوان على صخرة الصمود السوري.
وبالنتيجة تفكك المشهد العربي وبات الحنين يشدّنا الى زمن النظام الرسمي العربي الذي كنا نرجمه بالضعف والعجز وكنا نآخذه على تخاذله ازاء قضايا الأمة الكبرى وعنوانها الأبرز قضية فلسطين الشهيدة... فالقضية صارت قضايا وكل بلد عربي صار عنوانا لاعصار حلّ أو لاعصار قادم... وابناء الأمة يتبارون في الانتحار في رهن مقدراتها وبيعها رخيصة في مزادات الدول طلبا لنجاة أو لهثا وراء افلات من هذا الاعصار المدمّر...
من قال إن الحرامي يمكن ان يكون الحامي؟ ومن قال إن ترياق الأمة يمكن أن يأتي من وراء البحار؟ ومن قال إن العدو ليس منا وليس فينا؟ جواب هذه الأسئلة الحائرة نجده في مذكّرة تركها الشهيد المناضل الفلسطيني الكبير عبد القادر الحسيني قبل استشهاده في حرب 1948 حين قال موجها كلامه الى «زعماء» الجامعة العربية وقتها: إني أحملّكم المسؤولية لأنكم تركتم جنودي في أوج انتصاراتهم بلا عدّة ولا سلاح».
فماذا عساه يقول اليوم لو أفاق من قبره ليجد الأمة وقد أوغلت في الخذلان لتدعم غاصبيها ليس بحجب المدد بالرجال والسلاح عن مقاتليها بل بمد الاعداء بالمال والسلاح والرجال وبالغطاء السياسي لينحروا المقاومين وينتحروا... وينحروا الأمة العربية في النهاية؟
ونتحدث بعد هذا عن عمل عربي مشترك.. وعن قمم عربية!

عبد الحميد الرياحي
تعليمنا .... والإصلاح
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة...
المزيد >>
دوّامة»...غسّان سلامة
15 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة...
المزيد >>
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
قمة عربية... بلا عرب !
25 مارس 2014 | 08:30

اذا كان لابد للقمة العربية التي تنطلق اليوم وتتواصل غدا بالكويت من عنوان فهو انها قمة عربية بلا عرب...
فلقد جاء على أمتنا العربية زمن صرنا نترحّم فيه على العصر «الذهبي» للنظام الرسمي العربي حين كنا نصفه بالضعيف والعاجز... فقد انهار الآن النظام الرسمي العربي وتشظت الدول العربية واشتعلت في الكثير منها حرائق «الفوضى الخلاقة» وقد تصحو لتجد نفسها مجرد أحجار على رقعة «الشرق الاوسط الجديد».
سلسلة الانهيارات العربية لم تبدأ الآن... بل منذ تداعى الكثير من العرب الى «وليمة» قتل الثور الأسود.. ممثلا في العراق في بداية تسعينات القرن الماضي.. حين رفع الرئيس الشهيد صدام حسين شعار أم المعارك ونبّه العرب الى أن هزيمة العراق ستكون وبالا ودمارا على الأمة... وبأن الضلوع في العدوان على العراق هو بمثابة نحر للعراق وانتحار للعرب.. وقتها بشّر «المتخاذلون» بـ«أم الهزائم» وهرولوا لتوجيه ضربة قاصمة للعراق.. ضربة أدت الى ضعف بلد الرافدين وهزاله ليسقط لقمة سائغة في عدوان 2003 الذي شهد غزو العراق واحتلاله دون غطاء من شرعية دولية او غطاء قانوني او اخلاقي.. فلقد اكتفت أمريكا وقتها بغطاء كذبة «أسلحة الدمار الشامل».. لتخفي وراءها مخطط «الشرق الاوسط الكبير» قبل ان يتحول الى «شرق أوسط جديد» بشّرت به وقتها كندوليزا رايس وظلت الادارات الأمريكية المتعاقبة تعمل عليه الى أن زجت بنا وسط «فوضاه الخلاقة»...
وفي شرع «الفوضى الخلاقة» لم تعد أمريكا تحتاج أساطيل ولا حاملات طائرات ولا جيوشا جرّارة.. بل لقد ابتكروا لنا أسلوب «دمّر نفسك بنفسك»... لنتولى بأنفسنا مهمة تدمير أوطاننا وتقديم مفاتيح عواصمنا وعناوين استقلالنا وقرارنا الوطني الى الاجنبي.. وفي هذا «الشرع الجديد» تحولت الجامعة العربية الى غطاء لاستجلاب المصائب للأمة وتمرير المؤامرات والدسائس واستدعاء أدوات التدمير والاذلال حين لا تنفع وصفات «الانتحار الذاتي»... فكان أن نحرت ليبيا بقرار عربي... واستهدفت سوريا بقرار عربي... ولم يكن الامر ليتوقف لو لم يتكسر العدوان على صخرة الصمود السوري.
وبالنتيجة تفكك المشهد العربي وبات الحنين يشدّنا الى زمن النظام الرسمي العربي الذي كنا نرجمه بالضعف والعجز وكنا نآخذه على تخاذله ازاء قضايا الأمة الكبرى وعنوانها الأبرز قضية فلسطين الشهيدة... فالقضية صارت قضايا وكل بلد عربي صار عنوانا لاعصار حلّ أو لاعصار قادم... وابناء الأمة يتبارون في الانتحار في رهن مقدراتها وبيعها رخيصة في مزادات الدول طلبا لنجاة أو لهثا وراء افلات من هذا الاعصار المدمّر...
من قال إن الحرامي يمكن ان يكون الحامي؟ ومن قال إن ترياق الأمة يمكن أن يأتي من وراء البحار؟ ومن قال إن العدو ليس منا وليس فينا؟ جواب هذه الأسئلة الحائرة نجده في مذكّرة تركها الشهيد المناضل الفلسطيني الكبير عبد القادر الحسيني قبل استشهاده في حرب 1948 حين قال موجها كلامه الى «زعماء» الجامعة العربية وقتها: إني أحملّكم المسؤولية لأنكم تركتم جنودي في أوج انتصاراتهم بلا عدّة ولا سلاح».
فماذا عساه يقول اليوم لو أفاق من قبره ليجد الأمة وقد أوغلت في الخذلان لتدعم غاصبيها ليس بحجب المدد بالرجال والسلاح عن مقاتليها بل بمد الاعداء بالمال والسلاح والرجال وبالغطاء السياسي لينحروا المقاومين وينتحروا... وينحروا الأمة العربية في النهاية؟
ونتحدث بعد هذا عن عمل عربي مشترك.. وعن قمم عربية!

عبد الحميد الرياحي
تعليمنا .... والإصلاح
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة...
المزيد >>
دوّامة»...غسّان سلامة
15 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة...
المزيد >>
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>