روابط تاريخية وسياسات بعيدة عن انتظارات التونسيين والجزائريين :لماذا تتعطّل التنمية في المناطق الحدودية؟
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
روابط تاريخية وسياسات بعيدة عن انتظارات التونسيين والجزائريين :لماذا تتعطّل التنمية في المناطق الحدودية؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2018

الشاهد وأويحيى «ينصران» القضايا الأمنية على المقاربة التنموية الشاملة

الجزائر ـ الشروق: 
رغم ترسيخها للنضال المشترك ضد جبروت الاستعمار الفرنسي، إلا أن الاحتفالات الرسمية بستينية أحداث ساقية سيدي يوسف والتي جرت، أمس، بقيادة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، لم تخرج عن المألوف واكتفت باستعراض الوضع الأمني دون اتخاذ إجراءات جريئة، تُحرك عجلة التنمية المحلية بقرى وولايات الشريط الحدودي، وتلبي انتظارات سكان هذه الجهات.
قالت مصادر جزائرية لـ»الشروق» إن رئيسي حكومتي البلدين استعرضا في مباحثات ثنائية «النتائج الإيجابية للعمليات العسكرية التي مكنت في الفترة الأخيرة من إفشال مخطط إرهابية وإحباط تحركات مشبوهة لعناصر إرهابية موالية لتنظيمي داعش والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».
وتأسفت مصادرنا في أن اللقاءات الدورية بين قادة البلدين، وتقاطع نظرتي الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة والباجي قايد السبسي في أثقل الملفات الحساسة، لم تُمكّن من تحقيق وثبة تنموية ببلديات الشريط الحدودي الغارق في التخلف والتهميش بالضفتين، وفق تأكيدات متساكني الجهة الحدودية الذين يرفضون «الاحتفاء» بهم في المناسبات التاريخية مقابل تهميشهم في سائر أيام السنة.
ويشكو المواطنون من الجانبين، من وعورة التضاريس وصعوبة المسالك المؤدية إلى القرى والمداشر النائية، فضلاً عن انعدام شروط العيش الكريم حيث يعاني السكان من ضعف شبكة التزود بالماء الشروب ويستغلون مقابل ذلك مياه الوديان والشعاب الجبلية، حسب معاينة قامت بها «الشروق» في الجهتين.
ورغم أنه سبق لوزير الخارجية عبد القادر مساهل (حين قاد حقيبة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية) أن اعترف بفشل السياسات الحكومية المتبعة لتنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس، عقب لقاء رفيع جمعه مطلع شهر أكتوبر2015 بالرئيس الباجي قايد السبسي، إلا أن مخرجات القمم التي جمعت رؤساء الحكومة في فترتي عبد المالك سلال وعبد المجيد تبون وكذلك حقبتي لحبيب الصيد ويوسف الشاهد، لم ترسم بوضوح استراتيجية تنمية مستديمة بالبوادي مترامية الأطراف على طول الحزام الحدودي للبلدين.
وفي لقائهما المشترك بساقية سيدي يوسف اتفق أويحيى والشاهد على مواصلة التنسيق الأمني لمواجهة التهديدات الإرهابية وشبكات التهريب، مع الإشارة إلى أن هذه الجزئية ليست بتلك الأهمية التي تمثلها مطالب ساكنة الحدود الجزائرية التونسية، لأن التنسيق الأمني بين الدولتين ظل قائمًا منذ عقود ولم يتأثر بأي وضع سواء في عز الأزمة الدموية التي أدخلت الجزائر في نفق مظلم أو في ظل الاضطرابات التي شهدتها تونس منذ الإطاحة بنظام المخلوع زين العابدين بن علي.
وقد ضمّ الوفد الجزائري بقيادة أويحيى كلا من وزير الخارجية عبد القادر مساهل ووزير الداخلية نور الدين بدوي ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، ومن الجانب التونسي فقد قاد يوسف الشاهد وزير وزير الخارجية خميس الجهيناوي ووزير الداخلية لطفي براهم ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي.

الطاهر إبراهيم
قتلى وجرحى في إطلاق نار على ملهى ليلي بـ«بورتوريكو»
25 فيفري 2018 السّاعة 23:00
قالت شرطة «بورتوريكو» إن 5 أشخاص على الأقل قُتلوا، وجُرح آخرون في إطلاق نارٍ خارج ملهى ليلي مساء اليوم.
المزيد >>
انفجار "كبير" في مدينة ليستر وسط انقلترا
25 فيفري 2018 السّاعة 22:20
أعلنت الشرطة البريطانية وقوع "حادث كبير" بعد تقارير عن سماع دوي انفجار في مدينة ليستر، وسط انقلترا.
المزيد >>
حدث اليوم .. استفزازا للفلسطينيين والعرب .. أمريكا تنقل سفارتها للقدس في ذكرى النكبة !
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب...
المزيد >>
نصرالله ..الشعب اللبناني يؤمن فقط بالمقاومة
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، إن هناك حصادا كبيرا للبنان والمنطقة
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
روابط تاريخية وسياسات بعيدة عن انتظارات التونسيين والجزائريين :لماذا تتعطّل التنمية في المناطق الحدودية؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2018

الشاهد وأويحيى «ينصران» القضايا الأمنية على المقاربة التنموية الشاملة

الجزائر ـ الشروق: 
رغم ترسيخها للنضال المشترك ضد جبروت الاستعمار الفرنسي، إلا أن الاحتفالات الرسمية بستينية أحداث ساقية سيدي يوسف والتي جرت، أمس، بقيادة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، لم تخرج عن المألوف واكتفت باستعراض الوضع الأمني دون اتخاذ إجراءات جريئة، تُحرك عجلة التنمية المحلية بقرى وولايات الشريط الحدودي، وتلبي انتظارات سكان هذه الجهات.
قالت مصادر جزائرية لـ»الشروق» إن رئيسي حكومتي البلدين استعرضا في مباحثات ثنائية «النتائج الإيجابية للعمليات العسكرية التي مكنت في الفترة الأخيرة من إفشال مخطط إرهابية وإحباط تحركات مشبوهة لعناصر إرهابية موالية لتنظيمي داعش والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».
وتأسفت مصادرنا في أن اللقاءات الدورية بين قادة البلدين، وتقاطع نظرتي الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة والباجي قايد السبسي في أثقل الملفات الحساسة، لم تُمكّن من تحقيق وثبة تنموية ببلديات الشريط الحدودي الغارق في التخلف والتهميش بالضفتين، وفق تأكيدات متساكني الجهة الحدودية الذين يرفضون «الاحتفاء» بهم في المناسبات التاريخية مقابل تهميشهم في سائر أيام السنة.
ويشكو المواطنون من الجانبين، من وعورة التضاريس وصعوبة المسالك المؤدية إلى القرى والمداشر النائية، فضلاً عن انعدام شروط العيش الكريم حيث يعاني السكان من ضعف شبكة التزود بالماء الشروب ويستغلون مقابل ذلك مياه الوديان والشعاب الجبلية، حسب معاينة قامت بها «الشروق» في الجهتين.
ورغم أنه سبق لوزير الخارجية عبد القادر مساهل (حين قاد حقيبة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية) أن اعترف بفشل السياسات الحكومية المتبعة لتنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس، عقب لقاء رفيع جمعه مطلع شهر أكتوبر2015 بالرئيس الباجي قايد السبسي، إلا أن مخرجات القمم التي جمعت رؤساء الحكومة في فترتي عبد المالك سلال وعبد المجيد تبون وكذلك حقبتي لحبيب الصيد ويوسف الشاهد، لم ترسم بوضوح استراتيجية تنمية مستديمة بالبوادي مترامية الأطراف على طول الحزام الحدودي للبلدين.
وفي لقائهما المشترك بساقية سيدي يوسف اتفق أويحيى والشاهد على مواصلة التنسيق الأمني لمواجهة التهديدات الإرهابية وشبكات التهريب، مع الإشارة إلى أن هذه الجزئية ليست بتلك الأهمية التي تمثلها مطالب ساكنة الحدود الجزائرية التونسية، لأن التنسيق الأمني بين الدولتين ظل قائمًا منذ عقود ولم يتأثر بأي وضع سواء في عز الأزمة الدموية التي أدخلت الجزائر في نفق مظلم أو في ظل الاضطرابات التي شهدتها تونس منذ الإطاحة بنظام المخلوع زين العابدين بن علي.
وقد ضمّ الوفد الجزائري بقيادة أويحيى كلا من وزير الخارجية عبد القادر مساهل ووزير الداخلية نور الدين بدوي ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، ومن الجانب التونسي فقد قاد يوسف الشاهد وزير وزير الخارجية خميس الجهيناوي ووزير الداخلية لطفي براهم ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي.

الطاهر إبراهيم
قتلى وجرحى في إطلاق نار على ملهى ليلي بـ«بورتوريكو»
25 فيفري 2018 السّاعة 23:00
قالت شرطة «بورتوريكو» إن 5 أشخاص على الأقل قُتلوا، وجُرح آخرون في إطلاق نارٍ خارج ملهى ليلي مساء اليوم.
المزيد >>
انفجار "كبير" في مدينة ليستر وسط انقلترا
25 فيفري 2018 السّاعة 22:20
أعلنت الشرطة البريطانية وقوع "حادث كبير" بعد تقارير عن سماع دوي انفجار في مدينة ليستر، وسط انقلترا.
المزيد >>
حدث اليوم .. استفزازا للفلسطينيين والعرب .. أمريكا تنقل سفارتها للقدس في ذكرى النكبة !
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب...
المزيد >>
نصرالله ..الشعب اللبناني يؤمن فقط بالمقاومة
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، إن هناك حصادا كبيرا للبنان والمنطقة
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>