أولا وأخيرا:«يعيش البلاّرج في أعلى المدارج»
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«يعيش البلاّرج في أعلى المدارج»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2018

لا شيء يمنع حليمة من عودتها إلى عادتها القديمة.
أخيرا عادت القفة الانتخابية إلى عادتها التجمعية وإن كانت أقل وزنا وأبخس محتوى مما احتوته في ذاك الزمن.
أخيرا تحركت هذه القفة مبشرة بانطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية التي قد تجرى وقد لا تجرى ولا أخالها سـ«تجرى على الصلاح» ولا على الإصلاح ولا على الفلاح وإنما على نخب الأشباح من أقزام الزعامة وأيتام الكرامة.
فألف شكر لمن بشرني بهذه العودة الميمونة لهذه القفة المسكونة بالجن الأزرق الثوري وهو حارس معهد ثانوي بمنطقة ريفية بإحدى الجهات الداخلية حيث حلت بالمعهد قافلة لأحد الأحزاب الحاكمة تحت غطاء جمعية خيرية محملة بالقفاف الكرطونية والأكياس البلاستيكية لتوزيعها على مساندي الحمام الأزرق من الدجاج الأسود «المقرّد».
حدثني عن محتويات هذه القفاف وهو يقول: «يا حسرة على قفة التجمع» ففهمت أن الرجل يقلل من شأن قفة الثورة الديمقراطية ويرفع من شأن قفة التجمع «الدكتاتورية» قلت افصح قال كانت في قفة التجمع بضاعة وصارت في قفة الثورة قلة حياء قلت أين تكمن قلة الحياء قال: «في العيطة والشهود على زوز كيلو مقرونة وحكة هريسة بونصف رطل وكيلو ملح» قلت أهذا كل ما تحتويه القفة الواحدة للعائلة المعوزة الواحدة. فأقسم ان لا شيء سواء مع بعض فضلات الأسواق الأسبوعية الشعبية من الروبافيكا التي لا تصلح حتى خرقا في ورشات اصلاح الميكنة قلت ومن يحرك هذا الاحتفال الخيري قال محرك «دوبل بون» قلت افصح قال قائمتان مرشحتان للبلدية لنفس الحزب واحدة باسمه والثانية تحت غطاء «مستقلة» قلت هل لك ما تضيف قال لقد حلت هذه القافلة بالمعهد في اليوم الذي عاد فيه «البلاّرج» (اللقلق) من هجرته إلى محيط المعهد بالضبط يومها تأكدت فعلا. من صحة مقولة الأجداد: «يعيش البلاّرج في بلاد العلوجة» وفي أعلى المدارج.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«يعيش البلاّرج في أعلى المدارج»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2018

لا شيء يمنع حليمة من عودتها إلى عادتها القديمة.
أخيرا عادت القفة الانتخابية إلى عادتها التجمعية وإن كانت أقل وزنا وأبخس محتوى مما احتوته في ذاك الزمن.
أخيرا تحركت هذه القفة مبشرة بانطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية التي قد تجرى وقد لا تجرى ولا أخالها سـ«تجرى على الصلاح» ولا على الإصلاح ولا على الفلاح وإنما على نخب الأشباح من أقزام الزعامة وأيتام الكرامة.
فألف شكر لمن بشرني بهذه العودة الميمونة لهذه القفة المسكونة بالجن الأزرق الثوري وهو حارس معهد ثانوي بمنطقة ريفية بإحدى الجهات الداخلية حيث حلت بالمعهد قافلة لأحد الأحزاب الحاكمة تحت غطاء جمعية خيرية محملة بالقفاف الكرطونية والأكياس البلاستيكية لتوزيعها على مساندي الحمام الأزرق من الدجاج الأسود «المقرّد».
حدثني عن محتويات هذه القفاف وهو يقول: «يا حسرة على قفة التجمع» ففهمت أن الرجل يقلل من شأن قفة الثورة الديمقراطية ويرفع من شأن قفة التجمع «الدكتاتورية» قلت افصح قال كانت في قفة التجمع بضاعة وصارت في قفة الثورة قلة حياء قلت أين تكمن قلة الحياء قال: «في العيطة والشهود على زوز كيلو مقرونة وحكة هريسة بونصف رطل وكيلو ملح» قلت أهذا كل ما تحتويه القفة الواحدة للعائلة المعوزة الواحدة. فأقسم ان لا شيء سواء مع بعض فضلات الأسواق الأسبوعية الشعبية من الروبافيكا التي لا تصلح حتى خرقا في ورشات اصلاح الميكنة قلت ومن يحرك هذا الاحتفال الخيري قال محرك «دوبل بون» قلت افصح قال قائمتان مرشحتان للبلدية لنفس الحزب واحدة باسمه والثانية تحت غطاء «مستقلة» قلت هل لك ما تضيف قال لقد حلت هذه القافلة بالمعهد في اليوم الذي عاد فيه «البلاّرج» (اللقلق) من هجرته إلى محيط المعهد بالضبط يومها تأكدت فعلا. من صحة مقولة الأجداد: «يعيش البلاّرج في بلاد العلوجة» وفي أعلى المدارج.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>