هلاك فتاتين في حريق بتالة يشعل الغضب
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
هلاك فتاتين في حريق بتالة يشعل الغضب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

لقي وفاة فتاتين في مبيت بتالة مؤخرا على اثر نشوب حريق بمبيت اعدادية 25 جولية بتالة من ولاية القصرين الكثير من الغضب والاستياء لدى مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي والذين حملوا الجهات الرسمية مسؤولية ما حدث.
فبمجرد الاعلان عن وفاة التلميذتين بعد الحريق في مبيت للفتيات أبدت منى الحفصي في تدوينه لها على شعورها بالغضب من هذه الحادثة التي تكررت أكثر من مرة وحسب اعتقادي كان من المفروض أن تعمل الجهات المسؤولة على تفقد المبيتات وتجديد بنيتها وتجهيزها بمعدات تواكب التطورات الحاصلة
من جهته أشار مخلص العياري في الفايسبوك الى أن وفاة التلميذين في مبيت تالة هو مأساة بأتم معنى الكلمة ويجب بعث لجنة تتكون من خبراء أكفاء مستقلين للتحقيق فيها وتحديد المقصرين وتحميل كل طرف المسؤولية .
فتحديد المسؤولية يخفف ربما من معاناة أهالي الضحيتين ومن شأنه أن ينقص من حالة الاحتقان لدى التلا ميذ والطلبة .
وأكدت ألفة التيجاني أن المأساة التي حدثت بعد وفاة الفتاتين بعد تعرض المبيت الى الحرق كانت خلفت الاحتقان في صفوف التلاميذ والطلبة والأساتذة وكل الأسرة التربوية ويفترض أن يتم الاسراع في التحقيق فيها لتفادي تكررها مستقبلا.
وأضافت ألفة :» ما وقع مصيبة وجريمة لأنها لم تكن تحدث لولا التقصير الحاصل من طرف بعض المسؤولين ولذك تحديد المسؤولية مهم لتفادي الافلات من العقاب ولإعادة الثقة بين التلاميذ والطلبة والأسرة التربوية ككل .
وأكدت آسيا بن حسن في تدوينة لها أنه اهمال كلي من طرف المؤسسات التربوية ..طبقوا الحد الأدنى من الاتفاقيات الدولية وحقوق الانسان والشعوب....
وطالبت اريم الحمروني، في تدوينة لها ، السّيّد حاتم بن سالم، وزير التربية، بالاستقالة على خلفيّة وفاة الفتاتين رحمة السعيدي وسرور الهيشري بالحريق الذي إندلع بمبيت المدرسة الإعدادية بتالة فجر يوم الثلاثاء 6 فيفري 2018 وذلك لإهمال أبسط مبادئ السلامة...
ولكن رغم حجم الفاجعة وحالة الفزع في صفوف التلاميذ والطلبة والأسرة التربوية بعد وفاة الفتاتين على اثر حريق مبيت في منطقة تالة فان البعض من مستعملي الفايسبوك دعوا الى عدم تهويل الأمور ودون هشام الجديدي أن البعض يحاول الركوب على هذه الحادثة الأليمة والتي جاءت نتيجة تماس كهربائي
من أجل تحقيق مصالح ضيقة .
وأطالب هؤلاء الكف عن توظيف آلام أسر الضحيتين من أجل مآرب شخصية وأن يخشوا ربهم .

دوّنوا على جدرانهم
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في مثل هذا اليوم لا نستطيع أن ننسي المرحوم سليم شاكر والدور الذي لعبه في المرحلة التي نحن فيها اليوم وهي ترشح...
المزيد >>
بعد انتهاء تقديم الترشحات :انتظـــارات كبـــرى مـــن المتـرشحيـــن
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أثار انتهاء تقديم الترشحات للانتخابات البلدية القادمة والتي وصل فيها عدد القائمات الى حوالي 2000 قائمة والتي...
المزيد >>
مقترحات للاستفادة من السكن الأول
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أفاد وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية، محمد صالح العرفاوي، أنّ اللجنة، التي أُحدثت لدراسة...
المزيد >>
«لعبة مريم» كادت تقتل طفلة
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكّد المندوب الجهوي لحماية الطفولة بسوسة طاهر العارم انه تم إشعاره عشية يوم الخميس 22 فيفري 2018 من قبل الوحدات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
هلاك فتاتين في حريق بتالة يشعل الغضب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

لقي وفاة فتاتين في مبيت بتالة مؤخرا على اثر نشوب حريق بمبيت اعدادية 25 جولية بتالة من ولاية القصرين الكثير من الغضب والاستياء لدى مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي والذين حملوا الجهات الرسمية مسؤولية ما حدث.
فبمجرد الاعلان عن وفاة التلميذتين بعد الحريق في مبيت للفتيات أبدت منى الحفصي في تدوينه لها على شعورها بالغضب من هذه الحادثة التي تكررت أكثر من مرة وحسب اعتقادي كان من المفروض أن تعمل الجهات المسؤولة على تفقد المبيتات وتجديد بنيتها وتجهيزها بمعدات تواكب التطورات الحاصلة
من جهته أشار مخلص العياري في الفايسبوك الى أن وفاة التلميذين في مبيت تالة هو مأساة بأتم معنى الكلمة ويجب بعث لجنة تتكون من خبراء أكفاء مستقلين للتحقيق فيها وتحديد المقصرين وتحميل كل طرف المسؤولية .
فتحديد المسؤولية يخفف ربما من معاناة أهالي الضحيتين ومن شأنه أن ينقص من حالة الاحتقان لدى التلا ميذ والطلبة .
وأكدت ألفة التيجاني أن المأساة التي حدثت بعد وفاة الفتاتين بعد تعرض المبيت الى الحرق كانت خلفت الاحتقان في صفوف التلاميذ والطلبة والأساتذة وكل الأسرة التربوية ويفترض أن يتم الاسراع في التحقيق فيها لتفادي تكررها مستقبلا.
وأضافت ألفة :» ما وقع مصيبة وجريمة لأنها لم تكن تحدث لولا التقصير الحاصل من طرف بعض المسؤولين ولذك تحديد المسؤولية مهم لتفادي الافلات من العقاب ولإعادة الثقة بين التلاميذ والطلبة والأسرة التربوية ككل .
وأكدت آسيا بن حسن في تدوينة لها أنه اهمال كلي من طرف المؤسسات التربوية ..طبقوا الحد الأدنى من الاتفاقيات الدولية وحقوق الانسان والشعوب....
وطالبت اريم الحمروني، في تدوينة لها ، السّيّد حاتم بن سالم، وزير التربية، بالاستقالة على خلفيّة وفاة الفتاتين رحمة السعيدي وسرور الهيشري بالحريق الذي إندلع بمبيت المدرسة الإعدادية بتالة فجر يوم الثلاثاء 6 فيفري 2018 وذلك لإهمال أبسط مبادئ السلامة...
ولكن رغم حجم الفاجعة وحالة الفزع في صفوف التلاميذ والطلبة والأسرة التربوية بعد وفاة الفتاتين على اثر حريق مبيت في منطقة تالة فان البعض من مستعملي الفايسبوك دعوا الى عدم تهويل الأمور ودون هشام الجديدي أن البعض يحاول الركوب على هذه الحادثة الأليمة والتي جاءت نتيجة تماس كهربائي
من أجل تحقيق مصالح ضيقة .
وأطالب هؤلاء الكف عن توظيف آلام أسر الضحيتين من أجل مآرب شخصية وأن يخشوا ربهم .

دوّنوا على جدرانهم
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في مثل هذا اليوم لا نستطيع أن ننسي المرحوم سليم شاكر والدور الذي لعبه في المرحلة التي نحن فيها اليوم وهي ترشح...
المزيد >>
بعد انتهاء تقديم الترشحات :انتظـــارات كبـــرى مـــن المتـرشحيـــن
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أثار انتهاء تقديم الترشحات للانتخابات البلدية القادمة والتي وصل فيها عدد القائمات الى حوالي 2000 قائمة والتي...
المزيد >>
مقترحات للاستفادة من السكن الأول
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أفاد وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية، محمد صالح العرفاوي، أنّ اللجنة، التي أُحدثت لدراسة...
المزيد >>
«لعبة مريم» كادت تقتل طفلة
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكّد المندوب الجهوي لحماية الطفولة بسوسة طاهر العارم انه تم إشعاره عشية يوم الخميس 22 فيفري 2018 من قبل الوحدات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>