إشراقات:سلسلة «ذاكرة وإبداع»
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
إشراقات:سلسلة «ذاكرة وإبداع»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

بدأت هذه السلسلة في الصدور سنة 1997 عن المركز الوطني للاتّصال الثقافي التابع لوزارة الثقافة. فناهزت عناوينها الخمسين إلى حدود السنتين الماضيتين . وكان الهدف التعريف بأعلام الأدب والفكر في تونس وتحقيق إنتاجهم المنثور غالبا في الدوريّات منذ أوائل القرن العشرين . وشملت العناية الطاهر الحدّاد في شعره ومصطفى خريّف في قصصه والطاهر الخميري في دراساته وحسين الجزيري في مقاماته والهادي العبيدي في مقالاته وحسن الزمرلي في مسرحيّاته وسليمان مصطفى زبيس في أندلسيّاته وعثمان الكعّاك في مغاربيّاته ... إلخ .
ومن خلالها عرفنا هؤلاء وعرفنا الصادق مازيغ وفريد غازي ونور الدين بن محمود وأبا الحسن بن شعبان ومحمد الصادق بسيّس ومحمد بن عمر التونسي وصالح السويسي ومحمد الصالح المهيدي والبشير صفر ... إلخ كما عرفنا للمعروفين أعمالا غير معروفة إذ نشروها منجّمة كـ»الرياض الناضرة بمقالات الحاضرة» لمحمد السنوسي ومقالات محمد السويسي في «المباحث» وأشعار بيرم التونسي في تونس. كما عرفنا أيضا الكاتبين عنهم على اختلاف مناهجهم وأساليبهم .
وبمعدّل أربعة كتب في السنة أصبحت السلسلة معروفة ومحترمة ومرجعا لا غنى عنه « للمعلّمين والمتعلّمين « في الأدب التونسي، بعبارة أبي الحسن القابسي في عنوان كتابه المشهور في التربية . كما أصبحت برصيدها المعتبر حلية الصدارة في جناح وزارة الثقافة بمعارض تونس الدوليّة للكتاب .
ولكن للأسف الشديد توقّفت السلسلة وكأنّما توقّف المركز عن الإبداع ولم يعد مهتمّا بالذاكرة الوطنيّة في جانب هامّ منها. ولاألوم أحدا من المسؤولين المتعاقبين عليه، كما لا ألوم الوزارة لأنّي ربّما أكثر المتردّدين على المقرّ وأكثرهم خشية على الكتب من الضرر لما تفشّى في البناية القديمة من الرطوبة ، زيادة على الضيق . وقد استوجب الوضع تخصيص ميزانيّة للتدخّل بالترميم ممّا استغرق إحدى السنتين الأخيرتين . وكنّا ننتظر استئناف إصدار السلسلة بما عرض على الإدارة من المشاريع ، ولكن دون جدوى من طول الانتظار . ولعلّ المشكل ماديّ أكثر منه قناعة المسؤولين المباشرين أو المشرفين. ذلك لأنّنا لاحظنا عودة النشاط إلى المركز في مظهره الجديد، لكن بأشكال أخرى ، نثمّن منها المكتبة التي أصبحت منظّمة وباسم علي الدوعاجي كما ننوّه منها بالسهرات الرمضانيّة باسم ليالي الصالحيّة إحياء للاسم القديم مذ كانت مدرسة من فروع الجامع الأعظم .
وها نحن كالعديدين من أهل الثقافة ، ثقافة البحث والتحقيق والتأليف والنشر، ننتظر من المركز والوزارة إحياء هذه السلسلة، الثمينة بمحتوياتها، والمناسبة بأسعارها. ونحن في مطلع سنة جديدة أرادها السيد الوزير سنة الكتاب شعورا بمعاناته ، والله الهادي إلى الصلاح ، الذي منه اسم المدرسة والمركز.

أحمد الحمروني
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إشراقات:سلسلة «ذاكرة وإبداع»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

بدأت هذه السلسلة في الصدور سنة 1997 عن المركز الوطني للاتّصال الثقافي التابع لوزارة الثقافة. فناهزت عناوينها الخمسين إلى حدود السنتين الماضيتين . وكان الهدف التعريف بأعلام الأدب والفكر في تونس وتحقيق إنتاجهم المنثور غالبا في الدوريّات منذ أوائل القرن العشرين . وشملت العناية الطاهر الحدّاد في شعره ومصطفى خريّف في قصصه والطاهر الخميري في دراساته وحسين الجزيري في مقاماته والهادي العبيدي في مقالاته وحسن الزمرلي في مسرحيّاته وسليمان مصطفى زبيس في أندلسيّاته وعثمان الكعّاك في مغاربيّاته ... إلخ .
ومن خلالها عرفنا هؤلاء وعرفنا الصادق مازيغ وفريد غازي ونور الدين بن محمود وأبا الحسن بن شعبان ومحمد الصادق بسيّس ومحمد بن عمر التونسي وصالح السويسي ومحمد الصالح المهيدي والبشير صفر ... إلخ كما عرفنا للمعروفين أعمالا غير معروفة إذ نشروها منجّمة كـ»الرياض الناضرة بمقالات الحاضرة» لمحمد السنوسي ومقالات محمد السويسي في «المباحث» وأشعار بيرم التونسي في تونس. كما عرفنا أيضا الكاتبين عنهم على اختلاف مناهجهم وأساليبهم .
وبمعدّل أربعة كتب في السنة أصبحت السلسلة معروفة ومحترمة ومرجعا لا غنى عنه « للمعلّمين والمتعلّمين « في الأدب التونسي، بعبارة أبي الحسن القابسي في عنوان كتابه المشهور في التربية . كما أصبحت برصيدها المعتبر حلية الصدارة في جناح وزارة الثقافة بمعارض تونس الدوليّة للكتاب .
ولكن للأسف الشديد توقّفت السلسلة وكأنّما توقّف المركز عن الإبداع ولم يعد مهتمّا بالذاكرة الوطنيّة في جانب هامّ منها. ولاألوم أحدا من المسؤولين المتعاقبين عليه، كما لا ألوم الوزارة لأنّي ربّما أكثر المتردّدين على المقرّ وأكثرهم خشية على الكتب من الضرر لما تفشّى في البناية القديمة من الرطوبة ، زيادة على الضيق . وقد استوجب الوضع تخصيص ميزانيّة للتدخّل بالترميم ممّا استغرق إحدى السنتين الأخيرتين . وكنّا ننتظر استئناف إصدار السلسلة بما عرض على الإدارة من المشاريع ، ولكن دون جدوى من طول الانتظار . ولعلّ المشكل ماديّ أكثر منه قناعة المسؤولين المباشرين أو المشرفين. ذلك لأنّنا لاحظنا عودة النشاط إلى المركز في مظهره الجديد، لكن بأشكال أخرى ، نثمّن منها المكتبة التي أصبحت منظّمة وباسم علي الدوعاجي كما ننوّه منها بالسهرات الرمضانيّة باسم ليالي الصالحيّة إحياء للاسم القديم مذ كانت مدرسة من فروع الجامع الأعظم .
وها نحن كالعديدين من أهل الثقافة ، ثقافة البحث والتحقيق والتأليف والنشر، ننتظر من المركز والوزارة إحياء هذه السلسلة، الثمينة بمحتوياتها، والمناسبة بأسعارها. ونحن في مطلع سنة جديدة أرادها السيد الوزير سنة الكتاب شعورا بمعاناته ، والله الهادي إلى الصلاح ، الذي منه اسم المدرسة والمركز.

أحمد الحمروني
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>