تونس دولة غسل الأموال وتمويل الارهاب:...ضريبة التساهل مع أثرياء الثورة والجمعيات المشبوهة وتسفير«الدواعش»
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
تونس دولة غسل الأموال وتمويل الارهاب:...ضريبة التساهل مع أثرياء الثورة والجمعيات المشبوهة وتسفير«الدواعش»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

صادق البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء على قرار تصنيف تونس ضمن قائمة الدول المعرضة بشدة لمخاطر غسيل الأموال وتمويل الارهاب وسط تساؤلات عديدة حول الاسباب وخاصة حول سبل تجاوز هذه الإساءة الجديدة لصورة البلاد.

تونس ـ الشروق: 
جاء قرار الاتحاد الاوروبي تصنيف تونس ضمن قائمة الدول الأكثر عرضة لعمليات تبييض الاموال وتمويل الارهاب أياما قليلة بعد "زوبعة" قرار سابق اتخذه الإتحاد الاوروبي أيضا في ديسمبر 2017 حول تصنيف تونس ضمن قائمة "الملاذات الضريبية" والذي - من حسن الحظ- وقع التراجع عنه بعد ان تعهدت الحكومة التونسية بتفادي الثغرات الاجرائية والتشريعية التي أدت بها إلى هذا التصنيف.
هذا التصنيف الجديد لتونس يطرح لدى الرأي العام اكثر من سؤال حول أسبابه وخاصة حول الاطراف المسؤولة عنه حتى يقع تلافي النقائص مستقبلا خصوصا انه من الصعب التراجع عنه بمثل سهولة التراجع عن تصنيف "الملاذات الضريبية"..
تسيب
الثابت في تونس انه منذ 2011 إلى اليوم تسيطر على البلاد حالة من التسيب في المجال المالي والاقتصادي وفي مجال الارهاب وأصبح تُرابها "مُستباحا" لمختلف الانشطة المالية والاقتصادية المشبوهة والأنشطة الارهابية، من خلال انتصاب شركات وجمعيات يحيط حولها الكثير من الغموض الى جانب حركية غير مسبوقة في مجال دخول وخروج الاشخاص والاموال الطائلة التي لا يُعرف مصدرها أو مآلها. وقد تزامن كل ذلك مع كل ما تردد عن ارتفاع عدد الارهابيين التونسيين في بؤر التوتر.
فساد وارهاب
رغم المجهودات المبذولة من الدولة في مجال مكافحة الارهاب والحرب على الفساد، إلا أن الأمور أصبحت على ما يبدو أقوى من كل هذه المجهودات. فالفساد ما انفك يستفحل وهو ما كشفته الحرب الاخيرة التي تخوضها الحكومة. وتبييض الأموال أصبح النشاط الأكثر تداولا في تونس بدليل بروز آلاف الأثرياء الجدد الذين لا يُعرف مصدر ثرواتهم وبدليل تتالي مظاهر الثراء بشكل يومي لدى فئة من التونسيين ممن أصبح يُطلق عليهم "الأثرياء الجدد" أو "أثرياء الثورة". كما اصبحت شبهة ارتفاع عدد الارهابيين التونسيين في بؤر التوتر تلاحق تونس في التقارير الدُولية وسط تساؤلات خاصة عن مصادر تمويل سفر هؤلاء وعن الاطراف الداعمة لهم..
تهاون وتساهل
وضعية تؤكد أنه رغم ما قطعته البلاد طيلة السنوات الماضية من أشواط في مجال الانتقال السياسي والديمقراطي إلا أن ذلك لم يرافقه انتقال على مستوى الاصلاحات وتطوير القوانين والاجراءات وخاصة على مستوى الصرامة والتشدد في تطبيق القانون. فأغلب الفاسدين ومبيّضي الاموال وجدوا في تساهل وتهاون الحكومات المتعاقبة أفضل مشجع على التمادي في الفساد. إذ لم يجدوا أمامهم حاكما من بين حكام السنوات السبع الماضية يضرب على أياديهم بقوة ويوقف نزيف التهريب ونزيف تجارة السلاح والمخدرات ونزيف التهرب الضريبي وينتبه الى ارتفاع ظاهرة الثراء غير المشروع. كما لم يجدوا أمامهم سلطة تشريعية قوية وفطنة تسارع الى تمرير القوانين الضرورية في ابانها لمحاصرتهم (مثلا قانون مكافحة الثراء غير المشروع الذي لم تقع المصادقة عليه الى اليوم او قانون التصريح بالممتلكات الذي وقع تمريره بصعوبة او القوانين الجبائية ). كما غابت الشجاعة ايضا عن حكام المرحلة المنقضية في التصدي لـ"ظاهرة" انتشار الجمعيات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني المشبوهة وعجز البنك المركزي عن محاصرة ما ورد عليها شأنها شأن بعض الاحزاب السياسية من تمويلات اجنبية ضخمة لا يُعرف إلى اليوم في ما وقع انفاقها. كل ذلك فضلا عن تهاون وتساهل ملحوظ من مختلف السلطات المتعاقبة في التصدي لظاهرة سفر التونسيين على بؤر التوتر والتحاقهم بداعش اعتمادا على تمويلات مشبوهة.
عواقب وخيمة
كل ذلك أدى إلى تمسك الاتحاد الاوروبي وتحديدا المفوضية الاوروبية بادراجنا ضمن هذا التصنيف المسيء لسمعة البلاد ولسُمعة التونسيين والذي ستكون عواقبه حتما وخيمة على مستقبل الاقتصاد لانه سيكون متبوعا حتما بتصنيفات وبقرارات اخرى من المؤسسات الدولية خصوصا انه لن يقع التراجع عنه بالسهولة نفسها التي تراجع بها الاتحاد الاوروبي عن قراره السابق حول "الملاذات الضريبية".. وبالتالي لم يبق امام الحكومة غير خيار واحد للخروج من هذه القائمة وهو "تنظيف" البلاد من كل الاسباب التي ادت الى هذا التصنيف وسيتطلب ذلك فرض اجراءات صارمة وطويلة وواضحة لتستجيب للشروط وللمقاييس الدولية في منع غسيل الاموال وتمويل الارهاب.

قرار .. رغم تطمينات موغريني للجهيناوي
المثير للانتباه حول هذا القرار هو انه جاء بعد يومين فقط من لقاء وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي في بروكسال صباح الاثنين بالممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فديريكا موغريني. وقد نقل الجهيناوي لرئيس الجمهورية في لقائه به امس تطمينات موغريني حول سبل تعزيز دعم الاتحاد الأوروبي لتونس في مسار انتقالها الديمقراطي وأكّد "مواصلة بذل كلّ الجهود لاستبعاد تونس من التصنيفات الظالمة في قوائم لا تراعي الخصوصيات الاقتصادية لبلادنا والاصلاحات الهيكلية الجاري انجازها" !
ملابسات اتخاذ القرار
رغم اصرار شق كبير من نواب البرلمان الاوروبي في جلسة امس على الدفاع على تونس وعلى رفض ادراجها ضمن القائمة المذكورة إلا أن الرفض لم يحصل اغلبية 376 صوتا المطلوبة بل على357 صوتا فقط. وقد تمسك هؤلاء النواب بالقول أن تونس لا تستحق الادراج بالقائمة المذكورة بوصفها ديمقراطية ناشئة تحتاج إلى الدعم، وأن القائمة لا تعترف بالخطوات الأخيرة المتخذة من تونس لتعزيز نظامها المالي ضد الأنشطة الإجرامية( التبييض وتمويل الارهاب) لكن عددهم لم يمثل الاغلبية المطلوبة. وللاشارة فان التصنيف ضمن هذه القائمة عادة ما ما كان محل اختلاف بين المفوضية الاوربية والبرلمان الاوروبي نظرا لعدم توافقهما حول المقاييس المعتمدة للتصنيف. وقد جرت العادة ان تستند المفوضية الاوروبية إلى قرارات مجموعة العمل المالي الدولي ( GIAFI) المكلفة بمعالجة وإعداد الإجراءات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتي سبق ان صنفت تونس ضمن قائمة "الدول عالية المخاطر وغير المتعاونة ".
اعفاء محافظ البنك المركزي
قرر رئيس الحكومة يوسف الشاهد تفعيل إجراءات اعفاء محافظ البنك المركزي التونسي من مهامه. وفِي هذا الإطار وعملا بأحكام الفصل 78 من الدستور قام رئيس الحكومة بتقديم مقترح الى رئيس الجمهورية يتعلق باعفاء السيد الشاذلي العياري من مهامه على رأس البنك المركزي التونسي و اقتراح تعيين مروان العباسي خلفا له.

اعداد فاضل الطياشي
بن جعفر: لست "ثورجيا" ولا من دعاة التطرف ولكن ...
22 فيفري 2018 السّاعة 13:49
تونس-الشروق اون لاين- نزيهة بوسعيدي: قال الدكتور مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي وامين عام سابق لحزب...
المزيد >>
هيئة الانتخابات: مطالب الترشح للانتخابات البلدية تغطي جميع البلديات وعددها يبلغ 1430 مطلبا
22 فيفري 2018 السّاعة 11:21
بلغ عدد مطالب الترشح للانتخابات البلدية...
المزيد >>
قبول استقالة قياديين من حركة النهضة
21 فيفري 2018 السّاعة 23:29
قال بلاغ لحركة النهضة أن رئيس الحركة راشد...
المزيد >>
مساءلة وزير التجهيز بعد فضيحة المساكن الشعبية
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دفعت الاخلالات العديدة وشبهات الفساد والتلاعب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس دولة غسل الأموال وتمويل الارهاب:...ضريبة التساهل مع أثرياء الثورة والجمعيات المشبوهة وتسفير«الدواعش»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

صادق البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء على قرار تصنيف تونس ضمن قائمة الدول المعرضة بشدة لمخاطر غسيل الأموال وتمويل الارهاب وسط تساؤلات عديدة حول الاسباب وخاصة حول سبل تجاوز هذه الإساءة الجديدة لصورة البلاد.

تونس ـ الشروق: 
جاء قرار الاتحاد الاوروبي تصنيف تونس ضمن قائمة الدول الأكثر عرضة لعمليات تبييض الاموال وتمويل الارهاب أياما قليلة بعد "زوبعة" قرار سابق اتخذه الإتحاد الاوروبي أيضا في ديسمبر 2017 حول تصنيف تونس ضمن قائمة "الملاذات الضريبية" والذي - من حسن الحظ- وقع التراجع عنه بعد ان تعهدت الحكومة التونسية بتفادي الثغرات الاجرائية والتشريعية التي أدت بها إلى هذا التصنيف.
هذا التصنيف الجديد لتونس يطرح لدى الرأي العام اكثر من سؤال حول أسبابه وخاصة حول الاطراف المسؤولة عنه حتى يقع تلافي النقائص مستقبلا خصوصا انه من الصعب التراجع عنه بمثل سهولة التراجع عن تصنيف "الملاذات الضريبية"..
تسيب
الثابت في تونس انه منذ 2011 إلى اليوم تسيطر على البلاد حالة من التسيب في المجال المالي والاقتصادي وفي مجال الارهاب وأصبح تُرابها "مُستباحا" لمختلف الانشطة المالية والاقتصادية المشبوهة والأنشطة الارهابية، من خلال انتصاب شركات وجمعيات يحيط حولها الكثير من الغموض الى جانب حركية غير مسبوقة في مجال دخول وخروج الاشخاص والاموال الطائلة التي لا يُعرف مصدرها أو مآلها. وقد تزامن كل ذلك مع كل ما تردد عن ارتفاع عدد الارهابيين التونسيين في بؤر التوتر.
فساد وارهاب
رغم المجهودات المبذولة من الدولة في مجال مكافحة الارهاب والحرب على الفساد، إلا أن الأمور أصبحت على ما يبدو أقوى من كل هذه المجهودات. فالفساد ما انفك يستفحل وهو ما كشفته الحرب الاخيرة التي تخوضها الحكومة. وتبييض الأموال أصبح النشاط الأكثر تداولا في تونس بدليل بروز آلاف الأثرياء الجدد الذين لا يُعرف مصدر ثرواتهم وبدليل تتالي مظاهر الثراء بشكل يومي لدى فئة من التونسيين ممن أصبح يُطلق عليهم "الأثرياء الجدد" أو "أثرياء الثورة". كما اصبحت شبهة ارتفاع عدد الارهابيين التونسيين في بؤر التوتر تلاحق تونس في التقارير الدُولية وسط تساؤلات خاصة عن مصادر تمويل سفر هؤلاء وعن الاطراف الداعمة لهم..
تهاون وتساهل
وضعية تؤكد أنه رغم ما قطعته البلاد طيلة السنوات الماضية من أشواط في مجال الانتقال السياسي والديمقراطي إلا أن ذلك لم يرافقه انتقال على مستوى الاصلاحات وتطوير القوانين والاجراءات وخاصة على مستوى الصرامة والتشدد في تطبيق القانون. فأغلب الفاسدين ومبيّضي الاموال وجدوا في تساهل وتهاون الحكومات المتعاقبة أفضل مشجع على التمادي في الفساد. إذ لم يجدوا أمامهم حاكما من بين حكام السنوات السبع الماضية يضرب على أياديهم بقوة ويوقف نزيف التهريب ونزيف تجارة السلاح والمخدرات ونزيف التهرب الضريبي وينتبه الى ارتفاع ظاهرة الثراء غير المشروع. كما لم يجدوا أمامهم سلطة تشريعية قوية وفطنة تسارع الى تمرير القوانين الضرورية في ابانها لمحاصرتهم (مثلا قانون مكافحة الثراء غير المشروع الذي لم تقع المصادقة عليه الى اليوم او قانون التصريح بالممتلكات الذي وقع تمريره بصعوبة او القوانين الجبائية ). كما غابت الشجاعة ايضا عن حكام المرحلة المنقضية في التصدي لـ"ظاهرة" انتشار الجمعيات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني المشبوهة وعجز البنك المركزي عن محاصرة ما ورد عليها شأنها شأن بعض الاحزاب السياسية من تمويلات اجنبية ضخمة لا يُعرف إلى اليوم في ما وقع انفاقها. كل ذلك فضلا عن تهاون وتساهل ملحوظ من مختلف السلطات المتعاقبة في التصدي لظاهرة سفر التونسيين على بؤر التوتر والتحاقهم بداعش اعتمادا على تمويلات مشبوهة.
عواقب وخيمة
كل ذلك أدى إلى تمسك الاتحاد الاوروبي وتحديدا المفوضية الاوروبية بادراجنا ضمن هذا التصنيف المسيء لسمعة البلاد ولسُمعة التونسيين والذي ستكون عواقبه حتما وخيمة على مستقبل الاقتصاد لانه سيكون متبوعا حتما بتصنيفات وبقرارات اخرى من المؤسسات الدولية خصوصا انه لن يقع التراجع عنه بالسهولة نفسها التي تراجع بها الاتحاد الاوروبي عن قراره السابق حول "الملاذات الضريبية".. وبالتالي لم يبق امام الحكومة غير خيار واحد للخروج من هذه القائمة وهو "تنظيف" البلاد من كل الاسباب التي ادت الى هذا التصنيف وسيتطلب ذلك فرض اجراءات صارمة وطويلة وواضحة لتستجيب للشروط وللمقاييس الدولية في منع غسيل الاموال وتمويل الارهاب.

قرار .. رغم تطمينات موغريني للجهيناوي
المثير للانتباه حول هذا القرار هو انه جاء بعد يومين فقط من لقاء وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي في بروكسال صباح الاثنين بالممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فديريكا موغريني. وقد نقل الجهيناوي لرئيس الجمهورية في لقائه به امس تطمينات موغريني حول سبل تعزيز دعم الاتحاد الأوروبي لتونس في مسار انتقالها الديمقراطي وأكّد "مواصلة بذل كلّ الجهود لاستبعاد تونس من التصنيفات الظالمة في قوائم لا تراعي الخصوصيات الاقتصادية لبلادنا والاصلاحات الهيكلية الجاري انجازها" !
ملابسات اتخاذ القرار
رغم اصرار شق كبير من نواب البرلمان الاوروبي في جلسة امس على الدفاع على تونس وعلى رفض ادراجها ضمن القائمة المذكورة إلا أن الرفض لم يحصل اغلبية 376 صوتا المطلوبة بل على357 صوتا فقط. وقد تمسك هؤلاء النواب بالقول أن تونس لا تستحق الادراج بالقائمة المذكورة بوصفها ديمقراطية ناشئة تحتاج إلى الدعم، وأن القائمة لا تعترف بالخطوات الأخيرة المتخذة من تونس لتعزيز نظامها المالي ضد الأنشطة الإجرامية( التبييض وتمويل الارهاب) لكن عددهم لم يمثل الاغلبية المطلوبة. وللاشارة فان التصنيف ضمن هذه القائمة عادة ما ما كان محل اختلاف بين المفوضية الاوربية والبرلمان الاوروبي نظرا لعدم توافقهما حول المقاييس المعتمدة للتصنيف. وقد جرت العادة ان تستند المفوضية الاوروبية إلى قرارات مجموعة العمل المالي الدولي ( GIAFI) المكلفة بمعالجة وإعداد الإجراءات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتي سبق ان صنفت تونس ضمن قائمة "الدول عالية المخاطر وغير المتعاونة ".
اعفاء محافظ البنك المركزي
قرر رئيس الحكومة يوسف الشاهد تفعيل إجراءات اعفاء محافظ البنك المركزي التونسي من مهامه. وفِي هذا الإطار وعملا بأحكام الفصل 78 من الدستور قام رئيس الحكومة بتقديم مقترح الى رئيس الجمهورية يتعلق باعفاء السيد الشاذلي العياري من مهامه على رأس البنك المركزي التونسي و اقتراح تعيين مروان العباسي خلفا له.

اعداد فاضل الطياشي
بن جعفر: لست "ثورجيا" ولا من دعاة التطرف ولكن ...
22 فيفري 2018 السّاعة 13:49
تونس-الشروق اون لاين- نزيهة بوسعيدي: قال الدكتور مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي وامين عام سابق لحزب...
المزيد >>
هيئة الانتخابات: مطالب الترشح للانتخابات البلدية تغطي جميع البلديات وعددها يبلغ 1430 مطلبا
22 فيفري 2018 السّاعة 11:21
بلغ عدد مطالب الترشح للانتخابات البلدية...
المزيد >>
قبول استقالة قياديين من حركة النهضة
21 فيفري 2018 السّاعة 23:29
قال بلاغ لحركة النهضة أن رئيس الحركة راشد...
المزيد >>
مساءلة وزير التجهيز بعد فضيحة المساكن الشعبية
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دفعت الاخلالات العديدة وشبهات الفساد والتلاعب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>