حدث وحديث:من المسؤول عن تلطيخ اسم تونس؟
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
حدث وحديث:من المسؤول عن تلطيخ اسم تونس؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

مرّة أخرى وفي أقل من شهرين يُشوّه اسم تونس ويدنّس ويزجّ به في قائمات العار التي لم نكن نتصوّر أن نراها حتى في أسوإ كوابيسنا.

تونس على قائمة الدول المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب؟
أمر لا يصدّق ولكنها الحقيقة!
ومن وضع القائمة؟
البرلمان الأوروبي المؤسّسة التي تسوس أكبر كتلة سياسية واقتصادية في العالم. والأقرب (تاريخيا وجغرافيا إلى بلادنا!).
من المسؤول عن هذه الصّفعة المدويّة التي أصابت تونس في صورتها. وتلقاها كل تونسي في شرفه واستقامته قبل أن تتحوّل هذه الصفعة إلى سهم قاتل يصيب اقتصادنا؟
منذ أيام قليلة ظهر الرئيس المؤقت السابق منصف المرزوقي لينشد أغنية شاكرا نفسه ويثني على جليل الأعمال والمآثر التي حبا بها تونس زمن تربّعه على كرسي قرطاج مدة ثلاث سنوات. وتناسى المؤقت السابق في غمرة ما قدّمه من أرقام كاذبة وادّعاءات واهمة أنه هو المسؤول الأول وربما الوحيد عن تلطيخ اسم تونس اليوم ووضعها على أفظع القائمات وتصديرها بأبشع الصفات.
تذكروا ـ إن كنتم نسيتم ـ ما أبداه منصف المرزوقي من تعنّت وإصرار لمنع تسمية السيد مصطفى كمال النّابلي محافظا للبنك المركزي بدعوى أنه شغل وزيرا ضمن حكومات بن علي.
المرزوقي كان يعرف ـ إن لم يكن يعرف فمسؤوليته أكبر ـ أن الأستاذ الشاذلي العياري رغم كفاءته العالية لا يستطيع بحكم سنّه المتقدّمة أن يجاري نسق مسؤولية تتطلب حضورا وجهدا وصبرا ومصابرة للاطلاع على مئات الملفات اليومية والبت فيها واتخاذ القرار المناسب والناجع.
المرزوقي يعلم كل ذلك ولكنّه تشبث بتسمية الأستاذ العياري لا تقديرا لكفاءته ولكن كرها ومقتا في مصطفى كمال النابلي.
وتذكروا إن كنتم نسيتم كيف تجنّد المؤقّت السابق وسخّر كل أتباعه وأنصاره لإفراغ الإدارة التونسية من اطاراتها العليا وكفاءاتها الثابتة. وكيف تمنّى لو نصب المشانق لها، حتى إذا دهم الخطر لم نجد اليوم من يطلق الإنذار المبكّر ليتم تلافي الخلل والتعويض عن الخطإ أو الأخطاء.
إن الأجدر اليوم بمنصف المرزوقي أن يصمت. وهو أضعف الإيمان. ولكن ما العمل ونحن على القائمة السوداء؟
التحرّك والتوضيح والإصلاح بجرأة وشجاعة وإلى جانب ذلك لا بدّ من إعادة تركيز آليات الاتصال مع الخارج وخاصة مع الهياكل الأوروبية ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لنا، وتعهد ديبلوماسيينا والبحث عن كفاءاتنا الضائعة والاستفادة من خبراتها التي هي ملك المجموعة الوطنية وملك تونس.

بقلم: عبد الجليل المسعودي
يوسف الشاهد: لم اغادر نداء تونس حتى اعود اليه
25 فيفري 2018 السّاعة 22:23
أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في حوار على القناة الوطنية الأولى مساء اليوم الأحد أنه ابن نداء تونس ولم يغادره...
المزيد >>
إجراءات ضد طبيبين بسبب الاحتجاجات
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكد وزير الصحة عماد الحمامي أمس أن الوزارة...
المزيد >>
عمليات تخريب
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صرّح رئيس جمعية أطلال للتراث بدقاش لطفي بوجمعة...
المزيد >>
نمو حركة المسافرين
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نمت حركة المسافرين على متن رحلات الخطوط...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:من المسؤول عن تلطيخ اسم تونس؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 فيفري 2018

مرّة أخرى وفي أقل من شهرين يُشوّه اسم تونس ويدنّس ويزجّ به في قائمات العار التي لم نكن نتصوّر أن نراها حتى في أسوإ كوابيسنا.

تونس على قائمة الدول المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب؟
أمر لا يصدّق ولكنها الحقيقة!
ومن وضع القائمة؟
البرلمان الأوروبي المؤسّسة التي تسوس أكبر كتلة سياسية واقتصادية في العالم. والأقرب (تاريخيا وجغرافيا إلى بلادنا!).
من المسؤول عن هذه الصّفعة المدويّة التي أصابت تونس في صورتها. وتلقاها كل تونسي في شرفه واستقامته قبل أن تتحوّل هذه الصفعة إلى سهم قاتل يصيب اقتصادنا؟
منذ أيام قليلة ظهر الرئيس المؤقت السابق منصف المرزوقي لينشد أغنية شاكرا نفسه ويثني على جليل الأعمال والمآثر التي حبا بها تونس زمن تربّعه على كرسي قرطاج مدة ثلاث سنوات. وتناسى المؤقت السابق في غمرة ما قدّمه من أرقام كاذبة وادّعاءات واهمة أنه هو المسؤول الأول وربما الوحيد عن تلطيخ اسم تونس اليوم ووضعها على أفظع القائمات وتصديرها بأبشع الصفات.
تذكروا ـ إن كنتم نسيتم ـ ما أبداه منصف المرزوقي من تعنّت وإصرار لمنع تسمية السيد مصطفى كمال النّابلي محافظا للبنك المركزي بدعوى أنه شغل وزيرا ضمن حكومات بن علي.
المرزوقي كان يعرف ـ إن لم يكن يعرف فمسؤوليته أكبر ـ أن الأستاذ الشاذلي العياري رغم كفاءته العالية لا يستطيع بحكم سنّه المتقدّمة أن يجاري نسق مسؤولية تتطلب حضورا وجهدا وصبرا ومصابرة للاطلاع على مئات الملفات اليومية والبت فيها واتخاذ القرار المناسب والناجع.
المرزوقي يعلم كل ذلك ولكنّه تشبث بتسمية الأستاذ العياري لا تقديرا لكفاءته ولكن كرها ومقتا في مصطفى كمال النابلي.
وتذكروا إن كنتم نسيتم كيف تجنّد المؤقّت السابق وسخّر كل أتباعه وأنصاره لإفراغ الإدارة التونسية من اطاراتها العليا وكفاءاتها الثابتة. وكيف تمنّى لو نصب المشانق لها، حتى إذا دهم الخطر لم نجد اليوم من يطلق الإنذار المبكّر ليتم تلافي الخلل والتعويض عن الخطإ أو الأخطاء.
إن الأجدر اليوم بمنصف المرزوقي أن يصمت. وهو أضعف الإيمان. ولكن ما العمل ونحن على القائمة السوداء؟
التحرّك والتوضيح والإصلاح بجرأة وشجاعة وإلى جانب ذلك لا بدّ من إعادة تركيز آليات الاتصال مع الخارج وخاصة مع الهياكل الأوروبية ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لنا، وتعهد ديبلوماسيينا والبحث عن كفاءاتنا الضائعة والاستفادة من خبراتها التي هي ملك المجموعة الوطنية وملك تونس.

بقلم: عبد الجليل المسعودي
يوسف الشاهد: لم اغادر نداء تونس حتى اعود اليه
25 فيفري 2018 السّاعة 22:23
أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في حوار على القناة الوطنية الأولى مساء اليوم الأحد أنه ابن نداء تونس ولم يغادره...
المزيد >>
إجراءات ضد طبيبين بسبب الاحتجاجات
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكد وزير الصحة عماد الحمامي أمس أن الوزارة...
المزيد >>
عمليات تخريب
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صرّح رئيس جمعية أطلال للتراث بدقاش لطفي بوجمعة...
المزيد >>
نمو حركة المسافرين
25 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نمت حركة المسافرين على متن رحلات الخطوط...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>