عين على الاقتصاد .. تونس، فرنسا، إفريقيا
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. تونس، فرنسا، إفريقيا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 فيفري 2018

هل أن الدولة التونسية عجزت عن إدراك الأهمية الحقيقية للقارة الإفريقية ؟ هذا ما يتبادر للذهن حين نرى حجم المبادرات التي قامت بها فرنسا للتو في تونس لتجعل من بلادنا مثالا يمكن أن يحتذى في القارة السمراء. إن فرنسا أنفقت منذ بضعة أيام من وقتها ومواردها ومكانتها لتقول ذلك بكل وضوح... والحقيقة هو بالضبط أن الوضوح هو ما ينقص التوجه التونسي نحو إفريقيا.
نحن نتذكر ما قاله الكثير من المسؤولين التونسيين حول الآفاق الكامنة في القارة ونحن ليست لنا أي مؤاخذة على أحلام أحد ولكن الولوج إلى إفريقيا بحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير. لا تخفي الدول الكبرى والمتوسطة والصغرى حجم طموحاتها في هذا الفضاء الذي يحمل أكبر نسبة نمو ضمنية على وجه المعمورة وإذ نقول هذا فإننا نشدد على أن الدول الكبرى ليست وحدها التي تثبّت عينيها على إفريقيا. دول كثيرة مثل حجم تونس بل أحيانا كثيرة أقل من حجمنا الاقتصادي لا تنفك عن العمل الدؤوب لتصنع لنفسها مكانة حتى ولو لم تكن في الصدارة حيث أمريكا والصين والهند وروسيا والأوروبيين وغيرهم.
فذلك هو جوهر الفكر الصائب : العمل الدؤوب على إحداث الفرق والإنخراط المسؤول في قارة شاسعة يعلم الجميع كم يثمن أهلها مسألة التقدير وحسن المعاملة التي تبدأ منطقيا بالتواجد في تلك الربوع وفي الإحتكاك ليس فقط برجال الأعمال وصناع القرار بل أيضا بالإفريقيين حتى يفهم الجميع عن أي جدية نتحدث.
من ناحية الحجم هناك من يعمل بجد ونحن نعرغه حق المعرفة لأنه من أشقائنا. ذلك هو المغرب الأقصى الذي فهم كل ذلك تمام الفهم ويكفي تذكر الجولة الأخيرة التي قام بها ملك المغرب حيث رافقه العشرات من رجال الأعمال ومثلهم من رجال المال وحيث ذهب بعيدا في الإتصال المباشر ليس فقط مع أهل الإختصاص ولكن كانت له أيضا جولات شعبية أصابت القلوب... الرهانات واضحة كالشمس في رابعة النهار وما فهمه المغرب الشقيق تفهمه طبعا فرنسا الصديقة وقد حان الوقت لأن نسمع أخبارا جديدة عندما يذهب أحد كبار المسؤولين التونسيين إلى هناك تقول أنه غادر الفندق وجال هنا وهناك.

مريم عمر
تونس تعود للمشاركة في الصالون الدولي للفلاحة بباريس
25 فيفري 2018 السّاعة 17:44
انتظم، الاحد بباريس، "يوم تونس" وذلك في اطار الدورة 55 للصالون الدولي للفلاحة "سيا 2018" الذي تتواصل فعالياته من...
المزيد >>
رئيس منظمة الأعراف: لابّد من تطوير مناخ الاستثمار والمنظومة الجبائية
25 فيفري 2018 السّاعة 00:17
اعتبر رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، أنّه لابّد من تطوير مناخ...
المزيد >>
سمير ماجول: لابّد من إيجاد المعادلة بين التكوين المهني والجامعي وحاجيات سوق الشغل
24 فيفري 2018 السّاعة 20:50
دعا رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، في تصريح صحفي على هامش زيارة...
المزيد >>
الأسبوع المقبل توقيع اتفاقية للتكوين بالتداول بين مراكز التكوين المهني والمؤسسة الصناعية
24 فيفري 2018 السّاعة 20:05
أفاد رئيس الجامعة التونسية للنسيج والملابس، حسني بوفادن، اليوم السبت، في تصريح لـ(وات) على هامش زيارة عمل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد .. تونس، فرنسا، إفريقيا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 فيفري 2018

هل أن الدولة التونسية عجزت عن إدراك الأهمية الحقيقية للقارة الإفريقية ؟ هذا ما يتبادر للذهن حين نرى حجم المبادرات التي قامت بها فرنسا للتو في تونس لتجعل من بلادنا مثالا يمكن أن يحتذى في القارة السمراء. إن فرنسا أنفقت منذ بضعة أيام من وقتها ومواردها ومكانتها لتقول ذلك بكل وضوح... والحقيقة هو بالضبط أن الوضوح هو ما ينقص التوجه التونسي نحو إفريقيا.
نحن نتذكر ما قاله الكثير من المسؤولين التونسيين حول الآفاق الكامنة في القارة ونحن ليست لنا أي مؤاخذة على أحلام أحد ولكن الولوج إلى إفريقيا بحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير. لا تخفي الدول الكبرى والمتوسطة والصغرى حجم طموحاتها في هذا الفضاء الذي يحمل أكبر نسبة نمو ضمنية على وجه المعمورة وإذ نقول هذا فإننا نشدد على أن الدول الكبرى ليست وحدها التي تثبّت عينيها على إفريقيا. دول كثيرة مثل حجم تونس بل أحيانا كثيرة أقل من حجمنا الاقتصادي لا تنفك عن العمل الدؤوب لتصنع لنفسها مكانة حتى ولو لم تكن في الصدارة حيث أمريكا والصين والهند وروسيا والأوروبيين وغيرهم.
فذلك هو جوهر الفكر الصائب : العمل الدؤوب على إحداث الفرق والإنخراط المسؤول في قارة شاسعة يعلم الجميع كم يثمن أهلها مسألة التقدير وحسن المعاملة التي تبدأ منطقيا بالتواجد في تلك الربوع وفي الإحتكاك ليس فقط برجال الأعمال وصناع القرار بل أيضا بالإفريقيين حتى يفهم الجميع عن أي جدية نتحدث.
من ناحية الحجم هناك من يعمل بجد ونحن نعرغه حق المعرفة لأنه من أشقائنا. ذلك هو المغرب الأقصى الذي فهم كل ذلك تمام الفهم ويكفي تذكر الجولة الأخيرة التي قام بها ملك المغرب حيث رافقه العشرات من رجال الأعمال ومثلهم من رجال المال وحيث ذهب بعيدا في الإتصال المباشر ليس فقط مع أهل الإختصاص ولكن كانت له أيضا جولات شعبية أصابت القلوب... الرهانات واضحة كالشمس في رابعة النهار وما فهمه المغرب الشقيق تفهمه طبعا فرنسا الصديقة وقد حان الوقت لأن نسمع أخبارا جديدة عندما يذهب أحد كبار المسؤولين التونسيين إلى هناك تقول أنه غادر الفندق وجال هنا وهناك.

مريم عمر
تونس تعود للمشاركة في الصالون الدولي للفلاحة بباريس
25 فيفري 2018 السّاعة 17:44
انتظم، الاحد بباريس، "يوم تونس" وذلك في اطار الدورة 55 للصالون الدولي للفلاحة "سيا 2018" الذي تتواصل فعالياته من...
المزيد >>
رئيس منظمة الأعراف: لابّد من تطوير مناخ الاستثمار والمنظومة الجبائية
25 فيفري 2018 السّاعة 00:17
اعتبر رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، أنّه لابّد من تطوير مناخ...
المزيد >>
سمير ماجول: لابّد من إيجاد المعادلة بين التكوين المهني والجامعي وحاجيات سوق الشغل
24 فيفري 2018 السّاعة 20:50
دعا رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، في تصريح صحفي على هامش زيارة...
المزيد >>
الأسبوع المقبل توقيع اتفاقية للتكوين بالتداول بين مراكز التكوين المهني والمؤسسة الصناعية
24 فيفري 2018 السّاعة 20:05
أفاد رئيس الجامعة التونسية للنسيج والملابس، حسني بوفادن، اليوم السبت، في تصريح لـ(وات) على هامش زيارة عمل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>