أولا وأخيرا:علــي العريـــض: أعلــى وأعــــرض مـــن القانـــون؟
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
أولا وأخيرا:علــي العريـــض: أعلــى وأعــــرض مـــن القانـــون؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 جانفي 2018

تناقلت وسائل الاعلام في المدة الاخيرة غضب النهضة من دعوة السيد علي العريض عضو المجلس التأسيسي ووزير الداخلية ورئيس الحكومة الأسبق والقيادي في الحركة للتحقيق.
فما المانع من دعوة هذا الرجل للقضاء تحت أي مسمى شاهدا كان أم متّهما والحال أن حركة النهضة كانت ولازالت في طليعة القوى الزاعمة أنها متمسكة بدولة القانون وعلويته وتطبيقه بكل عدل على الناس أجمعين وهي التي أقرّت علويته في دستور البلاد يوم كانت الحاكم الفعلي في البلاد وفي ما عداها ما هم إلا أعوان استقبال للوافدين لبيت الطاعة لتقديم الولاء ورفع البلاء. ألم تتربع النهضة على سدّة الحكم رافعة مقاطعة الظلم لأي كان في الحاضر والمستقبل مثلما طال اتباعها في الماضي وإعادة الحقوق الى أصحابها.
أليس في دعوة السيد علي العريض للتحقيق معه فيه نصيب من عودة الى الأمل الى الشعب في أن العدالة في هذه البلاد حقيقة.
أليس الغضب من هذه الدعوة يحيلنا الى التصديق بازدواجية الخطاب عند النهضة.
أليس في دعوة هذا الرجل للتحقيق معه في أمر ما سواء أكان شاهدا أم متهما من حق القضاء يمارسه على الناس جميعا من المواطن البسيط الى رجل الدولة.
أليس حركة النهضة تزعم أن القانون يعلو ولا يعلى عليه وبالتالي فهو فوق الجميع اللهم إلا إذا كان في شريعة الغضابى اسم علي من العلو ولقب العريّض من العرض وبالتالي توقف بهم الاجتهاد عند القناعة بأن السيد علي العريض أعلى وأعرض من القانون في دولة القانون.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:علــي العريـــض: أعلــى وأعــــرض مـــن القانـــون؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 جانفي 2018

تناقلت وسائل الاعلام في المدة الاخيرة غضب النهضة من دعوة السيد علي العريض عضو المجلس التأسيسي ووزير الداخلية ورئيس الحكومة الأسبق والقيادي في الحركة للتحقيق.
فما المانع من دعوة هذا الرجل للقضاء تحت أي مسمى شاهدا كان أم متّهما والحال أن حركة النهضة كانت ولازالت في طليعة القوى الزاعمة أنها متمسكة بدولة القانون وعلويته وتطبيقه بكل عدل على الناس أجمعين وهي التي أقرّت علويته في دستور البلاد يوم كانت الحاكم الفعلي في البلاد وفي ما عداها ما هم إلا أعوان استقبال للوافدين لبيت الطاعة لتقديم الولاء ورفع البلاء. ألم تتربع النهضة على سدّة الحكم رافعة مقاطعة الظلم لأي كان في الحاضر والمستقبل مثلما طال اتباعها في الماضي وإعادة الحقوق الى أصحابها.
أليس في دعوة السيد علي العريض للتحقيق معه فيه نصيب من عودة الى الأمل الى الشعب في أن العدالة في هذه البلاد حقيقة.
أليس الغضب من هذه الدعوة يحيلنا الى التصديق بازدواجية الخطاب عند النهضة.
أليس في دعوة هذا الرجل للتحقيق معه في أمر ما سواء أكان شاهدا أم متهما من حق القضاء يمارسه على الناس جميعا من المواطن البسيط الى رجل الدولة.
أليس حركة النهضة تزعم أن القانون يعلو ولا يعلى عليه وبالتالي فهو فوق الجميع اللهم إلا إذا كان في شريعة الغضابى اسم علي من العلو ولقب العريّض من العرض وبالتالي توقف بهم الاجتهاد عند القناعة بأن السيد علي العريض أعلى وأعرض من القانون في دولة القانون.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>