العين بالعين (...) والبادئ أظلم
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 جانفي 2018

القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته وتأتيه الآلة الاستعمارية ذات الرأس المزدوج الامبريالي ـ الصهيوني.
اسرائيل لا تعي حجم الجرائم الاستعمارية التي تأتيها ضد الشعب الفلسطيني وهي تعي بمعية الولايات المتحدة الأمريكية معنى إدامة الاحتلال وعدم الاعتراف بدولة فلسطينية.
الآن وقد اتخذ المجلس المركزي لـ«م.ت.ف» وهو الحلقة الوسطى ما بين المجلس الوطني الفلسطيني (وهو البرلمان) واللجنة التنفيذية، الآن وقد اتخذ قراره المدوّي بتعليق الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف «تل أبيب» بالدولة الفلسطينية يكون الطرف الفلسطيني قد رفّع من سقف حقوقه الوطنية. حقوق داستها «إسرائيل» ورمت بها واشنطن عرض الحائط...
صحيح أن هذه الغطرسة الأمريكية ـ الاسرائيلية تفاقمت لأنها وجدت أمامها الطريق سالكا باتجاه ضرب القضية الفلسطينية بفعل غياب العرب الرسميين وعدم التزام النظام الرسمي العربي بمقتضيات الميثاق العربي واتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية ولكن هذا النظام برمّته تداعى للفتنة والتناحر في ما بين مكوّناته وذلك قصد الابتعاد أكثر ما يمكن عن القضية الفلسطينية، وكذلك قصد التفصّي من أي التزام بإسناد القضية الفلسطينية في وجه المخططات العالمية ضدها...
ما توصلت اليه الفصائل الفلسطينية المنظوية تحت لواء منظمة التحري أمس الاول يحيلنا على تاريخ ليس بالبعيد حين دخل الفلسطينيون فصائل ومنظمات غمار النضال ضد ثالوث تحالف ضد أهداف الثورة الفلسطينية وهو الثالوث المكوّن من الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية.
ما تأتيه قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم في حق أطفال فلسطين وفي مقدّمتهم عهد التميمي لا يمكن إلا أن يرتقي الى جريمة الحرب، جريمة منظمة، ولا طرف دوليا كان أو اقليميا نجده قادرا على ايقاف هذا الاحتلال الأرعن...
لقد عمل الفلسطينيون اليوم وبعد أن يئسوا من الشرعية الدولية والأممية بمبدإ : العين بالعين... والبادئ أظلم... والكيان الصهيوني مقام على الظلم والجريمة.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 جانفي 2018

القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته وتأتيه الآلة الاستعمارية ذات الرأس المزدوج الامبريالي ـ الصهيوني.
اسرائيل لا تعي حجم الجرائم الاستعمارية التي تأتيها ضد الشعب الفلسطيني وهي تعي بمعية الولايات المتحدة الأمريكية معنى إدامة الاحتلال وعدم الاعتراف بدولة فلسطينية.
الآن وقد اتخذ المجلس المركزي لـ«م.ت.ف» وهو الحلقة الوسطى ما بين المجلس الوطني الفلسطيني (وهو البرلمان) واللجنة التنفيذية، الآن وقد اتخذ قراره المدوّي بتعليق الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف «تل أبيب» بالدولة الفلسطينية يكون الطرف الفلسطيني قد رفّع من سقف حقوقه الوطنية. حقوق داستها «إسرائيل» ورمت بها واشنطن عرض الحائط...
صحيح أن هذه الغطرسة الأمريكية ـ الاسرائيلية تفاقمت لأنها وجدت أمامها الطريق سالكا باتجاه ضرب القضية الفلسطينية بفعل غياب العرب الرسميين وعدم التزام النظام الرسمي العربي بمقتضيات الميثاق العربي واتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية ولكن هذا النظام برمّته تداعى للفتنة والتناحر في ما بين مكوّناته وذلك قصد الابتعاد أكثر ما يمكن عن القضية الفلسطينية، وكذلك قصد التفصّي من أي التزام بإسناد القضية الفلسطينية في وجه المخططات العالمية ضدها...
ما توصلت اليه الفصائل الفلسطينية المنظوية تحت لواء منظمة التحري أمس الاول يحيلنا على تاريخ ليس بالبعيد حين دخل الفلسطينيون فصائل ومنظمات غمار النضال ضد ثالوث تحالف ضد أهداف الثورة الفلسطينية وهو الثالوث المكوّن من الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية.
ما تأتيه قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم في حق أطفال فلسطين وفي مقدّمتهم عهد التميمي لا يمكن إلا أن يرتقي الى جريمة الحرب، جريمة منظمة، ولا طرف دوليا كان أو اقليميا نجده قادرا على ايقاف هذا الاحتلال الأرعن...
لقد عمل الفلسطينيون اليوم وبعد أن يئسوا من الشرعية الدولية والأممية بمبدإ : العين بالعين... والبادئ أظلم... والكيان الصهيوني مقام على الظلم والجريمة.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>