نســور وخفـــافيش
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
نســور وخفـــافيش
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جانفي 2018

قد يطلب الانسان ما لا طمع فيه، أو ما يستحيل تحقيقه، وهذا لا ضير فيه، إذا كان الطالب عريض الطموح، ذا عقل مجنّح جبّار ـ إذا كانت النّفوس كبارا تعبت في مرادها الأجساد ـ النفوس العزيزة الكريمة تشقى أبدا في سبيل الحياة السامية ذات الأهداف النبيلة والمطامح الغالية النفيسة. وإذا بإرادة الحياة في أعمماقها فاعلة ومنفعلة قاهرة سيّدة نفسها تعمل للخير والحبّ والجمال ولا تركع إلا لربّها وخالقها وموجدها من عدم... تصارع أعتى عواصف الدّهر وتقلّبات الزّمن وهول الموت في أبشع صوره الرهيبة... فهؤلاء ولا فخر وبتواضع العظماء هم الرّسل والأنبياء والعلماء ودعاة الخير والأولياء والصالحين، وهم أيضا بناة الحضارة وزعماء الشعوب، تراهم دائم وأبدا كالنسور لا يرضون دون القمم مكانا ومكانة،حياتهم عمل مثمر ومتميّز. في الحاضر والمستقبل الآتي القريب والبعيد كشموع تحترق في صمت تشييدا وخلقا وإبداعا لنحت مجتمع أرقي فيه تتكامل الأجيال للعمل البنّاء الرّشيد ولا ينتظرون شكرا ولا جزاءا لا يسعون لمغنم وبذلك يجتازون عالم الخلود، بعد تفجير طاقة الانسان الفاضلة، فإذا بأوطانهم عزيزة كريمة، ومنيعة، والشعوب بقيادتها الحكيمة وفي تطوّرها تنصهر لتلد أمّة طيّبة الأعراق، تعرف ما لها وما عليها تفيض وطنية حتى النخاع.
لا تسقني كأس الحياة بذلّة ... بل فاسقني بالعز كأس الحنضل
كأس الحياة بذلّة كجهنم ... وجهنّم بالعزّ أطيب منزل
وأمّة كهذه عزيزة فاضلة ومتخلّفة لا تخشى في الحق لومة لائم مكانها الثريّا لا الثرى رغم الدّاء والأعداء فهي متماسكة تعتز بماضيها المجيد وبحاضرها الأشرف وبمستقبلها الباهر المكين..
والشعوب الرشيدة الأصيلة ذات الحكومة الواعية النظيفة تتعامل في وضوح وبشفافية وديمقراطية وبدون خلفيات ومعقدات مع حزبين أو ثلاثة، فيها مواطنون شركاء في السرّاء والضرّاء مشهود لهم لمصلحة الوطن، لا للأحزاب والأغراب كما نراها على أرض الواقع المعيش وبالأسى والأسف وفي الأمّة وبدون استثناء ويكاد يكون الوضع واحدا تقريبا وفي كل الأحوال وفي الأوحال وهكذا... دار لقمان على حالها.. ومتى تتغيّر الأحوال ونرى «دار لقمان» تغيّرت وذلك حتى تغيّر ما بأنفسنا شيئا فشيئا وصدق الله عزّ وجلّ إذ يقول «إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم» صدق الله العظيم
والشعر في تطوّرها تنصهر فتتمخّض فتلد أمّة تزكو متكاملة تعمل بكلّ ثقة بينها وبين شعبها لحمة ومحبّة لا يقطعها إلا الموت لكن شعبها لا ينساها أبدا، لأنها حكومة أعطت شعبها العزّة والمناعة والمثل العليا لاستقلاليتها، لا أحزاب تتدخّل في مصيرها وغالبا ما تكون تلكم الأحزاب تسعى لحاجة في نفس يعقوب قضاها وبعدها الطوفان وهي تثير الصّراعات الداخلية والفتن الخارجية وتتحالف حتى مع الشيطان لتدرك غايتها آجلا أم عاجلا وإلا تملأ البلاد رعبا وتعيث فيها فسادا وظلما، ولا تعيش ولا تهنأ إلا هكذا «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون» صدق الله العظيم.
فعلاقة الملوك بالأحزاب كل الأحزاب، إلا من رحم ربك... وقليل من هم من الذين نراهم في الواقع العربي والاسلامي في دنيا الناس وعايشناهم من قريب أو من بعيد، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وبهذا التذكير القرآني البليغ والتلميح الالاهي أقول بصراحة وبكل صدق الشفافية، لا وكلاّ، لأن حكومة تحكمها أحزاب جاءت بها الأطماع الدنيئة والمصالح الشخصية حكومة هي أوهن من بيت العنكبوت لا عليها يٍعمل ولا بها يُعوّل وإذا ما قدّر لها البقاء فعلى الأمّة السلام وعلى الشعب الموت وبلا كلام... وتلك وربّ الكعبة حقيقة لا يختلف فيهاا ثنان ولا يتناطح فيهاعنزان ـ وتسألونني، وأين إذن الديمقراطية، فأقول لكم كفانا كذبا ونفاقا وبهتانا، فمتى كانت الأحزاب تتفانى لخير البلاد والعباد. ولكم في أوطان العرب والاسلام أصدق مثال على كلامي هذا ولا سيما سوريا، والعراق واليمن، ولبنان وكلها تسير في نفس الطريق وفي نفس المسير وقد شربت من نفس الكأس وقد تشرب البقية الباقية منه ولا حول ولا قوّة إلا بالله أبعد هذا تقولون، الأحزاب؟؟!! ألا فاتّقوا الله عباد الله في أوطانكم فهي ليست رخيصة، أفلا تعقلون، أم ماذا دهاكم وأنتم ترون الحقيقة الواضحة والبعض ينكرها، والآخر يحجبها بغربال النفاق والبهتان!!
وتبقى قضية قديمة جديدة في اعتقادي غير أنها خطيرة ولا سيما في عصرنا هذا، عصر التكتلات، والتيارات الهدّامة والنّظام الدولي الظالم، وما أدراك ما هو واسألوا البعض من حكّامنا عنه، وإذا قالت حذام فصدّقوها فإن القول ما قالت حذام وقد حضرني هذا المثل ففرض نفسه فرضا ولا شك عرفتم ماذا أقصد. وإنّ اللبيب بالاشارة يفهم... وأتساءل مندهشا ولكن الأسئلة تتلاشى في الصمت العميق، ما هذا؟؟! شباب يضربون في التيه وفي أوطانهم ولا شيء يقرّبهم الى بعضهم، لا شيء فهم يعيشون البطالة والانحراف فهذه كلها أو متفرّقة جديرة بأن تجعل منهم مجرمين ومرضى حيارى لا أمل لهم في الغد، فحتما هؤلاء ستراهم في القريب العاجل مرضى أذلاء يباعون بأرخص الأثمان في سوق النخاسة والعبيد وإلاّ في المشرق والمغرب وهنالك في بلاد العمّ «سام» أو في أخرى وراء البحار لا يذكرون أوطانهم إلا بالسخط والقهر الوعيد، وقد باعوا أنفسهم للشيطان بأرخص الأثمان!!
فمن تلك القضية ومن ذلك الوضع المهين الذي لو تحدثت عنه لما أعطيته حقه وامحمّداه!!!... ألا أيها العقلاء الأجلاء في الشعب العربي من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي ألا فانهضوا جميعا حكّاما ومحكومين أسيادا ورعايا ومن لهم نخوة وبقية كرامة ألا فقدت قدّت نواقيس الخطر الداهم، كما دقت من قبل في الماضي البعيد والقرب، فضاعت الأندلس وفلسطين وقد اندهشنا لذلك كيف تضيع الأندلس جنة العرب والمسلمين بعد اكثر من ستة قرون وقاربتها فلسطين ويا لهف نفسي ويا ويحنا بعدك يا طارق بن زياد ويا شهداء الفتح الاسلامي وفي مقدمتهم البطل العملاق صلاح الدين الأيوبي وبطل العروبة والاسلام أمثال الظاهر والوتر «بيبرس» وللذكرى والتاريخ أقول في كلمات حرة ولكنها مجيدة لابد أقولها: فالظاهر بيبرس أحد رجال الامة العربية وقادتها الذين عملوا للوحدة العربية وقاتلوا الانفصال والانفصاليين في مصر وسوريا وفلسطين وهو قرين صلاح الدين الأيوبي في قتال الصليبيين وهزيمتهم وهو السد الذي وقف في وجه المغول وقد أكتب عنه مقالا للتعريف بهذا البطل الفذ الذي دافع عن كرامة الأمة العربية وعمل من اجل قوتها وسيادتها قتالا بلا هوادة فرحمه الله وقادة الامة العربية والاسلامية وأسكنهم فراديس الجنان، آمين، آمين، وأواصل لأقول بعد تلك الكلمات القصيرة الآنفة الذكر أنني لأسمع تلك النواقيس وهي تدق في مسمعي منذرة محذرة عسانا نستفيق من نومنا العميق حتى نتدارك والآن ونحمي أوطاننا حتى لا تضيع منّا كما ضاعت الأندلس وفلسطين تاركة في نفوسنا الأسى والأسف وفي قلبونا همّا وعذابا مدى الدهر والذكرى الأليمة والندم والهمّ والتسهيد، أفهل أدرك ذلك خفافيش الظلام أم هي صرخة في واد ونفخة في رماد؟؟؟!!!

البشير التغنوتي ـ تونس
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نســور وخفـــافيش
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جانفي 2018

قد يطلب الانسان ما لا طمع فيه، أو ما يستحيل تحقيقه، وهذا لا ضير فيه، إذا كان الطالب عريض الطموح، ذا عقل مجنّح جبّار ـ إذا كانت النّفوس كبارا تعبت في مرادها الأجساد ـ النفوس العزيزة الكريمة تشقى أبدا في سبيل الحياة السامية ذات الأهداف النبيلة والمطامح الغالية النفيسة. وإذا بإرادة الحياة في أعمماقها فاعلة ومنفعلة قاهرة سيّدة نفسها تعمل للخير والحبّ والجمال ولا تركع إلا لربّها وخالقها وموجدها من عدم... تصارع أعتى عواصف الدّهر وتقلّبات الزّمن وهول الموت في أبشع صوره الرهيبة... فهؤلاء ولا فخر وبتواضع العظماء هم الرّسل والأنبياء والعلماء ودعاة الخير والأولياء والصالحين، وهم أيضا بناة الحضارة وزعماء الشعوب، تراهم دائم وأبدا كالنسور لا يرضون دون القمم مكانا ومكانة،حياتهم عمل مثمر ومتميّز. في الحاضر والمستقبل الآتي القريب والبعيد كشموع تحترق في صمت تشييدا وخلقا وإبداعا لنحت مجتمع أرقي فيه تتكامل الأجيال للعمل البنّاء الرّشيد ولا ينتظرون شكرا ولا جزاءا لا يسعون لمغنم وبذلك يجتازون عالم الخلود، بعد تفجير طاقة الانسان الفاضلة، فإذا بأوطانهم عزيزة كريمة، ومنيعة، والشعوب بقيادتها الحكيمة وفي تطوّرها تنصهر لتلد أمّة طيّبة الأعراق، تعرف ما لها وما عليها تفيض وطنية حتى النخاع.
لا تسقني كأس الحياة بذلّة ... بل فاسقني بالعز كأس الحنضل
كأس الحياة بذلّة كجهنم ... وجهنّم بالعزّ أطيب منزل
وأمّة كهذه عزيزة فاضلة ومتخلّفة لا تخشى في الحق لومة لائم مكانها الثريّا لا الثرى رغم الدّاء والأعداء فهي متماسكة تعتز بماضيها المجيد وبحاضرها الأشرف وبمستقبلها الباهر المكين..
والشعوب الرشيدة الأصيلة ذات الحكومة الواعية النظيفة تتعامل في وضوح وبشفافية وديمقراطية وبدون خلفيات ومعقدات مع حزبين أو ثلاثة، فيها مواطنون شركاء في السرّاء والضرّاء مشهود لهم لمصلحة الوطن، لا للأحزاب والأغراب كما نراها على أرض الواقع المعيش وبالأسى والأسف وفي الأمّة وبدون استثناء ويكاد يكون الوضع واحدا تقريبا وفي كل الأحوال وفي الأوحال وهكذا... دار لقمان على حالها.. ومتى تتغيّر الأحوال ونرى «دار لقمان» تغيّرت وذلك حتى تغيّر ما بأنفسنا شيئا فشيئا وصدق الله عزّ وجلّ إذ يقول «إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم» صدق الله العظيم
والشعر في تطوّرها تنصهر فتتمخّض فتلد أمّة تزكو متكاملة تعمل بكلّ ثقة بينها وبين شعبها لحمة ومحبّة لا يقطعها إلا الموت لكن شعبها لا ينساها أبدا، لأنها حكومة أعطت شعبها العزّة والمناعة والمثل العليا لاستقلاليتها، لا أحزاب تتدخّل في مصيرها وغالبا ما تكون تلكم الأحزاب تسعى لحاجة في نفس يعقوب قضاها وبعدها الطوفان وهي تثير الصّراعات الداخلية والفتن الخارجية وتتحالف حتى مع الشيطان لتدرك غايتها آجلا أم عاجلا وإلا تملأ البلاد رعبا وتعيث فيها فسادا وظلما، ولا تعيش ولا تهنأ إلا هكذا «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون» صدق الله العظيم.
فعلاقة الملوك بالأحزاب كل الأحزاب، إلا من رحم ربك... وقليل من هم من الذين نراهم في الواقع العربي والاسلامي في دنيا الناس وعايشناهم من قريب أو من بعيد، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وبهذا التذكير القرآني البليغ والتلميح الالاهي أقول بصراحة وبكل صدق الشفافية، لا وكلاّ، لأن حكومة تحكمها أحزاب جاءت بها الأطماع الدنيئة والمصالح الشخصية حكومة هي أوهن من بيت العنكبوت لا عليها يٍعمل ولا بها يُعوّل وإذا ما قدّر لها البقاء فعلى الأمّة السلام وعلى الشعب الموت وبلا كلام... وتلك وربّ الكعبة حقيقة لا يختلف فيهاا ثنان ولا يتناطح فيهاعنزان ـ وتسألونني، وأين إذن الديمقراطية، فأقول لكم كفانا كذبا ونفاقا وبهتانا، فمتى كانت الأحزاب تتفانى لخير البلاد والعباد. ولكم في أوطان العرب والاسلام أصدق مثال على كلامي هذا ولا سيما سوريا، والعراق واليمن، ولبنان وكلها تسير في نفس الطريق وفي نفس المسير وقد شربت من نفس الكأس وقد تشرب البقية الباقية منه ولا حول ولا قوّة إلا بالله أبعد هذا تقولون، الأحزاب؟؟!! ألا فاتّقوا الله عباد الله في أوطانكم فهي ليست رخيصة، أفلا تعقلون، أم ماذا دهاكم وأنتم ترون الحقيقة الواضحة والبعض ينكرها، والآخر يحجبها بغربال النفاق والبهتان!!
وتبقى قضية قديمة جديدة في اعتقادي غير أنها خطيرة ولا سيما في عصرنا هذا، عصر التكتلات، والتيارات الهدّامة والنّظام الدولي الظالم، وما أدراك ما هو واسألوا البعض من حكّامنا عنه، وإذا قالت حذام فصدّقوها فإن القول ما قالت حذام وقد حضرني هذا المثل ففرض نفسه فرضا ولا شك عرفتم ماذا أقصد. وإنّ اللبيب بالاشارة يفهم... وأتساءل مندهشا ولكن الأسئلة تتلاشى في الصمت العميق، ما هذا؟؟! شباب يضربون في التيه وفي أوطانهم ولا شيء يقرّبهم الى بعضهم، لا شيء فهم يعيشون البطالة والانحراف فهذه كلها أو متفرّقة جديرة بأن تجعل منهم مجرمين ومرضى حيارى لا أمل لهم في الغد، فحتما هؤلاء ستراهم في القريب العاجل مرضى أذلاء يباعون بأرخص الأثمان في سوق النخاسة والعبيد وإلاّ في المشرق والمغرب وهنالك في بلاد العمّ «سام» أو في أخرى وراء البحار لا يذكرون أوطانهم إلا بالسخط والقهر الوعيد، وقد باعوا أنفسهم للشيطان بأرخص الأثمان!!
فمن تلك القضية ومن ذلك الوضع المهين الذي لو تحدثت عنه لما أعطيته حقه وامحمّداه!!!... ألا أيها العقلاء الأجلاء في الشعب العربي من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي ألا فانهضوا جميعا حكّاما ومحكومين أسيادا ورعايا ومن لهم نخوة وبقية كرامة ألا فقدت قدّت نواقيس الخطر الداهم، كما دقت من قبل في الماضي البعيد والقرب، فضاعت الأندلس وفلسطين وقد اندهشنا لذلك كيف تضيع الأندلس جنة العرب والمسلمين بعد اكثر من ستة قرون وقاربتها فلسطين ويا لهف نفسي ويا ويحنا بعدك يا طارق بن زياد ويا شهداء الفتح الاسلامي وفي مقدمتهم البطل العملاق صلاح الدين الأيوبي وبطل العروبة والاسلام أمثال الظاهر والوتر «بيبرس» وللذكرى والتاريخ أقول في كلمات حرة ولكنها مجيدة لابد أقولها: فالظاهر بيبرس أحد رجال الامة العربية وقادتها الذين عملوا للوحدة العربية وقاتلوا الانفصال والانفصاليين في مصر وسوريا وفلسطين وهو قرين صلاح الدين الأيوبي في قتال الصليبيين وهزيمتهم وهو السد الذي وقف في وجه المغول وقد أكتب عنه مقالا للتعريف بهذا البطل الفذ الذي دافع عن كرامة الأمة العربية وعمل من اجل قوتها وسيادتها قتالا بلا هوادة فرحمه الله وقادة الامة العربية والاسلامية وأسكنهم فراديس الجنان، آمين، آمين، وأواصل لأقول بعد تلك الكلمات القصيرة الآنفة الذكر أنني لأسمع تلك النواقيس وهي تدق في مسمعي منذرة محذرة عسانا نستفيق من نومنا العميق حتى نتدارك والآن ونحمي أوطاننا حتى لا تضيع منّا كما ضاعت الأندلس وفلسطين تاركة في نفوسنا الأسى والأسف وفي قلبونا همّا وعذابا مدى الدهر والذكرى الأليمة والندم والهمّ والتسهيد، أفهل أدرك ذلك خفافيش الظلام أم هي صرخة في واد ونفخة في رماد؟؟؟!!!

البشير التغنوتي ـ تونس
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>