قفوا لتونس... ولا تقفوا ضدّها
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
قفوا لتونس... ولا تقفوا ضدّها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

هناك خيط رفيع يفصل بين الاحتجاجات المنظمة التي تقودها جهات معلومة بين الاحتجاجات التي تندلع لتزعزع تونس.
وإذا كان مفهومها، كيف أن الاحتجاجات قبل 2011، كانت بلا قيادة نظرا لوضعية البلاد السياسية، فإنّه بات من غير المفهوم كيف تكون الاحتجاجات الحالية التي اندلعت في جهات عديدة بتونس على تلك الشاكلة...
الأصل في الاحتجاجات هو الحق فيها، من حيث القانون والمناخ (الديمقراطية) الأصل أن تكون هذه الاحتجاجات مؤطّرة من الأحزاب والمنظمات الاجتماعية والحقوقية، مثلما يحصل الآن من معارضة أطلقتها هذه الأحزاب والمنظمات ضد قانون المالية 2018.
لكن ما بدا لافتا هذه المرة، هو انحراف الاحتجاجات باتجاه عمليات نهب وتهشيم لممتلكات الغير، وهذه أسوأ وضعية يمكن أن يجد فيها بلد نفسه.
الاحتجاجات الشعبية حق، والاعتراض على قانون المالية وعلى غلاء الأسعار، هو حقّ أيضا، لكن ما رأيناه في بعض المناطق والأوقات، هو أن المحتجين اخترقتهم عناصر. لبثّ الفوضى وللخروج بالاعتراض عن المبدإ الحقوقي والقانوني.
الأحزاب والمنظمات هي التي من دورها تأطير الاحتجاجات والمظاهرات، حتى تحاسب على ما أتته...
تونس اليوم مأزومة، وأزمتها كامنة في القائمين على الفعل السياسي سواء سلطة أو معارضة، وإن أي اعتراض على قانون المالية، كان يمكن أن يكون محل جدل ما قبلي، حتى توضع كل الاحتمالات.
تونس اليوم في مفترق، على مسؤولي الأحزاب أن يقدموا الحلول، لأن انتظارات الشعب خابت بعد أن طال أمدها...
تونس اليوم بحاجة إلى رجاحة العقل وإلى الحكمة، وعدم توتير الأجواء... وتونس تطلب اليوم أن يمتنع أهلها عن صب الزيت على النار... وهذا أمر نلمسه ونراه...
كما تطلب تونس شيئا من التؤدة في اتخاذ القرارات الصعبة، وعكس ذلك تطلب الجرأة في تحويل منوال التنمية الحالي من منوال يعصف بالطبقة الوسطى إلى منوال متوازن ويعافي الاقتصاد إنتاجا وعملا... وتشغيلا...
التونسيون أرقتهم الوعود... ولم يعودوا يرضون أن يتحوّلوا إلى حطب الثورة بعد أن كانوا بناتها...
فقفوا لتونس ولا تقفوا ضدها...

فاطمة بن عبد الله الكراي
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
قفوا لتونس... ولا تقفوا ضدّها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

هناك خيط رفيع يفصل بين الاحتجاجات المنظمة التي تقودها جهات معلومة بين الاحتجاجات التي تندلع لتزعزع تونس.
وإذا كان مفهومها، كيف أن الاحتجاجات قبل 2011، كانت بلا قيادة نظرا لوضعية البلاد السياسية، فإنّه بات من غير المفهوم كيف تكون الاحتجاجات الحالية التي اندلعت في جهات عديدة بتونس على تلك الشاكلة...
الأصل في الاحتجاجات هو الحق فيها، من حيث القانون والمناخ (الديمقراطية) الأصل أن تكون هذه الاحتجاجات مؤطّرة من الأحزاب والمنظمات الاجتماعية والحقوقية، مثلما يحصل الآن من معارضة أطلقتها هذه الأحزاب والمنظمات ضد قانون المالية 2018.
لكن ما بدا لافتا هذه المرة، هو انحراف الاحتجاجات باتجاه عمليات نهب وتهشيم لممتلكات الغير، وهذه أسوأ وضعية يمكن أن يجد فيها بلد نفسه.
الاحتجاجات الشعبية حق، والاعتراض على قانون المالية وعلى غلاء الأسعار، هو حقّ أيضا، لكن ما رأيناه في بعض المناطق والأوقات، هو أن المحتجين اخترقتهم عناصر. لبثّ الفوضى وللخروج بالاعتراض عن المبدإ الحقوقي والقانوني.
الأحزاب والمنظمات هي التي من دورها تأطير الاحتجاجات والمظاهرات، حتى تحاسب على ما أتته...
تونس اليوم مأزومة، وأزمتها كامنة في القائمين على الفعل السياسي سواء سلطة أو معارضة، وإن أي اعتراض على قانون المالية، كان يمكن أن يكون محل جدل ما قبلي، حتى توضع كل الاحتمالات.
تونس اليوم في مفترق، على مسؤولي الأحزاب أن يقدموا الحلول، لأن انتظارات الشعب خابت بعد أن طال أمدها...
تونس اليوم بحاجة إلى رجاحة العقل وإلى الحكمة، وعدم توتير الأجواء... وتونس تطلب اليوم أن يمتنع أهلها عن صب الزيت على النار... وهذا أمر نلمسه ونراه...
كما تطلب تونس شيئا من التؤدة في اتخاذ القرارات الصعبة، وعكس ذلك تطلب الجرأة في تحويل منوال التنمية الحالي من منوال يعصف بالطبقة الوسطى إلى منوال متوازن ويعافي الاقتصاد إنتاجا وعملا... وتشغيلا...
التونسيون أرقتهم الوعود... ولم يعودوا يرضون أن يتحوّلوا إلى حطب الثورة بعد أن كانوا بناتها...
فقفوا لتونس ولا تقفوا ضدها...

فاطمة بن عبد الله الكراي
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>