مذكرات نصف عربي: سر فلا كبا الفرس
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>
مذكرات نصف عربي: سر فلا كبا الفرس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

تقديم: قديما قالوا، سر فلا كبا بك الفرس وحديثا يردّدون اهرب من أرضك، واحفظ ما بقي من عرضك، قبل أن يجتثّ كيانك، ويزل بك لسانك، ويقتل حصانك.
جوهر الموضوع: كأني بصنف الأبطال قد انقرض كالديناصورات التي حدثونا عنها في حصص التاريخ الجغرافي والتاريخ السياسي وجيولوجيا الأكوان السابقة، وكأني بتاريخنا العربي والاسلامي التليد المليء بالمقاومة الباسلة والشريفة والنضال اللفظي والنضال المسلح والمظاهرات الهادفة والمقاومة المناهضة للاستعمار وحب التملك والجور الصارخ والإذلال المقيت قد قبرناه في دهاليز التاريخ، وكأني بنضالنا المعبد بالجهاد والشهادة في سبيل عزة الوطن وحرمة المقدسات قد جعلنا منه شماعة في كل زاوية بيت ركنه من مرمر وسقفه من رخام اسباني مستورد، نعلق عليها بطولات أجدادنا... حتى أن جيلين من شعبنا قد أصيبا بلوثة الاستكانة وبهوس الخوف من المحتل...
من بقي على قيد الحياة بقدرة قادر قدير، أخذ من تاريخنا الماضي وصفحاته المنيرة والمضاءة بالبسالة والبطولة والذود عن حمى الأوطان، مضغة، وتجارة مربحة على الفضائيات العربية والغربية، فمن بقي له باع إعلامي وسياسي أصبح تاجر كلمة وتاجر قذف سري وعلني لكل من سبقه في المجال السياسي، كأن الأرض لم تحمل بمثله، فبعد أكثر من 69 سنة أي منذ 1948، تاريخ النكبة الفلسطينية والعربي ونحن نرزح تحت نير الأمل الكبير لرفع الحظر عن أرض العروبة بفلسطين حتى صرنا بالكاد ندافع عنها، في مؤتمراتنا الكثيرة، والحال أن شعبها يصرخ كل لحظة أنه يعاني من العذاب ألوانا فهو أسير في وطنه، معذّب فوق تربته المقدسة، منذ بزوغ حياته يخطط لمماته، ويحمل كفنه من مهده الى لحظة تهجيره، ولأن شعب فلسطين شعب أبي، جبل على التضحية والجهاد وخاض أكثر من انتفاضة ليخرج من عنق زجاجة الاحتلال البغيض، في بحر الصمت العالمي العريض، وفوق تلال جسم العربي المريض، فإنه عرف من التضحيات الجسام التي لا يتسع مجال خطبنا العربية العصماء لذكرها ولترديدها على مسامع المجلس الأمني أو مقر الأمم المتحدة، وبما أن المحتل صامد في وعوده التلمودية الرامية الى مدّ توسعه الاستيطاني من المحيط الى الخليج، فإن الشعب العربي الفلسطيني الأعزل والمعزول عن محيطه الاسلامي والعربي المتاخم لعينه المتبصّرة لم يجد بدّا من الخروج السرابي من سيطرة القوى الغاشمة غير المناورة والمراوحة مع العدو والانغماس في المعاهدات الأحادية النتائج، لعله يكسب ولو جولة من الاسترخاء، لكن من يكون طري العظم لا ينازل الأسد في عرينه وفي محيط قبيلته الشرسة، فهذه اسرائيل تنام على فكرة التنازل وتصحو على عقلية التصعيد الدامي وبالتالي تختل كالذئب فريستها بعد أن تخدّر المجتمع المدني بمعسول كلامها المسالم والرامي الى هدنة أبدية، ولكن من يلدغ من جحر ثعبان مليون مرة لا ينام له جفن ولا يعرف قلبه الأمان والسلام...
ورغم أن الأقصى الشريف هو قبلة أولى للمسلمين، وثالث الحرمين، يتعرض الى عديد الانتهاكات الصهيونية، وله لجنة عربية وإسلامية ذائعة الصيت من قبل والآن غرقت في سباتها العميق، فإنه بقي وحيدا في حماية من يطلب الحماية لنفسه، بعد أن غدره الغيورون الى محيط ولعهم بحياتهم الفانية، فلا لجنة القدس تحرّكت لحماية مقدساتنا ولا منظمة المؤتمر الاسلامي أومأت بإصبع الإدانة، ولا لجنة المحافظة على التراث والمعالم التاريخية نبست ببنت شفة للإعانة... ورفع المهانة ولا اتحاد الضفة الغربية بغزة حلحل جبل مآسينا...

بقلم: محمد سالم بوفارس
تجريم التطبيع السلاح الأوحد لمواجهة صفقة القرن
24 فيفري 2018 السّاعة 19:42
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية و منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق...
المزيد >>
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مذكرات نصف عربي: سر فلا كبا الفرس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

تقديم: قديما قالوا، سر فلا كبا بك الفرس وحديثا يردّدون اهرب من أرضك، واحفظ ما بقي من عرضك، قبل أن يجتثّ كيانك، ويزل بك لسانك، ويقتل حصانك.
جوهر الموضوع: كأني بصنف الأبطال قد انقرض كالديناصورات التي حدثونا عنها في حصص التاريخ الجغرافي والتاريخ السياسي وجيولوجيا الأكوان السابقة، وكأني بتاريخنا العربي والاسلامي التليد المليء بالمقاومة الباسلة والشريفة والنضال اللفظي والنضال المسلح والمظاهرات الهادفة والمقاومة المناهضة للاستعمار وحب التملك والجور الصارخ والإذلال المقيت قد قبرناه في دهاليز التاريخ، وكأني بنضالنا المعبد بالجهاد والشهادة في سبيل عزة الوطن وحرمة المقدسات قد جعلنا منه شماعة في كل زاوية بيت ركنه من مرمر وسقفه من رخام اسباني مستورد، نعلق عليها بطولات أجدادنا... حتى أن جيلين من شعبنا قد أصيبا بلوثة الاستكانة وبهوس الخوف من المحتل...
من بقي على قيد الحياة بقدرة قادر قدير، أخذ من تاريخنا الماضي وصفحاته المنيرة والمضاءة بالبسالة والبطولة والذود عن حمى الأوطان، مضغة، وتجارة مربحة على الفضائيات العربية والغربية، فمن بقي له باع إعلامي وسياسي أصبح تاجر كلمة وتاجر قذف سري وعلني لكل من سبقه في المجال السياسي، كأن الأرض لم تحمل بمثله، فبعد أكثر من 69 سنة أي منذ 1948، تاريخ النكبة الفلسطينية والعربي ونحن نرزح تحت نير الأمل الكبير لرفع الحظر عن أرض العروبة بفلسطين حتى صرنا بالكاد ندافع عنها، في مؤتمراتنا الكثيرة، والحال أن شعبها يصرخ كل لحظة أنه يعاني من العذاب ألوانا فهو أسير في وطنه، معذّب فوق تربته المقدسة، منذ بزوغ حياته يخطط لمماته، ويحمل كفنه من مهده الى لحظة تهجيره، ولأن شعب فلسطين شعب أبي، جبل على التضحية والجهاد وخاض أكثر من انتفاضة ليخرج من عنق زجاجة الاحتلال البغيض، في بحر الصمت العالمي العريض، وفوق تلال جسم العربي المريض، فإنه عرف من التضحيات الجسام التي لا يتسع مجال خطبنا العربية العصماء لذكرها ولترديدها على مسامع المجلس الأمني أو مقر الأمم المتحدة، وبما أن المحتل صامد في وعوده التلمودية الرامية الى مدّ توسعه الاستيطاني من المحيط الى الخليج، فإن الشعب العربي الفلسطيني الأعزل والمعزول عن محيطه الاسلامي والعربي المتاخم لعينه المتبصّرة لم يجد بدّا من الخروج السرابي من سيطرة القوى الغاشمة غير المناورة والمراوحة مع العدو والانغماس في المعاهدات الأحادية النتائج، لعله يكسب ولو جولة من الاسترخاء، لكن من يكون طري العظم لا ينازل الأسد في عرينه وفي محيط قبيلته الشرسة، فهذه اسرائيل تنام على فكرة التنازل وتصحو على عقلية التصعيد الدامي وبالتالي تختل كالذئب فريستها بعد أن تخدّر المجتمع المدني بمعسول كلامها المسالم والرامي الى هدنة أبدية، ولكن من يلدغ من جحر ثعبان مليون مرة لا ينام له جفن ولا يعرف قلبه الأمان والسلام...
ورغم أن الأقصى الشريف هو قبلة أولى للمسلمين، وثالث الحرمين، يتعرض الى عديد الانتهاكات الصهيونية، وله لجنة عربية وإسلامية ذائعة الصيت من قبل والآن غرقت في سباتها العميق، فإنه بقي وحيدا في حماية من يطلب الحماية لنفسه، بعد أن غدره الغيورون الى محيط ولعهم بحياتهم الفانية، فلا لجنة القدس تحرّكت لحماية مقدساتنا ولا منظمة المؤتمر الاسلامي أومأت بإصبع الإدانة، ولا لجنة المحافظة على التراث والمعالم التاريخية نبست ببنت شفة للإعانة... ورفع المهانة ولا اتحاد الضفة الغربية بغزة حلحل جبل مآسينا...

بقلم: محمد سالم بوفارس
تجريم التطبيع السلاح الأوحد لمواجهة صفقة القرن
24 فيفري 2018 السّاعة 19:42
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية و منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق...
المزيد >>
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
ربيـــع تونســـي يُزهـــر
خطوة مهمّة تقطعها بلادنا على درب تكريس مقتضيات الانتقال الديمقراطي.وقد أبانت مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات البلديّة عن حسّ مدني واسع منتصر لخيار المنافسة الانتخابية والاحتكام...
المزيد >>