رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة:نعمل على تطوير المنظومات الفلاحية
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة:نعمل على تطوير المنظومات الفلاحية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

يظل القطاع الفلاحي العمود الفقري للنشاط الاقتصادي بالجهة اعتبارا لمساهمته الكبيرة في توفير المنتوجات الفلاحية حيث توفر الولاية بين 20 و 25 % من المحاصيل الوطنية من الحبوب و12 % من الحليب و10 % من اللحوم الحمراء . وتبلغ مساحة الأراضي الفلاحية حوالي 210 ألف هكتار حيث تستأثر الحبوب بالنصيب الأوفر منها بما يقارب 139 ألف هكتار والبقية موزّعة بين 43 ألف هكتار أعلاف و 12 ألف هكتار بقوليات و 7 آلاف هكتار زراعات صناعية كعباد الشمس والتبغ وتمثّل الأراضي الدولية 40 % من المساحة الجملية للولاية وهي تمتد على 141 ألف هكتار . وإلى جانب ذلك تعد الولاية 3 سدود كبرى و58 بحيرة جبلية و 23 سدا جبليّا و19 مائدة مائية بين سطحية وعميقة بطاقة خزن 1.1 مليار م3 وهو ما يمثّل نسبة تفوق 55 % من طاقة الخزن الوطنية و33 % من مجموع الموارد المائية بالشمال الغربي وهي بذلك تؤمن جزءا من حاجيات السكان والفلاحين من مياه الشرب والريّ . غير أن هذا القطاع ظل يعيش ولسنوات إشكاليات هيكلية وأخرى خاصة بالإنتاج لتتعمق أزمة الفلاحين الصغار بالخصوص . وقد عرض الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة في أكثر من مناسبة عدة مقترحات لإيجاد حلول لمجمل الإشكاليات المطروحة وهو ما أكده رئيسه السيد الناصر الموسي العمدوني الذي يرى وأنّ لا بد من إصلاح وتطوير المنظومات الفلاحية من أجل حماية مصالح الفلاحين وديمومة مصادر الإنتاج الفلاحي .
أسعار مرجعية للحبوب
في ظل ارتفاع مستلزمات الإنتاج من سنة إلى أخرى وأمام عدم قدرة الفلاحين الصغار خاصة على توفير الحد الأدنى منها واعتبارا إلى الإشكاليات المسجّلة قبل انطلاق موسم الزّراعات الكبرى والتي تعترض عملية التزوّد بالبذور الممتازة أكد السيد الناصر الموسي العمدوني أن الاتحاد الجهوي للفلاحة بباجة طالب مرارا بضبط استراتيجية واضحة لتوفير هذه البذور بالكميات والأصناف المطلوبة وفي فترة زمنية تتلاءم مع تحضير الأرض وموسم البذر مشيرا إلى أن حصة الجهة من هذه النوعية في حاجة إلى الدعم وهي التي تقدر بـ 50 ألف قنطار وأضاف أن الضرورة تقتضي وضع استراتيجية للمراجعة الدورية لأسعار الحبوب عند الإنتاج حيث أنّ السعر المرجعي الحالي لا يغطّي سوى 9 % من مصاريف الفلاح في ظل تواصل ارتفاع أسعار البذور والأدوية واليد العاملة والمكننة ذلك أنّ سعر القنطار الواحد من الحبوب لا يمكن أن ينزل إلى ما دون 100 دينارا ضمانا لدخل محترم للفلاحين وتحفيزا لهم على إنجاح موسم الزراعات الكبرى من أجل تأمين اكتفاءنا من هذه المادّة الأساسية .
مديونية الفلاحين
يعتبر ملف مديونية الفلاحين من أكثر الملفات التي تشغل بال الاتحاد الجهوي للفلاحين بباجة وقد أشار السيّد الناصر الموسي العمدوني إلى أن أغلب فلاحي الجهة هم من الفلاحين الصغار والذين يعانون في كلّ موسم من تفاقم للمديونية وفي كل موسم فلاحي طالب بجدولة ديون الفلاحين وطرح الفوائض بالنسبة إلى القروض التي تتجاوز 5 آلاف دينار ومراجعة نسبة الفائدة الموظفة عليها وذلك بالنزول بها من9 إلى4 % مع طرح الديون التي لا تتعدى 5 آلاف دينار باعتبارها تمس 80 % من الفلاحين الصغار بالجهة ، كما أكد الاتحاد الجهوي للفلاحة على أن تتولى مؤسسات التمويل صرف القروض الموسمية للفلاحين في إبانها حتى يتم الاستفادة منها مباشرة ولا يضطر الفلاحون إلى مزيد التداين .
حماية المنتوجات المحلية
أشار السيد الناصر الموسي العمدوني إلى أن الاتحاد الجهوي للفلاحة طالب بوقف توريد « القلوب « البيضاء التركية والتي ساهمت في ضرب دورة اقتصادية حيوية بالجهة وإحداث ضرر كبير بمنظومة تصريف المنتوج في الأسواق الداخلية حيث أن زراعة عباد الشمس ورغم قصره مدتها والتي لا تتجاوز 3 أشهر (ماي ، جوان ، وجويلية ) فإنّها تشغل أكثر من 70 ألف عائلة وتوفّر 130 يوم عمل ولها انعكاس مباشر وغير مباشر على حوالي 100 ألف في هذا النشاط وطالب بإقامة أسواق تجارية نموذجية خاصّة بعباد الشمس المحلية لتفادي انهيار أسعارها من جهة وضمان دخل قار للمزارعين والمحافظة على استمرارية وجود هذا النوع من الزراعات بالجهة .
إشكالية التزود بالعلف
أمام الارتفاع الصاروخي لأسعار الأعلاف الشيء الذي ساهم في بروز ظاهرة الاحتكار لدى بعض المزوّدين دافع الاتحاد الجهوي للفلاحين بقوة على الترفيع في حصة الجهة من مادة « السداري « والتي تقدر بـ 1050 قنطار وأشار رئيس الاتّحاد الجهوي للفلاحة بباجة إلى أن منظمته قد أخذت على عاتقها توفير حاجيات كلّ فلاّح من هذه المادّة وذلك في حدود 300 كيلوغرام شهريّا وباعتماد أسعارها المرجعيّة المدعّمة وذلك بعد استظهاره ببطاقة تزوّد صالحة لسنة كاملة ومعدّة من قبل الإتحاد وطالب بمراقبة جودة الأعلاف المركزة .
إرساء منظومة للبقوليات
في ظل غياب أسواق مرجعية ونزوع الفلاحين إلى الاعتماد على زراعة الحبوب ذات الأسعار المرجعيّة ضمانا لمداخيل قارة وأمام التّراجع الحادّ للتداول الزّراعي بالجهة بدليل وأنّ 20 % من الفلاحين فقط بالجهة يعتمدون هذه التقنية أكد الاتحاد الجهوي للفلاحة في عديد المناسبات على ضرورة إرساء منظومة للبقوليات وذلك بإحداث ديوان لها على غرار ديوان الحبوب حتى يتحفّز الفلاحون للقيام بالتداول الزراعي وبالتالي إنقاذ الأراضي الفلاحية من خطر فقدان خصوبتها بسبب الاستعمال غير الواعي والمفرط للأسمدة والمبيدات .
حل مشكل فائض الحليب
واجه الاتحاد الجهوي للفلاحة وفي كل موسم مشكل فائض الإنتاج من الحليب خاصة خلال فترة الذروة والتي تصل إلى 400 ألف لتر يوميا مما ولد ضغطا كبيرا على مراكز التجميع التي عجزت عن قبول كميات هامة من الحليب مما تسبب في إتلاف كميات ضخمة وفي تسجيل خسائر موجعة في صفوف المنتجين وطالب بمساعدة الفلاحين على إحداث وحدات مجهّزة لتخزين الحليب وذلك عن طريق قروض ميسّرة من أجل منع انهيار الأسعار والمحافظة على قطيع الأبقار والمواشي .
إحياء زراعة اللفت السكري
أشار السيد الناصر الموسي العمدوني إلى أن الاتحاد الجهوي للفلاحة قد عمل على إعادة إحياء زراعة اللفت السكري التي اشتهرت بها الجهة على امتداد سنوات طويلة وقد حفز عدد من الفلاحين على تجربتها بالمناطق السقوية وقد كانت النتائج جيدة من حيث المردود والمداخيل مما سيشجع لاحقا على توسعة مساحات جديدة وبالتالي تقليص توريد قصب السكر.
إحداث صندوق للجوائح الطبيعية
أمام المتغيرات المناخية والتي عجلت بحدود فيضانات ومواسم جفاف أدت إلى إتلاف كميات كبيرة من المنتوجات الفلاحية وتضرر مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية بالجهة بادر الاتحاد الجهوي للفلاحة بباجة ومنذ الموسم الماضي بإطلاق فكرة إحداث صندوق للجوائح الطبيعية مهمته مساعدة الفلاحين المتضررين وضمان عودة نشاطهم الفلاحي وقد لاقت هذه المبادرة مساندة كبيرة من قبل الفلاحين بالجهة وخارجها .

جلال العرفاوي
رقم اليوم
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
هو قيمة ديون الصندوق الوطني للتأمين على المرض الى غاية يوم 12 جانفي 2018 حسب وزير الشؤون الاجتماعية، محمد...
المزيد >>
لأول مرة في تونس:شهائد أوروبية لطلبة الأكاديمية الخاصة للطيران
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أجرى يوم السبت 20 جانفي 20 طالبا في اختصاص ميكانيك وصيانة الطائرات B1 و B2 مسجلين بالأكاديمية الخاصة للطيران...
المزيد >>
تحتضنها بلادنا :الدورة الأولى لمؤتمر تمويل الاستثمار والتجارة
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
ببادرة من مجلس أعمال تونس وإفريقيا ستحتضن تونس الدورة الأولى من مؤتمر «تمويل الاستثمار والتجارة في...
المزيد >>
تونس ضيف شرف على المنتدى الألماني الافريقي للفلاحة والصناعات الغذائية
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
حلت تونس أمس ضيفة شرف على المنتدى الألماني الأفريقي الرابع للفلاحة والصناعات الغذائية الذي يستعرض مدى تطور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة:نعمل على تطوير المنظومات الفلاحية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

يظل القطاع الفلاحي العمود الفقري للنشاط الاقتصادي بالجهة اعتبارا لمساهمته الكبيرة في توفير المنتوجات الفلاحية حيث توفر الولاية بين 20 و 25 % من المحاصيل الوطنية من الحبوب و12 % من الحليب و10 % من اللحوم الحمراء . وتبلغ مساحة الأراضي الفلاحية حوالي 210 ألف هكتار حيث تستأثر الحبوب بالنصيب الأوفر منها بما يقارب 139 ألف هكتار والبقية موزّعة بين 43 ألف هكتار أعلاف و 12 ألف هكتار بقوليات و 7 آلاف هكتار زراعات صناعية كعباد الشمس والتبغ وتمثّل الأراضي الدولية 40 % من المساحة الجملية للولاية وهي تمتد على 141 ألف هكتار . وإلى جانب ذلك تعد الولاية 3 سدود كبرى و58 بحيرة جبلية و 23 سدا جبليّا و19 مائدة مائية بين سطحية وعميقة بطاقة خزن 1.1 مليار م3 وهو ما يمثّل نسبة تفوق 55 % من طاقة الخزن الوطنية و33 % من مجموع الموارد المائية بالشمال الغربي وهي بذلك تؤمن جزءا من حاجيات السكان والفلاحين من مياه الشرب والريّ . غير أن هذا القطاع ظل يعيش ولسنوات إشكاليات هيكلية وأخرى خاصة بالإنتاج لتتعمق أزمة الفلاحين الصغار بالخصوص . وقد عرض الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة في أكثر من مناسبة عدة مقترحات لإيجاد حلول لمجمل الإشكاليات المطروحة وهو ما أكده رئيسه السيد الناصر الموسي العمدوني الذي يرى وأنّ لا بد من إصلاح وتطوير المنظومات الفلاحية من أجل حماية مصالح الفلاحين وديمومة مصادر الإنتاج الفلاحي .
أسعار مرجعية للحبوب
في ظل ارتفاع مستلزمات الإنتاج من سنة إلى أخرى وأمام عدم قدرة الفلاحين الصغار خاصة على توفير الحد الأدنى منها واعتبارا إلى الإشكاليات المسجّلة قبل انطلاق موسم الزّراعات الكبرى والتي تعترض عملية التزوّد بالبذور الممتازة أكد السيد الناصر الموسي العمدوني أن الاتحاد الجهوي للفلاحة بباجة طالب مرارا بضبط استراتيجية واضحة لتوفير هذه البذور بالكميات والأصناف المطلوبة وفي فترة زمنية تتلاءم مع تحضير الأرض وموسم البذر مشيرا إلى أن حصة الجهة من هذه النوعية في حاجة إلى الدعم وهي التي تقدر بـ 50 ألف قنطار وأضاف أن الضرورة تقتضي وضع استراتيجية للمراجعة الدورية لأسعار الحبوب عند الإنتاج حيث أنّ السعر المرجعي الحالي لا يغطّي سوى 9 % من مصاريف الفلاح في ظل تواصل ارتفاع أسعار البذور والأدوية واليد العاملة والمكننة ذلك أنّ سعر القنطار الواحد من الحبوب لا يمكن أن ينزل إلى ما دون 100 دينارا ضمانا لدخل محترم للفلاحين وتحفيزا لهم على إنجاح موسم الزراعات الكبرى من أجل تأمين اكتفاءنا من هذه المادّة الأساسية .
مديونية الفلاحين
يعتبر ملف مديونية الفلاحين من أكثر الملفات التي تشغل بال الاتحاد الجهوي للفلاحين بباجة وقد أشار السيّد الناصر الموسي العمدوني إلى أن أغلب فلاحي الجهة هم من الفلاحين الصغار والذين يعانون في كلّ موسم من تفاقم للمديونية وفي كل موسم فلاحي طالب بجدولة ديون الفلاحين وطرح الفوائض بالنسبة إلى القروض التي تتجاوز 5 آلاف دينار ومراجعة نسبة الفائدة الموظفة عليها وذلك بالنزول بها من9 إلى4 % مع طرح الديون التي لا تتعدى 5 آلاف دينار باعتبارها تمس 80 % من الفلاحين الصغار بالجهة ، كما أكد الاتحاد الجهوي للفلاحة على أن تتولى مؤسسات التمويل صرف القروض الموسمية للفلاحين في إبانها حتى يتم الاستفادة منها مباشرة ولا يضطر الفلاحون إلى مزيد التداين .
حماية المنتوجات المحلية
أشار السيد الناصر الموسي العمدوني إلى أن الاتحاد الجهوي للفلاحة طالب بوقف توريد « القلوب « البيضاء التركية والتي ساهمت في ضرب دورة اقتصادية حيوية بالجهة وإحداث ضرر كبير بمنظومة تصريف المنتوج في الأسواق الداخلية حيث أن زراعة عباد الشمس ورغم قصره مدتها والتي لا تتجاوز 3 أشهر (ماي ، جوان ، وجويلية ) فإنّها تشغل أكثر من 70 ألف عائلة وتوفّر 130 يوم عمل ولها انعكاس مباشر وغير مباشر على حوالي 100 ألف في هذا النشاط وطالب بإقامة أسواق تجارية نموذجية خاصّة بعباد الشمس المحلية لتفادي انهيار أسعارها من جهة وضمان دخل قار للمزارعين والمحافظة على استمرارية وجود هذا النوع من الزراعات بالجهة .
إشكالية التزود بالعلف
أمام الارتفاع الصاروخي لأسعار الأعلاف الشيء الذي ساهم في بروز ظاهرة الاحتكار لدى بعض المزوّدين دافع الاتحاد الجهوي للفلاحين بقوة على الترفيع في حصة الجهة من مادة « السداري « والتي تقدر بـ 1050 قنطار وأشار رئيس الاتّحاد الجهوي للفلاحة بباجة إلى أن منظمته قد أخذت على عاتقها توفير حاجيات كلّ فلاّح من هذه المادّة وذلك في حدود 300 كيلوغرام شهريّا وباعتماد أسعارها المرجعيّة المدعّمة وذلك بعد استظهاره ببطاقة تزوّد صالحة لسنة كاملة ومعدّة من قبل الإتحاد وطالب بمراقبة جودة الأعلاف المركزة .
إرساء منظومة للبقوليات
في ظل غياب أسواق مرجعية ونزوع الفلاحين إلى الاعتماد على زراعة الحبوب ذات الأسعار المرجعيّة ضمانا لمداخيل قارة وأمام التّراجع الحادّ للتداول الزّراعي بالجهة بدليل وأنّ 20 % من الفلاحين فقط بالجهة يعتمدون هذه التقنية أكد الاتحاد الجهوي للفلاحة في عديد المناسبات على ضرورة إرساء منظومة للبقوليات وذلك بإحداث ديوان لها على غرار ديوان الحبوب حتى يتحفّز الفلاحون للقيام بالتداول الزراعي وبالتالي إنقاذ الأراضي الفلاحية من خطر فقدان خصوبتها بسبب الاستعمال غير الواعي والمفرط للأسمدة والمبيدات .
حل مشكل فائض الحليب
واجه الاتحاد الجهوي للفلاحة وفي كل موسم مشكل فائض الإنتاج من الحليب خاصة خلال فترة الذروة والتي تصل إلى 400 ألف لتر يوميا مما ولد ضغطا كبيرا على مراكز التجميع التي عجزت عن قبول كميات هامة من الحليب مما تسبب في إتلاف كميات ضخمة وفي تسجيل خسائر موجعة في صفوف المنتجين وطالب بمساعدة الفلاحين على إحداث وحدات مجهّزة لتخزين الحليب وذلك عن طريق قروض ميسّرة من أجل منع انهيار الأسعار والمحافظة على قطيع الأبقار والمواشي .
إحياء زراعة اللفت السكري
أشار السيد الناصر الموسي العمدوني إلى أن الاتحاد الجهوي للفلاحة قد عمل على إعادة إحياء زراعة اللفت السكري التي اشتهرت بها الجهة على امتداد سنوات طويلة وقد حفز عدد من الفلاحين على تجربتها بالمناطق السقوية وقد كانت النتائج جيدة من حيث المردود والمداخيل مما سيشجع لاحقا على توسعة مساحات جديدة وبالتالي تقليص توريد قصب السكر.
إحداث صندوق للجوائح الطبيعية
أمام المتغيرات المناخية والتي عجلت بحدود فيضانات ومواسم جفاف أدت إلى إتلاف كميات كبيرة من المنتوجات الفلاحية وتضرر مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية بالجهة بادر الاتحاد الجهوي للفلاحة بباجة ومنذ الموسم الماضي بإطلاق فكرة إحداث صندوق للجوائح الطبيعية مهمته مساعدة الفلاحين المتضررين وضمان عودة نشاطهم الفلاحي وقد لاقت هذه المبادرة مساندة كبيرة من قبل الفلاحين بالجهة وخارجها .

جلال العرفاوي
رقم اليوم
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
هو قيمة ديون الصندوق الوطني للتأمين على المرض الى غاية يوم 12 جانفي 2018 حسب وزير الشؤون الاجتماعية، محمد...
المزيد >>
لأول مرة في تونس:شهائد أوروبية لطلبة الأكاديمية الخاصة للطيران
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أجرى يوم السبت 20 جانفي 20 طالبا في اختصاص ميكانيك وصيانة الطائرات B1 و B2 مسجلين بالأكاديمية الخاصة للطيران...
المزيد >>
تحتضنها بلادنا :الدورة الأولى لمؤتمر تمويل الاستثمار والتجارة
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
ببادرة من مجلس أعمال تونس وإفريقيا ستحتضن تونس الدورة الأولى من مؤتمر «تمويل الاستثمار والتجارة في...
المزيد >>
تونس ضيف شرف على المنتدى الألماني الافريقي للفلاحة والصناعات الغذائية
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
حلت تونس أمس ضيفة شرف على المنتدى الألماني الأفريقي الرابع للفلاحة والصناعات الغذائية الذي يستعرض مدى تطور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>